علي حسين الخزاعي
6
الثلاثاء 9/10/ 2007
لا طريـق سـوى احتـرام أرادة الشــعبعلـي حســين الخـزاعـي
لقـد أثبتـت الأيـام السـابقـة أن لا حـل للقضـية العـراقيـة سـوى احتـرام أرادة الشـعب العـراقـي والوقـوف عنـد أهـم القضـايـا الأسـاسـية بشكل جـدي ومـراجعـة السـياســات السـابقـة والمـواقـف الخـاطئـة واتخــــــاذ الخطـوات التـي تحقـق آمـال الشـعب فـي أيجـاد الســبل الكفيلـة لمعـالجـة الأوضـاع الاسـتثنائيـة .
أن الالتـزام بدســتور العـراق الفدرالـي المـوحـد الـذي صـوت عليه شـعبنا العـراقـي الجـريـح متحـديا كـل التهـديـدات والظـروف الأمنيـة المعقـدة والصـعبة , والأخـذ بنظـر الاعتبـار أرادة الجماهير الشـعبية من سكنة المحـافظـات فـي تحـديد شـكل الأقـاليـم التـي يتـم تشــكيلهـا بعيـدا عـــــــن النـزعـات القـوميـة الضـيقـة والطـائفيـة المقيتـة واعتمـاد هـويـة المـواطنـة العـراقيـة وتطـبيق كـافـة الاسـتحقاقات السـياســية التـي جرى الاتفاق عليها بيـن مكـونات الشـعب وقـواه السـياســية المسـاهمـة فـي العمليـة السـياسـية والأخـذ بنظـر الاعتبـار بـذل أقصـى الجهـود لتنفيـذ المسـتحقات المعبــــرة فـي المـادة ( 140 ) مـن الـدســتور العـراقـي الفـدرالـي المـوحـد من أجل حـل أعقـد وأهـم المعضـلات السـياســية فـي العـراق يـؤدي الى فشـل كـل المخططـات التـي تريـد الى تقســيم العـراق علـى أسـاس طـائفي .
أن وحـدة القـوى السـياســية وتفعيـل المصـالحة الوطنية مـع وضـع مصالح الشـعب والـوطن فـي مقـدمـة كـل الاسـتحقاقات يخلـق الأســس المتيـنــــــة والصحيـحة والقـاعـدة الصـلبة أمـام تـدخـل القـوى الـدوليـة وتضــاعــــــف مـن دور الحكـومـة الى جـانـب تفعـيل الآليـات السـليمـة والمطلوبة لضمان حيـاة آمنـة وعيــش كـريـم وهـو مـا يـؤدي بـدوره الى خلـق روح التصدي المبـدئي للفسـاد المـالي والاداري وعلـى جميـع المســتويات ممـا يـحقـــــق ذلـك قطـع الطـريـق أمـام المتـلاعبيـن بمقـدرات الشــعب .
أن وحـدة العمـل ونـزاهـة القـلوب وصـفاء النيـة والاتفـاق علـى بـرنامـج مشــترك بعيـدا عـن روح الاقصـاء والتهميــش يســاعـد علـى بنـاء مجتمـع جـديـد فـي عـراق جـديـد نحتـرم فيـه أرادة الشـعب ونحـافـظ على الـوطـن وخيـرات الشـعب .
أوائـل أكتـوبـر 2007