| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

د. علي إبراهيم

 

 

                                                                                      الأربعاء 30/10/ 2011

 

أصوات الرواية
 (ريم وعيون الآخرين) أنموذجا

د. علي إبراهيم

بدأ عباس الحداد  الكتابة في الثمانينات من القرن الماضي، ولا أريد أن أنسبه إلى جيل الثمانينيات، أو الأجيال التي تلته، لاعتقادي إن عشر سنوات لا يمكن أن تشكل جيلا فنيا يشترك بسمات أدبية محددة تجعل منه مدرسة جديدة أو اتجاها أدبيا متميزا، وأرى إن المدارس النقدية المختلفة والمتعددة قديمها وحديثها ما زالت قادرة على استيعاب المبدين والانتساب إليها. ويبد أن الروائي مازال منتميا إلى الواقعية الاشتراكية.  

ولم يظهر الكاتب في مرحلة الثمانينيات، لأنه  كان يكتب بصمت، فكتاباته لم تكن تتماشى مع ما هو سائد من صخب الكتابة التي تمجد الحروب والدكتاتور، لذلك لم يكن معروفا في ذلك الوقت، بقدر كاف، فقد كان محبوسا قلما وجسدا حيث حكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشرة سنة، وتعرض لشتى أنواع التعذيب، وحرم من استكمال دراسته الجامعية، فهو كغيره من الأدباء الذين، اعتمدوا في دراساتهم وقراءاتهم وثقافتهم على الجهد الذاتي، وبعضهم صار من رواد الشعر الحديث مثل  بلند الحيدي، وأسماء لامعة في القصة والرواية مثل عبد المجيد لطفي، وغيرهما كثيرون...

وما أن وجد متنفسا، حتى بدأ بالنشر، وفي غفلة من عيون الرقابة  المتسلطة على الثقافة العراقية، صدرت له مجموعة قصصية  بعنوان (همس)عن دار الشؤون الثقافية العامة، 2001 ، ورواية (وجع الحنين)، دار الشؤون الثقافية العامة 2002، ثم أصدر مجموعته القصصية الثانية (عشاق المدينة) عن مؤسسة الفكر الجديد للثقافة والإعلام والفنون، النجف 2009، وروايته الجديدة (ريم وعيون الآخرين) موضوع بحثنا، قد صدرت عن دار تموز للطباعة والنشر والتوزيع دمشق، الطبعة الأولى2011، ونشر العديد من القصص في الصحف العراقية، وعباس الحداد من مواليد بابل، محلة الوردية 1961، عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق.

إن قضية الأصوات ليست جديدة في فن الرواية بدأها وليام فوكنر في روايته (القرية والمدينة وبيت الضيعة )، وكتب غائب طعمة فرمان روايته (خمسة أصوات) متأثرا بها، وكتب نجيب محفوظ روايته (ميرامار) و(المرايا) وهناك كتابات لغيرهم كثيرة ، ولعل رواية (ريم وعيون المدينة) تنتمي إلى هذا الاتجاه. 

