| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

داود أمين

 

 

 

الأربعاء 16/6/ 2010

 

إلى روح الصحفي الشهيد سردشت عثمان

حرية الفكر والتعبير عن الرأي !
(6) الأخيرة

داود أمين

مفهوم حرية الرأي والتعبير في المجتمعات المتطورة !
إذا كان مفهوم المجتمعات المتطورة ينطبق على الغرب وأوربا بشكل خاص , فإن الغرب نفسه عاش تجارب متناقضة ومختلفة , خلال عصوره التأريخية المتعاقبة , ففي أثينا وروما وهي عواصم حضارات الغرب القديم , كان التفاوت الطبقي على أشده , وظهر فلاسفة ومفكرون يدعون , طوباوياً , لحله وتسويته , إلا أنهم لم ينجحوا في مسعاهم رغم فضلهم في رسم ملامح هامة على الطريق , وفي هذا الغرب نفسه ظهرت الكنيسة ومحاكم تفتيشها وإرهابها وتقييدها للحريات الفردية والعامة , وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير , الى الحد الذي دفع العالم ( غاليلو ) الذي أثبت كروية الآرض للصراخ أمام جلاديه الذين أجبروه على التخلي عن رأيه وإكتشافه ( ولكنها تدور !! ) .لقد تواصلت حركة الآصلاح الديني في أوربا , وقدمت كتابات كبار المفكرين والكتاب الغربيين ألاساس الفكري للحقوق والحريات التي عجلت بالثورات التي قامت في بريطانيا وأمريكا وفرنسا خلال الفترة بين 1776 و1848 وعبرت عنها وثيقة الحقوق الآنكليزية عام 1688 وإعلان الآستقلال الآمريكي عام 1776 وإعلان حقوق الآنسان الفرنسي سنة 1789 والآعلان الآمريكي لحقوق الآنسان الصادر في نفس العام .
وقد نص إعلان حقوق الآنسان الفرنسي لعام 1789 على( إن ألآنسان هو غاية القانون الذي يستهدف ضمان ملكات الفرد الطبيعية والفكرية والآدبية وتشجيعها لتحقيق الكرامة والسعادة للآنسان , فالفرد حر في إختيار الوسائل التي يستعين بها لتنمية شخصيته , كما أن الحرية المدنية أو إستقلال الفرد لا يتحدد إلا بحدود عدم تعطيل نمو شخصية غيره ولا يمس حقوق الدولة ) وهذا يعني أن الديمقراطية في البلدان المتطورة , وفي الغرب تحديداً , التي تعيش في ظل نظام رأسمالي ليبرالي , تعني إستقلال الفرد إزاء السلطة وقدرته على التصرف والآسهام في حكم الدولة التي ينتمي اليها , في حين تؤكد الماركسية , وهي فلسفة غربية في ألآساس , أن الحرية هي التي يتمكن فيها الفرد من التمتع بها بفضل ما يهيئه له المجتمع من ظروف إقتصادية ملائمة .
الفاشية والنازية وجها ( العالم المتطور! ) البشع !!
بالرغم من كتابات الفلاسفة والمفكرين ألآحرار وصدور عدد من القوانين التي أكدت على حرية التعبير والفكر وحقوق الآنسان , وفي عدد من البلدان الآوربية الرئيسية , إلا أن ذلك لم يمنع ظهور حركتين فكريتين عملاقتين تميزتا بأشد أنواع البطش والتنكيل ومصادرة الحريات والحقوق , وسببتا لشعوب أوربا وشعوب القارات الآخرى حروباً دامية إستمرت سنوات طويلة وكان ضحيتها عشرات الملايين من البشر , هاتان الحركتان هما الفاشية الآيطالية والنازية الآلمانية .
يقول ( تولياتي ) (( لاشيء يشبه الحرباء كالأيديولوجية الفاشية , فهي خليط إنتقائي مسروق من أيدلوجيات مختلفة , أخذت من الآشتراكيين الديمقراطيين مبدأ الوفاق الآجتماعي , ومن الشيوعية سرقت مبدأ التخطيط , كما إستخدمت شعارات ( التعاون الطبقي ) والهجوم الآخلاقي على الرأسمالية بهدف جذب البرجوازيين الصغار , وإستفادت من الشعارات الآشتراكية للتأثير على العمال السذج , في حين كانت الفاشية تهاجم الماركسية والنزعة المطلبية للعمال لآسترضاء الرأسماليين وتطمينهم ))
