| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

 

د. عصمت موجد الشعلان

 

 

الثلاثاء 21/12/ 2010



آلاء الطالباني تفضح نفاق رؤساء الكتل السياسية
امام العالم بخصوص حقوق المرأة

د. عصمت موجد الشعلان
at_shalan@hotmail.com

لم يقدم رؤساء الكتل السياسية نساء لشغل مناصب الوزارات، ما عدا كتلة واحدة قدمت مرشحة واحدة حسب قول رئيس الوزراء السيد المالكي، اعتقد بأن المسؤول الأول لغياب المرأة عن الوزارة هو رئيس الوزراء المكلف بتشكيلها السيد المالكي.

اعطاء المرأة حقوقها ومشاركتها في السلطة ليس من طبع المالكي ورؤساء الكتل السياسية العراقية، لقد تطبعوا على الكلام والمناداة بحقوق المرأة للوصول الى كراسي الحكم والظهور امام الرأي العام المحلي والأقليمي والعالمي بأنهم من المدافعين عن حقوق المرأة، فلو اراد المالكي استيزار النساء في وزارته لأتى بهن من كتلته ولأصطحب زوجته في زياراته الى الدول العربية والدول الأجنبية.

قالها رئيس الوزراء المكلف بعظمة لسانه عندما قرأ المنهاج الوزاري، حيث قال بأن الوزارة ستعطي المرأة حقوقها وتأسف لعدم مشاركتها في الوزارة، نلاحظ هنا الفارق بين الكلام المعسول والتطبيق العملي للدستور ليس فيما يخص حقوق المرأة فقط وانما ايضا في تطبيق وممارسة الديمقراطية.

رؤساء الكتل ونوابهم جاءوا من مجتمعات رجولية فالسلطة بيد الأب في الأسرة وبيد رئيس القبيلة وبيد رئيس الكتلة او الحزب وبيد الوزير ورئيس الوزراء وأن انتخبوا من قبل الشعب.

لقد كانت كلمة النائبة آلاء الطالباني واضحة وصادقة كشفت فيها نفاق الكتل السياسية وزعاماتها ولم تستثني كتلة والدها كتلة التحالف الكوردستاني،كما جعلت من رؤساء الكتل مسخرة عندما قالت كل من يؤيد كلمتي فليقف، فوقف رؤساء الكتل ( يا عيب الشؤم).







 


 

free web counter