قبل بدء أحداث الرواية، يبدأ الكاتب بإشارة يؤكد فيها واقعية الحدث والشخصيات : إن "هذه الرواية ... هي مزيج مقصود من الخيال والواقع وإذا وجد أي شبه بين شخصياتها أو أسمائهم وبين أناس حقيقيين أو أسمائهم، فلن يكون ذلك محض صدفة" (1) وعلى الرغم من أن القاص تجاوز ما هو تقليدي في مثل هذه العبارات التي يضطر الكتاب إلى ذكرها للتخلص من المسئولية القضائية أو الاجتماعية، إلا أنني لم أجد لها ضرورة في الحالتين، لأن الحدث الروائي أو ما يسمى القصة في الرواية والتي ترتبط بوشائج متشعبة مع القصة في الواقع، لتجعل تجربة العمل الإبداعي صادقة، ومصداقيتها تتعلق بمدى تأثيرها على المتلقي وإمكانية إقناعه بالحدث برمته. "فالأدب في كل الحالات انتقاء من الحياة ذو طبيعة نوعية هادفة، وعلينا أن نحوز معرفة مستقلة عن الأدب لكي نعرف ما يمكن أن تكون عليه صلة عمل معين "بالحياة". (2) وعلى حد تعبير ولسون فوليت الذي أبدى إعجابه بسر ديفو لقصة مسز فيل ومسز يارغريف " كل شيء في القصة صحيح ما خلا القصة كلها." (3) بمعنى أن القصة المتخيلة يمكن أن تمتلك إمكانية كبيرة لأن تكون قصة أكثر واقعية من القصة في الواقع بحكم قدرتها على الـتأثير بالمتلقي، وهذه الإمكانية قد تتوافر في القصة التي وقعت فعلا في الواقع. و" هناك خطر مضاد يتمثل في الاتجاه الخاطئ لتحميل الرواية أكثر مما تحتمل من الجد، أي أن تؤخذ على أنها وثيقة أو تاريخ حالة أو اعتراف - كما تعلن أحيانا بقصد المخادعة- أو قصة حقيقية أو تاريخ لحياة وعصر. يجب على الأدب دائما أن يكون ممتعا؛ يجب عليه دائما أن يمتلك بنية وهدفا جماليا وتلاحما ومفعولا." (4)

     إلى جانب مفهوم الحدث الواقعي التي تميزت به الرواية، وظف الروائي والقاص (عباس الحداد( مصطلح الأصوات في روايته (ريم وعيون المدينة) حيث جعلها  تتكون من خمسة أصوات ( ريم، الشيخ سرحان، إسماعيل، عبيد، هاشم) إضافة إلى أصوات أخرى ثانوية أو رئيسية مثل (هادي الصالح) الصوت الميت الحي في الرواية. وربما ليس صدفة أن تتكون الرواية من خمسة أصوات، على غرار رواية غائب طعمة فرمان، وجعل الرواية ترتكز على حدث مركزي تدور حوله الشخصيات، فكلها معنية به ألا وهو مقبرة القرية وما يدور فيها وحولها من مؤامرات، تشترك وتديرها قوى خارجية متمثلا بالأستاذ (المتواجد في المدينة) ومن  خلال عملائه في القرية الشيخ سرحان وأعوانه، والكاتب  جعل من فضائها، فضاء رمزية. تماما كما فعل غائب طعمة فرمان في (خمسة أصوات) حيث جعل (سقوط حكومة (الجمالي)، وأيام فيضان دجلة عام 1954 وزمن الانتخابات)، الحدث الذي توسط الرواية، (5) وجعل من (سعيد، إبراهيم، شريف، عبد الخالق وحميد) أصواته الخمسة. لكننا لم نلاحظ أي استنساخ أو تناص بين العملين، فكلا التجربتين مختلفتان. أحداث هذه الرواية تدور في نهاية القرن الماضي في زمن المقابر الجماعية، وهناك أكثر من محور يربط جميع الشخصيات بالحدث: محور هادي الصالح الذي قتل لأنه اكتشف سر المقبرة حيث الشيخ سرحان  استخدمها لتهريب الآثار بالتعاون مع مسئولين في المدينة.  محور ريم التي ترتبط بوالدها الشهيد هادي الصالح وبخالها (إسماعيل) ليس فقط برابطة القربى، وإنما رابطة الصداقة والتفاهم. و(عبيد) والد صديقها (صائب) وزوج المستقبل. وبـ (هاشم) الواشي الذي تسبب في قتل والدها وبالشخصية الهامشية (فاطمة) والدتها، والمحور الثالث هو الشيخ سرحان الذي يمثل السلطة في القرية والذي يسوم أبناءها خسفا ومذلة، ويفرض هيمنته بالترهيب والترغيب ديدن كل المتسلطين في العالم. وهذه الشخصية لها أكثر من ارتباط مع ريم فالإضافة إلى كونه قاتل والدها، طلبها زوجة لنجله.

