| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

علي حسين الخزاعي

6

 

 

الجمعة 6/6/ 2008



عجيب .... غريب ... من امور 

علي حسين الخزاعي

الانتخابات الامريكية
هيلاري كلينتون وأوباما مرشحا الحزب الديمقراطي الامريكي , في الظاهر مختلفون وفي الجوهر نفس السياسة ومتفقون على كل شيء  .
هيلاري , في احدى خطاباتها الدعائية كمرشحة, هددت بمسخ ايران من على وجه الارض ومن الخارطة العالمية .
اوباما , يضع خيار الحرب على الطاولة ليهدد العالم بالحرب دفاعا عن اسرائيل , ويعني ذلك ان الاسم الذي يحمله حزبه لاينسجم مع افكارهم وسياستهم , اي انه حزب لاديمقراطي ولا حزب سلام كما يدعون في كل مرة وان حربهم في العراق هو لتحقيق مآرب ضمن المشروع الامركي الشرق اوسطي .
لقد خدعت قوى سياسية بحججها وباعذارها في الحرب ضد العراق وهو ليس لمجرد الخلاص من صدام بل في الحقيقة هدف استراتيجي ابعد , فصدام جاء على ظهر القطار الامريكي ورحل على ظهر القطار الامريكي بعد ان منحهم كل شيء ولولا ارادة العراقيون لما اعدم بغض النظر عن الكيفية التي اعدم بها .
الاثنان يمثلون الوجه الواحد للعملة الامريكية والوجه الاخر هو المرشح الجمهوري .

موقف الاعرجي غير الجديد
اليوم الاربعاء 4 / 6 / 2008 ظهر على الفضائية العراقية صورة عن اجتماع المجلس النيابي , فكانت القراءة لقوانين متعددة وضمنها قضايا تهريب النفط والاجراءات التي يفترض اتخاذها ضد المهربين وتقديمهم الى القضاء العادل .
العجيب .... الغريب ان السيد بهاء الاعرجي يعترض على شمول المهربين بقانون الارهاب فقال ( هل ان من يهرب النفط يعاقب بقانون الارهاب ؟ هذا مو انصاف ) تذكرت اللوحة السياسية وامتلاك بعض القوى للميليشيات واحتضانهم للعشرات من الهاربين من وجه العدالة فتصورت الاستاذ بهاء الاعرجي وهو محام يدافع عن المهربين واضعا نصب عيني سؤال كبير وعجيب ترى لماذا يدافع السيد الاعرجي عن المهربين وما القصد من وراء ذلك ؟ مع انه المدعي في كل مرة الدفاع عهن قضايا الوطن والشعب .

موقف عجيب ومتناقض
الحكومة العراقية تعمل ليلا ونهارا من اجل استتباب الامن وتعلن في الاعلام المقروء والمنظور عن امكانية عودة اللاجئين العراقيين الى العراق رغم عدم توفر كل المستلزمات الحياتية الضرورية , نرى الحكومة الامريكية تفتتح مكتبا لها في سفارتها في بغداد لأستلام طلبات اللجوء من العراقيين .
هل هذا النهج لايدخل ضمن تهريب العقول العراقية والمفكرين والمختصين الكبار من العراقيين الى الخارج .
بدون تعليق رجاءا ...........................!!!
 

free web counter