هاتف بشبوش
واكــــا .......واكــــاهاتف بشبوش
هدئي خصرَكِ
وامنحي تلافيفَ زيّ الرقصِ مهابة
فالرقابُ الشرقيةُ المشرئبة نحوَكِ
لا تستحي
وإنْ كانت في أوقات ِصلاتها
تسدّ العيون
لكنّ قلوبَها النواسك
تهللُ , حتى قيام الساعةِ
لذاكَ الشــَعرُ البيروتي
ولأفخاذِ كولومبيا
ولغناءِ الروك الأمريكي الأصيل
الذي يعزف ُ ,على أوتار الكفرِ لأوباما
الحانَ الشرفِ التربوي , وطفلَ اليونسكو
مثلما أنشدَ لأفريقيا
أجملَ صوتٍ أممي
...............
...............
يا نسوة الزجاج
يا منْ تقفزنَ في أقداح الخمرِ
وما على السكارى
غير الاطراء عليكنّ
بصيغةِ الماضي العليل.
أشهدُ , أنّ النهاراتَ عواقرُ
مثل ربيعنا السلفي
ولا ترنو
لواهبِ المطر
ولا لهوجاء الخرائبِ والصحارى
ولا لجند الملائكةِ والشياطين
ولا للسائرة ِالمرتـدّةِ , في خطاها للحسين
ربما ترنو
للعذارى , حينَ يضيقُ الثوبُ
بالنهدينِ والبطنِ الصقيل
وحينما تسقطُ النيران ُ
من بين شفاهنا , في أفواهكنّ.
فهزّي وَركيكِ , حتى يأتيَ الضياء
وامنحي ذروة المرتلين , قبل الدينونةِ
ساعةً
من خوف ٍ , ونـــدمْ
واكا...واكا.... أغنية شاكيرا في كأس العالم جنوب أفريقيا
عراق /دنمـارك