 إذاً عناصر الصراع واضحة ومحددة في هذه الرواية. تجدها ملتصقة مع بعضها ومنسجمة مع فضاء الرواية وزمانها.

       أحيانا تتحول الشخصية المتخيلة إلى فكرة أو دور (6) وهذا ما ينطبق على شخصيات رواية (ريم وعيون الآخرين) فنجد شخصية إسماعيل تتكون من بعدين: الأول المناضل الناشط ، المبادر والمقدام والآخر المهزوم الخائف وهذا التحول حصل نتيجة للتعذيب الذي تعرض له في أقبية السجون.

ويظهر هادي صالح بشخصيتين: السياسي الواعي الجسور" بالرغم من فقره، فقد كان يقف ندا للشيخ. لا تفوته شاردة أو واردة " (7) والشهيد الذي ظلت ذكراه تدور في تفاصيل الرواية وعلى لسان الشخصيات حتى صارت رمزا، لها ومدلولها الفكري.

وريم المناضلة المساهمة في انتفاضة آذار وشخصيتها العاشقة  المحبة والمخلصة لصائب ابن قريتها.

وشيخ سرحان، شخصية مختار القرية المتظاهر بالالتزام  دينيا واجتماعيا، ونقيضها، المهرب للآثار والمساهم الرئيسي في قتل هادي الصالح، وذو علاقات مشبوهة مع لصوص وقتلة في المدينة، هم رموز الفساد في السلطة. وثروته جاء من سرقة يهودي كان يعمل عنده، بعد أن هجّر إلى فلسطين. (8) وهذا ما وجدته في هذه الرواية واضحا في "الأستاذ" الشخصية المختفية وراء الشيخ سرحان دون أن يكون لها ملامح واضحة، وربما اعتمد الكاتب على حضورها في الواقع العراقي. فلم يفصل في (كركترها). 

يبدأ الكاتب بعبارة متفائلة :" إلى القادم من الأيام ... حتما سيكون أكثر أمانا ومحبة " وهذه العبارة تشير ضمنا إلى سعة وقسوة المحنة التي عاشها أبطال هذه الرواية، وبالتحديد الشخصية المحورية (ريم)، فهي في الحقيقة لم تكن محور الرواية الرئيسي، التي تدور حولها الشخصيات، بل كان والدها(هادي الصالح) هو المحور وباغتياله سياسيا، أصبحت ريم وريثة له في الصراع، متحملة عبء دورها، فتبدأ الرواية بها ثم تتشعب عبر استشرافات واسترجاعات ومفارقات زمنية متزامنة ومتداخلة مع  السرد القصصي. ولابد من القول إن تقسيماتنا للشخصيات في هذا البحث هو لغرض الدراسة، وعندما نقول تتمحور الشخصيات حول  ريم  لا يعني إن الشخصيات الأخرى وجودها وعدمه سواء، ونتفق تماما مع ما ذهب إليه الروائي عبد الرحمن مجيد الربيعي، وعلى حد قوله: " إن بطل الرواية الفرد الذي يملأ الساحة كلها وما الآخرون الذين يحيطون به إلا "ديكور" لإبراز وإظهار بطولاته، إن البطل الوهمي الذي سيطر على الرواية العربية فترة طويلة آن له أن ينقضي." (9) أي أن شخصيات الرواية تتضافر مع بعضها لخلق عمل تتوافر فيه المصداقية والإقناع، وبهذا المعني لا توجد شخصية رئيسة وأخرى هامشية، وربما من هنا جاءت فكرة الأصوات في الرواية أي أن لكل صوت قيمته الفنية والإنسانية في الرواية.         

