بشار قفطان
الأربعاء 17/3/ 2010
رحل عنا عطا ابن الشهيد الشيوعي علي الشيخ حمود بصمت
بشار قفطان
رحل عنا عطا الذي سماه أبيه لحظة إعدامه فجر يوم 10 / 1/ 1957 باسم عطا رفيق الدرب والذي ارتقى حبلها صحبته في نفس اليوم .اي دمع سينهمر وأي الكلمات سنرثيك بها يا من بقينا نستذكر الشهيد ابن الدباس باسمك .
بأي كلمات الرثاء نتحدث وهل الرثاء ينفعنا وقد خسرناك يافعا .
عن من نتحدث : عن والد أبيك الذي .؟ ابكي أبناء المدينة عندما يتحدث عن معركة الإمام الحسين من على المنبر الحسيني حتى يوم رحيله .
نتحدث عن شيمة وشهامة أبيك الذي ترك الدنيا وزهوها من اجل الخلود والاعتزاز بالقضية التي آمن بها , وكأني به بقول الشاعر :
واركب الهول في ريعان مأمنه حب الحياة بحب الموت يغريني
عن من التحدث وأنت من سلالتهم عن ام أبيك التي نتفاخر بها وهي حاضرة أمهاتنا في الزمن والظرف الصعب ,
هل ينسى أبناء مدينتي خدمات ام الشهيد علي الذي نودع اليوم حفيدها ( عطا ) وهي قابلتنا غير المأذونه وبدون مقابل , أمهاتنا ما زلن يتوارثن الحكايات عن مآثرها في الزمن الغابر ، وهي التي استمعت بملئ إذنيها يومها سموه ( عطا ان كان ذكرا ) .
واليوم نودعه بالرغم عنا
الموت نهم يعرف كيف يختار في قطف الثمار اليانعة
بالأمس اختطف الأوباش ( عامر ) ليلتحق بأبيه لا لذنب ارتكبه ولكنه رفع راية أبيه الذي اعتبرته ثورة الرابع عشر من تموز هو ورفيقه الشهيد عطا شهداء للشعب والوطن .
ولكن لا ننسى أم كفاح تلك الانسانه التي لا تختلف عن شريك حياتها زوجها الشهيد ( علي ) بالمربيه التي عهدناها راعيه ذمام لمن تحملت تربيتهم ورعايتهم , ووفيه للوصيه التي شهدت سماعها في ذلك اليوم النحس .
مجدا لك يا من غادرتنا بصمت وستبقى ذكراكم عطرة وستبقى الراية بالأيدي الامينه