وقد أكد زعيم الفاشيين الطليان ( موسوليني ) ما قاله تولياتي عندما قال (( نحن الفاشيين لا نملك عقائد جاهزة , عقيدتنا هي الواقع )) ولذلك يمكن القول أن الفاشية لم تكن سوى ( دكتاتورية إرهابية سافرة لآكثر عناصر رأس المال رجعية وشوفينية ) ولم تكن النازية في المانيا مختلفة عن شقيقتها فاشية إيطاليا , فهي ليست بدعة ساحر يدعى ( أدولف هتلر ) وإنما كانت نتاجاً للمسار التأريخي للبرجوازية الآلمانية وتطبيقاً عملياً لإرث فلسفي رافق مسيرتها , ولذلك يصفها جورج لوكاتش في كتابه ( تحطيم العقل ) قائلاً (( هي تحقير العقل والوعي , وتمجيد الحدس بلا حد ولا قياس , ونبذ التقدم التأريخي للمجتمع , وخلق اساطير , وهي تقدس الفرد وتحتقر الجماهير ))
فالفاشية والنازية ترفعان موضوعة الحرب الى مصاف الحتمية بل وتريانها ضرورة لصحة الوجود ألانساني , وشراً لابد منه بإعتبارها إختباراً للآرادة ومدرسة أخلاقية للآجيال . والنازية تعتبر سنوات السلم الطويلة سنوات تحلل وميوعة تبيح تطاول العروق الدنيا على العرق النبيل !! يقول موسوليني ( إن الحرب وحدها تبعث الكارثة البشرية الى ذروتها من الشدة وتُضفي النبل على أؤلئك الذين يملكون الشجاعة لخوضها ) أما عن ( الزعيم ) النازي وأين يصنع وكيف ؟ فيقول الفيلسوف النازي ( الفرد روزنبرغ )عن ذلك ما يلي { ليس الشعب هو الذي يصطفي قائده , إنها قوى قدرية نابعة من الديمقراطية العرقية } وهذا يعني ان النازية تفصل ( الزعيم ) عن زمنه ومجتمعه وتخلط ( عبقريته ) بالوعد الآلهي , وتُظهره في صورة نبي سقط ليُنقذ أمة ضائعة !! ويرفع ( روزنبرغ ) إرادة الزعيم وطاعته الى مستوى الديانة الجديدة , حيث يرى ( أن الزعيم ليس مجرد رجل قوي , بل يجب أن يكون مُختَرِعاً ومُبشِراً بديانة جديدة , وهومدعو للقيام بالمعجزة المتعلقة بخير الجميع ) ولما كان للزعيم كل هذه المؤهلات والصفات فوق البشرية , لذلك فهو من يقرر من يقف الى جانبه أو من يُنحيه , فموسوليني قال { إن الفاشية لا يمكنها تنظيم الدولة بنفس الكوادر التي ساعدتها على الوصول الى السلطة } ولذلك قرر تغييب ال29 كادراً الذين إلتفوا معه حول برنامج 1919 , كذلك فعل هتلر الشيء نفسه بعد وصوله السلطة إذ صفى خصومه ومعارضيه داخل حزبه , لآنه يعتقد إن هدف الحزب , وكما أكد ذلك في كتابه ( كفاحي ) هو ( نقل فكرة إختمرت في ذهن رجل الى أوسع الجماهير ) .
وهكذا تحولت إيطاليا وألمانيا في زمن الفاشية والنازية لمعسكر إعتقال كبير, وإنتقل الشرطي من جراء الرقابة والخوف الى داخل كل فرد , حتى أصبحت المانيا , كما وصفها ( بريخت ) في { كتابات في المنفى } الى ( شعب من المُذنبين , فالذي يقوله الآب لإبنه يقوله لكي يتجنب الآعتقال , والراهب يبحث في إنجيله عن وقائع يستطيع تلاوتها دون أن يتعرض للآعتقال , والطبيب يختار لدى توقيعه شهادة الوفاة عن سبب لا يؤدي به الى الآعتقال , والشاعر يفتش في أدق زوايا دماغه عن أبيات لن يُقتل بسببها }
وبالآطلاع على قوانين المعتقلات التي وقعها المشرف العام النازي ( ثيودور رايكه ) عام 1933 سنجد أن الحكم بالموت يشمل أبسط ممارسات السجين حيث تنص المادة 11 : يُحكم بالموت كل من يشتغل بالسياسة , وكل من يُلقي الخطب التحريضية ومن يعقد الآجتماعات ويُؤلف الجماعات ويجمع المعلومات الكاذبة عن المعتقلات لآغراض دعائية .
أما المادة 12 من نفس القانون فتنص على : يُقتل على الفور أو يُشنق فيما بعد كل من يهاجم أحد رجال الحرس النازي أو الخفراء أو يرفض طاعة الآوامر أو يرفض العمل , أو من يمارس القهقهة والصراخ والخطابات المُهيجة أثناء المسيرات أو العمل !!
وقد مثل هتلر في هذا النظام نمطاً خالصاً للشخصية الديكتاتورية , فهو نرجسي , لديه إرادة مطلقة , يميل للآستعراض والقسوة المطلقة !