(إسماعيل) الشخصية أو الصوت الثالث في الرواية، وهو خال ريم وصديق ورفيق والدها ، محامي ممنوع عن العمل بسبب موقفه السياسي، الذي من أجله ضحى وتحمل السجن والتعذيب، ولم يخرج منه إلا مخصيا، وعبر تداعيات السرد ومن خلال الاسترجاع، نتعرف على حالة النكوص التي جاءت بعد تحطيم الشخصية القوية فيه تحطيما كاملا وتحول إلى شخصية خائفة هزيلة، سلبية، عاجزة عن مواجهة أي شخص، تتهرب من إبداء أي رأي مهما كان بسيطا، يميل إلى العزلة والانطواء بعد أن كانت شخصية اقتحامية،)شعلة من نار)، لها حضورها في كل مناسبة...

وهذا ما يفسر لنا، تردده في مواجهة الشيخ سرحان، لأنه توجس منه الخطر والشر، بينما جابهته ريم عزيزته التي هي الأخرى تعرضت للاعتقال، متهمة بالمشاركة في انتفاضة آذار عام 1991، لم يخلصها من أيديهم إلا خالها إسماعيل، الذي لحق بها، وقدم الكثير من التنازلات، وقع على أوراق كثيرة، حتى صار مشروعا للموت في أية لحظة، نتيجة لأي وشاية من الشيخ سرحان أو من أحد أزلامه.

حاول القاص أن يصور لنا الفضاء الروائي من خلال الوصف الذي بدأ مع مسيرة إسماعيل وريم بعد خروجهم من مديرية الأمن الكائنة مقابل محطة القطار ثم مركز الشباب إلى ساعة البلدية العاطلة، التي رمز بها إلى توقف الزمن لدى الشخصية، إلى الجسر الجديد الذي لم يعد كذلك، إلى السينمات التي لا تعرض إلا أفلاما تافهة، ثم إلى شارع المكتبات، مستذكرا الشرطة القديمة مقابل مقهى سيد شاكر، وتذكر أن هذه المديرية كانت تضم غرفة صغيرة تعد القسم الأمني في المحافظة.ثم أصبحت مديرية كبيرة ومتشعبة المهام والفروع ، وهذه دلالة على توسع الملاحقات الأمنية لأصحاب الرأي على حساب التوسع العلمي والعمراني ...هذا جزء من فضاء الرواية، وهناك إشارة أخرى توضح جوانب أخرى من فضاء الرواية من خلال )أبي عبد( الذي يعمل في محل صياغة بسوق الحلة الكبير، والمكتشف الأول للكنز الأثري في القرية: (أبو عبد) المرابي العجوز الذي يملك اكبر محل صياغة في سوق الحلة الكبير، وأوسع شبكة علاقات مع المسؤولين، والسياح. كشف لي بحدسه، وحركة يديه الناعمتين، وإغراءاته التي يسيل لها اللعاب. عالما غريباَ، مليئا بالسحر، والدنانير، والجاه. وكأنها حكاية من حكايات شهرزاد وأميرها الفاجر. كتابات وخطوطاَ وأحجاراَ وتماثيل مطمورة،  لآلاف السنين، تحت التراب. وأين؟ في ارضي وارض أجدادي من قبل." (10)                  

)عبيد) الصوت الرابع يكشف من جانبه انطباعاته حول ما جرى في بيت ريم، عندما جاء لخطبتها (جمال سرحان) وكيف كانت ردود فعل والده الشيخ سرحان، عندما رفضت ريم مشترطة على من يريد أن يتزوجها أن يرعى غنمه ويقضي ليلة في المقبرة ويستذكر(عبيد) جوانب من مأساة (هادي الصالح فيبدأ تيار الوعي الداخلي باسترجاع نتف من الماضي:" إن الخطبة أعادت إلي المواجع وأرجعتني إلى يوم إعدام الأب. يوم رحل الأخ والصديق، والجار وهو يحمل سره وأحلامه وحبه. رحل دون وداع. اختطف من بين أيدينا ونحن مكتوفي الأيدي لا نعرف ماذا نفعل!!" (11) ويسترسل في تذكر مواقف كثيرة وصولا إلى انزواء رفيقه وصهره الخال إسماعيل وعن مصادر ثروة الشيخ سرحان أتته بشكل غامض وجعلت منه شيخا بعد أن كان حافيا."

