Swedana2000@gmail.com
مرفقات لصورة عاريةدانا جلال
هل قرأت "علياء" قبل ان تتعرى قصيدة "مظفر النواب" في تعرية اولي الامر، وسلفهم المُتفنن بالنهب بقفازة الجزيةً، لتكشف حقيقة خلف مكبوت بتفاصيل الجسد ومغتصبي ثورات الشباب، فالنهب المُشَّرعن، وان لم يكن شراعاً ولا مركب، هو شيمة سلف مجهول، بدليل "ابن ابيه" لقادة تاريخهم الذي يقتدي به خَّلف جهول.
امتلكت علياء الشجاعة بغض النظر عن اختلافنا معها في الاسلوب، لم تخص في بحر الشعر، لم تبحث عن تفعيلة الوزن. كشفت عن جسدها، لتكشف عريكم يا عراة التاريخ. هي فهمت اكثر من الجميع قصيدة القدس وعهر اولاد السلطة، فقالت بوضوح (اكشف لكم جسدي يا اولاد القحبة، اعترف انا عارية يا عراة التاريخ، اعترف لكم يا احفاد اولاد ابائهم، "اني عارية"، وامي اسمها ماجدة، فاين هي صوركم وصور نسائكم المختفيات في حفلة الانتخابات خلف صور القوامون من رجالكم). اختارت علياء "اسم امها" بدلا من ابيها لإبراز ثقافة وحضارة الانوثة، فهل تعرفونها بشجرة العائلة لمن كان اسمه ينتهي بابن ابيه في تاريخكم المكتوب بحد السيف ومداد الدم؟.
اقتبست علياء من "مظفر النواب" توصيف السلطة للآخر، كشفت عن جسدها في مقاربة لوصف الذات من خلال توصيف السلطة لها، ومن خلالها كشفت عراة التاريخ رغم العباءة الموروثة واحاديث النقاب.
تعالوا نتحاكم قدام الصحراء العربية كي تحكم فينا
أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم. يا شرفاء المهزومين
ويا حكام المهزومين
ويا جمهورا مهزوما
ما أوسخنا .. ما أوسخنا.. ما أوسخنا ونكابر
ما أوسخنا
"مظفر النواب"
*****
صورة عارية
كتل بشرية، يحركها معتوه بعود ثقاب كما فعل "القس تيري جونز" حينما هدد بحرق القران، وفعلت علياء بجسدها الأنثوي . نجح اصبع القس وجسد علياء، ولم تنجح جثث واجساد مشوهة ل 36 مقاتلا كورديا تم تشويههم بالسلاح الكيمياوي للإسلام السياسي الارودغاني في قنديل. فلا متصفح ولا تعليق، فالجسد العاري والمشوه بالسلاح الكيمياوي الاسلامي الاتاتوركي لا يهم دعاة الفضيلة وحماة الاسلام اكثر من صورة فتاة جميلة قالت "ها انا عارية" وبجسدي اكشف حقيقتكم يا عراة التاريخ وخواء الفكرة.
هل ادركت علياء ان الصراع الطبقي الذي تم تشويهه جعل من محرمات ثلاثية سيمون دي بوفوار (الجنس والدين والصراع الطبقي) ثنائية متداخلة، متمثلة بثنائية "الدين والجنس"؟. تجاوز متصفحي مدونة علياء المليونين، يعلقون على جسدها دون الحديث عن جسد الشاب، ولم العجب فدعاة الفضيلة وحماة الدين يفضلونها مادة رغم كونها عورة حتى في صوتها.
كشفت علياء ان دعاة الفضيلة المتأسلمين اشد عورة من عورات ينتجوها، فهم لم يعلقوا على جسد الشباب حينما تعرى في صورة له في مدونتها، فعورة الخلف الجهول تتجه صوب جسد المرأة، والا كيف نفسر دخول ما يزيد عن مليون معترض على مدونتها.
*****
تقول النكتة ان انتحاريا فجر نفسه، وحين سؤاله وهو في الفردوس المفترض عن حور العين، قيل له توجه صوب الفرع الثاني حيث الطابور، وقف في الطابور فسأل من هو امامه ان كان الانتظار سيطول، فأجابه (محدثك واقف في الطابور من زمن معركة احد). لا نعرف كم مختل ومكبوت جنسيا يدّعي الفضيلة يقف في طابور الدخول في مدونة علياء ماجدة المهدى ليكتب لها انك يهودية وصورتك علامة من علامات الساعة؟ الاكيد العدد سيتجاوز الملايين، فصورة المرأة العارية تثير دعاة الفضيلة اكثر من صور اجساد مشوهة بفعل السلاح الكيمياوي القومي او الاسلاموي كما سلاح صدام حسين وطيبهم اردوغان.