| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

د. علي الخالدي

 

 

 

                                                                                   الجمعة 30/3/ 2012



ثمانية وسبعون عاما من النضال
من أجل شعب سعيد في وطن حر

د. علي الخالدي  

يحق لجماهير الشعب العراقي من كادحيه وفقراءه وشيوعيوه , وهم يحتفلون بالذكرى السنوية الثامنة والسبعبن لميلاد لميلاد حزبهم الحزب الشيوعي العراقي , أن يعبروا عن استهجانهم وشجبهم غير المحدود لمعاودة اﻷساليب الموروثة من العهود الرجعية والدكتاتورية في ملاحقة الحزب الشيوعي العراقي , محاولين  تشويه سجله الحافل بمسيرته الوطنية المفعمة بالتضحيات من أجل حقوق  ومصالح شغيلة اليد والفكر , ومجموع جماهير الشعب العراقي  هذا أﻷسلوب الذي قامت به قوات أﻷمن , مدججة بسلاح لمجابهة أرهابين متواجدين في مقر حزب وطني منذ تأسيسة ينأى بنفسه عن أﻷرهاب ويتبني حمل مسؤولية الدفاع عن مصالح الشعب والوطن . وبعد التغيير قدم العديد من الشهداء من أجل الدفاع عن العملية السياسية وديمقراطيتها الهشة , ونبه الى ما ستأتي به سياسة المحاصصة الطائفية وأﻷتنية , من أزمات تعرقل أﻷصلاح الذي ينشده الشعب من وراء التغيير , وفضاحاً مواصلة  الفاسدين و منتهزي الفرص و المرتشين الذين اغتنوا في زمن قياسي بنهب خيرات الوطن , والذين أبقوا على حالة المظلومية الموروثة من الدكتاتورية , غير عابيئن بمعانات الشعب اليومية من هروب الكهرباء ( اذا وجدت الكهرباء وجد كل شيْء ) وغياب المياه الصالحة للشرب , وحجب حصة تمونية  تتماها ولو بشكل قليل ما يصب في خزينته من مصادر ثروته الوطنية ,

إن الحزب الشيوعي ولسان حال الشعب جريدة طريق الشعب التي لم يسكتا عن اثارة كل ما من شأنه رفع مظلومية شعبنا المتواصلة , فهما من وقف مع شباب العراق  في التظاهرات السلمية والتي قوبلت بالقوة المفرطة التي اعادت الى اﻷذهان اساليب اﻷنظمة الشمولية , ومنذ ذلك الحين تواصل مسلسل مراقبة أعضاء هذا الحزب العتيد الذين دائما يتواجدون حيث يتواجد االشعب , وفي أيام  انعقاد مؤتمر القمة إستنهض القائمين على السلطة همم ايتام الدكتاتورية المقبورة صاحبة الفضل في تدريبهم على ملاحقة كل من يعز عليه تشويه الديمقراطية الهشة التي منحها لنا دستورنا والتي على عيوبها نفتخر بها أمام شعوب المشاركين في مؤتمر القمة  ,  فإقتحموا مقر جريدة طريق الشعب مفتشين عن أرهابين بين صفوف المدافعين عن العملية السياسية والداعين الى تطويرها بكذبة أبريلية سبقت كذبت نيسان , وبسخرية اقتادوا المناضلين الى السجن مع سحب سلاحهم البسيط الذين يذودون به أﻷرهابين المعشعشين في صفوف المقتحمين  ,

أن أزلام من تدرب على أيدي أﻷنظمة السابقة وأحتلوا مراكز سلطوية بعد السقوط بغفلة من الشعب قد نسوا أن الحزب الشيوعي هو من حمل هموم ومصالح الشعب وفقراءه له الحق بأن يواصل بفخر  مسيرته التي اتصفت بالتضحيات حيث قدم في العهود الرجعية والدكتاتورية قوافل من مناضليه -قادة وأعضاء – شهداء لقضية الشعب والوطن , نٌذٌوراً , روت ارض الوطن بسيل لا ينقطع من الدم الزكي المخضب , حتى لقبوا إعتزازا  بحزب الشهداء .

وﻷن الشعب ما مات يوما وإنه لن يموتا  فسيبقى حزب الشهداء يستمد الحياة والقوة والجسارة من شعبه , وسيجتاز المحن  وأﻷهوال  وكل صنوف القمع  والعسف ويخرج منها كما خرج من جميعها سابقا منتصب الرأس , رافع الراية مقتحما بعزيمة أشد سوح الكفاح والفداء من أجل وطن حر وشعب سعيد . فلمصلحة من يا أيتام العهود الرجعية والدكتلاتورية تعيدوا  الى أذهاننا أساليب تلك العهود التي ولت مع اندثار مبدعيها . سَتُتعبوا انفسكم وتدخلوا الفشل في نفوس مرؤوسيكم ﻷنكم سوف لن تنجحوا من اﻷخذ من عزيمة الناطق بلسان الشعب , تلك هي خلاصة السنين الثامنه والسبعين , وذلك سر  صمود وتعاضم  قوته وهيبته  يوما بعد يوم , وإن الظفر  المحتوم معقود لهذا الصوت , ﻷن طريقه هو طريق الشعب .

المجد للذكرى الثامنة والسبعين لحزب الشهداء الحزب الشيوعي

 

20012. 03 29

 

free web counter