(هاشم) الصوت الخامس في الرواية وهو من أزلام الشيخ سرحان ومنفذ جرائمه والمسئول عن استشهاد (هادي الصالح)، حيث ألقى القبض عليه وهو يكشف ما يجري في المقبرة من سرقة التحف الأثرية المدفونة فيها، وكان السبب في إعدامه مقابل بقرتين، وهاشم يعيش ازدواجية فهو ينفذ الجريمة تلو الأخرى، وحين يخلو مع نفسه يشعر بالحزن الشديد من العار الذي لطخ به نفسه. وتتضخم تلك الجريمة في أعماقه حينما يتذكر المواقف النبيلة لهادي الصالح اتجاهه...مع ذلك يبقى ذئبا ذليلا للشيخ سرحان.                              

قضية الرهان هو أكبر من قضية زواج ريم أو علاقة ريم بحبيبها صائب ورفضها للزواج من ابن الشيخ سرحان ، هي قضية وطن " القضية ليست قضية ريم وصائب، إنها قضية القرية، قضية المدينة. قضية بلد بأكمله. لم هذا الصمت!!" (12) ويقول صائب لأبيه :" (ما عاد الأمر بيني وبينك يا أبي، ولا بيني وبين ريم، القضية اكبر من هذا). " (13)

الحدث  في هذه الرواية كان متنقلا موزعا بين مخلوقات النص إذ لم يرافق شخصية واحدة ولم  يمض بخط مستقيم من الماضي إلى الحاضر والمستقبل... بل اقتضى وجود المفارقات السردية الاستشراف والاسترجاع والتزامن والتناوب، وغيرها من جماليات السرد الروائي، ولم ينته بنهاية مفتوحة أو مغلقة، إنما كانت نهايته سعيدة من دون افتعال كما كان يحدث في روايات تشكل نهايتها عيبا فنيا بسبب تدخل الراوي مفتعلا تلك النهايات التي تفرح نوعا من القراء. "والحقيقة أن "النهايات" تستند إلى التوليف بين الشكل القصصي التقليدي ومحاولة تجريب شكل روائي يستلهم بنية حكايات "ألف ليلة وليلة"، أو بعض أشكال السيرة الشعبية" (14) لكن الكاتب وقع أسير مبدأين: الأول تأثره بروائع الأدب الروائي العالمي، والآخر سطوة الحدث الواقعي الذي اتكأت عليه روايته، فجاءت نهايتها منسجمة مع تطور أحداثها، فلم نلحظ نهاية مفاجأة أو مقحمة على السرد القصصي. 

 

(1) ريم وعيون المدينة، عباس الحداد، تموز للطباع والنشر والتوزيع، ط1 : 5
(2) نظرية الأدب ، رينيه ويليك، أوستن وارين ، ترجمة محيي الدين صبحي ، مراجعة د. حسام الخطيب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،ط2، 1987: 221.
(3) نظرية الأدب، رينيه ويليك وأوستن وارين، ت / محيي الدين صبحي، مراجعة حسام الدين الخطيب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت 1987: 222
(4) م.ن : 221
(5) أنظر الزمان والمكان في روايات غائب طعمة فرمان، د. علي إبراهيم ، دار الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع، ط1، 2002 : 152
(6) أنظر بنية النص السردي من منظور النقد الأدبي، د. حميد لحمداني، المركز الثقافي العربي، بيروت، 1991ط1: 52
(7) ريم وعيون الآخرين: 85.
(8) أنظر م.ن: 87.
(9) النص والحرية ، أحمد مشوَّل، دار مواقف للنشر والتوزيع ، سوريا، ط1، 1994: 14 
(10) ريم وعيون الآخرين: 37
(11) م.ن : 72
(12) م. ن: 141
(13) م.ن: 127
(14) السرد المؤطر في رواية النهايات لعبد الرحمن منيف ، أ.د. محمد علي الشوابكة ، دائرة المطبوعات والنشر –عمان، 2006: 43
 

 

 

free web counter