عن شخصية هتلر يتحدث صديق طفولته ووزير صناعته (( البرت سبير ) قائلاً { منذ أن كان هتلر صبياً يرسم البطاقات ويبيعها للسواح حتى أصبح الفوهرر , ما أحب هتلر أحداً غير نفسه ! }
الفاشية والنازية لم يعيشا سنواتهما الدامية بالقمع وحده , وإنما بذلك التوازن المميز بين القمع الشامل المُنظم والآجهزة الآيديولوجية , إذ يترافق تصاعد القمع مع تدخل كثيف للآيديولوجية لتبرير مشروعية القمع , إنهما تنظران الى الجماهير بإعتبارها كتلة عجينية طيعة يمكن أن تتشكل بالحملات الآعلامية وتكرار الشعارات والخطب ,. بل إن هتلر يرى { أن الجماهير تعيش حالة أنثوية , وإن إرادتها وأفعالها محددة بواسطة الآنطباع الجاري على مستوى الحواس , أكثر مما هي محددة بواسطة التفكير } لذلك يقوم الآعلام الفاشي والنازي على مبدأ ( النواة الفعالة ) والجمهور السلبي , وتسير العملية الآعلامية بإتجاه واحد , من نخبة أرستقراطية تُنتج الفكر الى جمهور مُستهلك يبلع دون أن يهضم !
وفي كتابه ( كفاحي ) يقسم هتلر الجمهور الى ثلاثة أقسام هي :
1 _ الذين يُصدقون كل ما يُنشر .
2 _ الذين لا يُصدقون كل ما يُنشر .
3 _ الذين يُفكرون بما يقرأون .
ويطالب هتلر إعلامه بالتوجه للقسم الآول بإعتباره يشكل الآغلبية الساحقة من الجمهور . كما يحدد هتلر حجم الوعي في الدعاية بالقول { الدعاية تحوي من العلم نفس المقدار الذي يحويه الآعلان التجاري من الفن , بل وأقل من ذلك , فبراعة الرسام في ألاعلان تكمن في لفت الآنظار لآعلانه }وبذلك فأن النازية تريد تجميد منطق الآنسان وحسه النقدي بإدامة حالة الاضطراب , ولذلك إعتمدت على إحياء الآساطير والطقوس القديمة لجر الناس لدينها الجديد !
وكان المكتب الآعلامي النازي يرى أن الكلمة المكتوبة وسيلة تاثير أقل نفعاً على المستوى الشعبي , لآنها تنطوي على تجريد يستدعي عقل القاريء , الذي يستطيع الآستغناء عن الفكرة المكتوبة أو إعادة قرائتها لتمييزها بعقل نقدي , أما الفكرة المنطوقة ( عبر الراديو ) فهي تذهب الى المستمع وتغتصبه ! لذلك اصبحت الآذاعة المُنتج الآول للثقافة النازية !
وفي السنوات الآربع ألاولى من حياة النازية تم إغلاق 936 صحيفة , وكان غوبلز , وزير دعاية هتلر أو أحد مساعديه يجتمع صباح كل يوم مع رؤساء تحرير الصحف ليحدد لهم إفتتاحيات صحفهم وما هي الآخبار التي سينشرونها أو التي يمتنعون عن نشرها وكيفية إخراج وعنونة الاخبار , وما هي الحملات والجوانب التي ينبغي التركيز عليها , وقد قال غوبلز مرة ضمن توجيهاته للصحف { لا نريد أن ينفخ الجميع في بوق واحد , بل نريد فقط أن ينفخوا لحناً موحداً } ومن أجل تحقيق ذلك تم منذ إستلام السلطة عام 1933 تأسيس المجلس الثقافي للرايخ , وأنيطت به مهمة السيطرة على كل المؤسسات التي ينتمي اليها شغيلة الفكر , كما تم ( تنظيم الحياة الثقافية ) ! إذ الغى هذا المجلس الحدود الفاصلة بين الثقافة والآعلام , بل لقد تحولت الثقافة الى إعلام , لآن النازية لا تكره الثقافة فقط بل تخشاها ! وعبارة الكابتن النازي( غورنغ ) وحساسيته من كلمة ثقافة معروفة للجميع عندما قال { كلما سمعت هذه المفردة إمتدت يدي تلقائياً نحو مُسدسي }!!
لقد نظمت النازية ما سمته ب( حفلات النار ) وهي مهرجانات حرق الكتب التي بدأت في 10 أيار 1933 وكان أساتذة الجامعة وطلابهم الذين يرتدون الصليب المعقوف يُنقبون رفوف المكتبات ثم يقيمون ( حفلات النار ) في الساحات العامة وساحات المدارس والجامعات !
