| الناس | المقالات | الثقافية | ذكريات | المكتبة | كتّاب الناس |
الأحد 15 / 12 / 2013 عامل الخوري كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس
غاسل وجهه ب ....
عامل الخوري
(موقع الناس)الكثير يعرف أن ( السرسري والادب سز ) والذي لا يتردد بفعل أي شئ في سبيل مصالحه الشخصية أو مصالح أسياده يقال عنه في العراق (غاسل وجهه ببوله).. للأسف أضطر لكتابة هذه الالفاظ ولكن ما العمل وقد (بلغ السيل الزبا) وطفح الكيل كما يقال ، .. ولكن ربما الاقل منًا من يعرف أن هذه حقيقة واقعة في قاموس السفالة العراقية (وربما بلدان أخرى كثيرة) ولكن ما يهمني الآن هو العراق , اقول ربما ليس بالكثير من يعرف أن أحد شروط القبول في جهاز الامن العراقي على مدى عشرات السنين الماضية (وأعتقد جازما مازال الأمر كذلك حتى الآن) أن يقوم متقدم الطلب للانضمام الى هذا الجهاز بالتبول في أناء (أنجانة) ويقوم بغسل وجهه ببوله ليؤكد لسادته بأنه لن يتردد فعل أي شئ قبيح وساقط وسافل ومزري ضد كائن من يكون , جار أو صديق , أب أو أخ , أخت أو أم فما بالك بالغريب,, والانكى أذا أقتنع بأن ذلك عدو..
في ظل العراق الطائفي العمائمي الساقط في غابة لا بداية لها ولا نهاية , تجتمع كل ما يسمى بالمؤسسات الرئاسية الثلاث وتفرعاتها من وزراء وأعضاء برلمان (حاشا قدركم) على هذا المثل ويطبقونه بابداع لا متناهي, لأول مرة كما أعتقد ، يوجد في العراق هذا الكم الواسع ممن يسمون أنفسهم بالمسؤولين انهم غسلوا وجوههم ، ليس ببولهم فقط ، بل بالبول الايراني والسعودي والتركي والقطري وهلمً جرا. فهذا الذي يفجرً ويقتل كيفما يريد (أن كان وسط أناس أبرياء او غيرهم) فهو غاسل وجهه بالبول. والذي يسرق وينهب علنا فعل نفس الفعل ودون تردد ورئيس ما يسمى بمجلس الوزراء الذي يدير ولده (النجر- بالجيم العجمية) وميليشياته القذرة مقدرات الشعب العراقي , ناهيك عن تصريحاته المخجلة عن القضاء على الارهاب أو الفساد أو الميليشيات , قد غسل الآخر وجهه بألف بوله بل يغتسل بها كل ساعة . وأعضاء البرلمان ودولة القانون (البعثدعوية) و بقية الحركات والاحزاب المتسلطة على رقاب الشعب (وبعد ما ينطوها) بأعتبارها غنائم اللي خلفوهم , وتلك الميليشيات التي يرتأي أصحابها أن ترتبط أسمائها بالدين لترويع الناس (حزب الله , كتائب أهل الحق , ميليشيا جيش المهدي, جيش المختار أم المحتال, عصائب أهل الحق, وغيرهم الكثير) هؤلاء أيضا يغتسلون بألف بولة يوميا بتصريحاتهم التي أقل ما يقال عنها بالفضائح . و أولائك سرب الغربان في المحافظات الغربية وبأسم حق يراد له وفقط له باطل وعودة البعث الفاشي مستغلين الانحطاط الكلي في مواقع السلطة, هؤلاء أيضا غاسلين وجههم ببولهم ويستنجدون بالسعودية وتركيا وحكام الخليج الفاشيين , وأخيرا وليس آخراً تلك اللحى القذرة وشيوخها ذوو القمل والزفره, تخرج علينا كل يوم بل كل ساعة بفتوى جديدة تمس أي شئ أو أي شأن , حرام كرة القدم والموسيقى والشطرنج والمسرح والغناء وووووو. للأسف سقط العراق بحوض من بول يتسابق هؤلاء الاوغاد على غسل وجوههم . والكل بأنتظار ......المخلُص.....و وينك يا شعب العراق....