هذه هي صورة مكثفة لما فعلته الفاشية والنازية عندما منحتهما الحياة الفرصة لآن تكونا على رأس السلطة في بلدين أوربيين متطورين , ففي معسكرات الغاز النازية وحدها أحرق الهتلريون 11 مليون إنسان , وفي 30 كانون الثاني 1933 , أي قبل يوم واحد من إستلامه السلطة , أعلن هتلر من الراديو أهداف حكومته الجديدة والتي تنص على ( إحترام تقاليد البلاد السياسية ومحاربة الشيوعيين ! ) وقد نفذ هتلر وعده بمحاربة الشيوعيين إذ قتل 30 ألف شيوعي الماني وعشرات الآلوف من شيوعيي البلدان التي إحتلها , بالاضافة لملايين من الناس العاديين !!
الخاتمة !!
من كل ما تقدم يمكن القول أن حرية الرأي والتعبير مرت خلال عمر البشرية الطويل , بمنعطفات ومصاعب لا حدود لها , وأن ملايين الضحايا من بني البشر سقطوا في ذلك الطريق الطويل , الذي تُوج بصدور ( الآعلان العالمي لحقوق الآنسان ) في 10 كانون الآول 1948والذي يعتبر أهم وثيقة بلورت إلتزامات حقوق الآنسان كما وضحها ميثاق الآمم المتحدة والذي أكد على أن حرية التعبير والرأي ركن اساسي من أركان حقوق الآنسان , إذ نصت المادة 19 من ذلك الآعلان وفي فقرتها الآولى على أن ( يكون لكل إنسان الحق في إعتناق الآراء دون أن يناله أي تعرض بسببها ) أما الفقرة الثانية من نفس المادة فنصت على ( حرية التعبير وحق الآعلام ) ولكن هذه الحقوق ليست مطلقة ولا سائبة بل مقيدة بالمادة 29 الفقرة الثانية والتي تنص (على خضوع الفرد في ممارساته لحقوقه وحرياته التي يقررها القانون فقط , لضمان الآعتراف بحقوق الغير وحرياته وإحترامها , ولضمان تحقيق المقتضيات العادلة للنظام العام والمصلحة العامة والآخلاق في مجتمع ديمقراطي ) .
ثم تبع تلك الوثيقة العهدان الدوليان للحقوق المدنية والسياسية والحقوق الآقتصادية والآجتماعية والثقافية لعام 1966 . كما أكد بيان هلسنكي الختامي عام 1975 والذي وقعته 33 دولة أوربية إضافة الى كندا وأمريكا على ( إحترام حقوق الآنسان والحريات الآساسية بما فيها حرية الفكر وحرية الضمير والدين والعقيدة للجميع دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين ) .
ولكن وبالرغم من صدور كل هذه القوانين والمواثيق والنصوص الدولية الصريحة , التي تؤكد جميعاً على حرية الرأي والتعبير , فإن الآنتهاكات والتجاوزات على هذه الحريات والحقوق الفردية والعامة لا تزال تحتل مساحة واسعة من نشاط منظمات حقوق الآنسان وفي أرجاء العالم المختلفة .
ففي بلداننا العربية هناك أكثر من عشرين دستوراً مليثة بالشعر الجميل عن الحريات ومن بينها حرية التعبير والمشاركة السياسية والكرامة والمساواة والعدالة الآجتماعية , ولكن السجون العربية مليئة بسجناء الرأي وأصحاب الفكر الحر ومُخالفي السلطة ومُعارضيها !! والسبب يعود لآن السلطة والدستور هما دائماً على طرفي نقيض , فالسلطة بطبيعتها لا تود ولا ترتاح بأن تُحدد بنص أو دستور , إنها تكتفي بوجوده على الورق ولا تأبه بتطبيقاته ! طالما ليس هناك مؤسسة مستقلة كالقضاء يحق لها بل من واجبها القانوني أن تُذكر السلطة المتناسية بحدودها الدستورية ! لذلك من الضروري النضال , وخصوصاً , في بلداننا العربية والعراق تحديداً , من أجل وجود قضاء مستقل دستوري يحافظ على الحقوق الفردية , فمن خلال القضاء المستقل تُضمن الآلية التي تسمح بحق التعبير وحق المساواة وحق المشاركة في المجتمع . كما أن التعبير عن الرأي يتطلب حالة معينة من العيش والآستقرار والآمان , فالديمقراطية لا تقتصر على الحريات والهيئات المنتخبة , بل يرتبط وجودها إرتباطاً وثيقاً بالحقوق الديمقراطية وخاصة ما يتعلق بقضايا ألاجور والضمان الآجتماعي والسكن والخدمات والتعليم والصحة ... الخ , إذ يتعذر على المواطن في ظل الجهل والحرمان أن يجد فرصته في ممارسة الديمقراطية وضمان حقوقه المشروعة والعادلة .



المصادر
1 - الفاشية الفكرة والممارسة | زهير الجزائري | منشورات أيار _ قبرص _
2 - من تأريخ ألآلحاد في الآسلام | الدكتور عبد الرحمن بدوي | سينا للنشر (طبعة ثانية ) 1993.
3 - المنتخب من اللزوميات ( نقد الدولة والدين والناس ) هادي العلوي | مركز الآبحاث والدراسات الآشتراكية في العالم العربي | الطبعة الآولى 1990 .
4 - المجموعة الكاملة لآثارعبد الرحمن بن المقفع | تحقيق مصطفى لطفي المنفلوطي | منشورات مكتبة التحرير | بغداد .
5 - أغاني الآغاني | الخوري يوسف عون | طلاس للدراسات والترجمة والنشر | المجلدان الآول والثاني .
6 - حرية التعبير وحق المشاركة السياسية ( الملتقى الفكري الثاني ) لندن 21 أب 1993 | المنظمة العربية لحقوق الآنسان في بريطانيا | طبعة أولى 1997 | دار الكنوز الآدبية .
7 - نقد الكنيسة الكاثوليكية | المفكرون الآحرار | منشورات دار الجمل 1989 .
8 - في مأزق الثقافة الفاشية | شاكر لعيبي | منشورات الحركة الآشتراكية العربية في العراق | الطبعة الآولى 1984 .
9 - المتأسلمون ..الآرهاب والفتنة الطائفية | الدكتور رفعت السعيد | الآهالي للطباعة والنشر والتوزيع | الطبعة الآولى 1994 .
10 - شخصيات غير قلقة في الآسلام | هادي العلوي |دار الكنوز الآدبية | الطبعة الآولى 1995 .
11 - شخصيات قلقة في الآسلام | الدكتور عبد الرحمن بدوي | سينا للنشر | الطبعة الثالثة 1995 .
12 - التبشير بين ألآصولية المسيحية وسلطة التغريب | عدنان عويد | دار المدى للثقافة والنشر | الطبعة الآولى 2000 .
13 - متصوفة بغداد | عزيز السيد جاسم | مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر | باريس 1994 .
14 - الآديان والمذاهب بالعراق | رشيد خيون | منشورات الجمل |الطبعة الآولى 2003 .
15 - فصول من تاريخ الآسلام السياسي | هادي العلوي | دفاتر النهج | الطبعة الاولى 1995 .
16 - النبي والشعر الآيروتيكي | جمال جمعة | إيلاف 8 | أكتوبر 2006 .
17 - الزنديق بوصفه اكثر الآلفاظ إثارة في العقل الآسلامي | علي الحسيني | إيلاف 8 | أكتوبر 2006 .


 

حرية الفكر والتعبير عن الرأي ! (5)
حرية الفكر والتعبير عن الرأي ! (4)

حرية الفكر والتعبير عن الرأي ! (3)

حرية الفكر والتعبير عن الرأي ! (2)

حرية الفكر والتعبير عن الرأي ! (1)

 

 

free web counter