هاشم معتوق
الخميس 2/11/ 2006
الحرص المجرد
هاشم معتوق
الوحدة لمّا تمضي بلا أصدقاء
الوحدة الفارغة
الوحدة المسالمة
الوحدة القاتلة
بلا قضية وبلا تسامح الكون هناك
مثل رجل الرياضيات يعيش متقمصا الأرقام فحسب
العطاء كالطفل يحتاج لأن يخاف نار الشمس
كذلك ترغيبه بالفرح
الجهود المبذولة لأجل تعلم المسير
من أجل تعلم السير
ليست هناك نوايا أخر
التكوين
في الكواكب البعيدة
فضاءات وسماوات مختلفة
البداية شديدة التوهج
إذا جاء الغد مشتعلا ففي الأفق غيمة ومطر
تصبح جاهزا ثم تهرب ثانية
بعد أن فقست كالدجاجة بيضة واحدة
الذكريات والنسيان تؤمان
الغيابات الكثيفة تفرّ من سجونها كالطيور
الأكثر توغلا هو من ينسى ثم يتذكّر الأشياء كلها
النسيان قريب
النسيان هو الموت
الذكريات أو التذكر فيهما مايشبه الإتساخ
مثل بؤس العالم
المهندسون المعماريون
الإنتباه الوحيد الذي تبقى الوقوف على بوابة الإنتظار
صديق الأوراق المبعثرة
الدمى لمّا تستطيع عبور الخريف المسيطر
بذات الوقت تجد نفسها لا تستطيع الإستمرار
لكنّها كلّما شعرت بالحياة شعرت بالمحاولة
تلو الأخرى
الرجل المسالم
ساعات الوجود الأخيرة
وردة وطفل وبيت وامرأة
القوة للأمل
من خلال الزرع
أنت أحد المزارعين
الوطنية الحقة
الصمت
ثم الطريق الأخضر للكلمات
لكي تتحدث للناس
عليك أن تتحوّل جنديا
الناس هم الأبطال الحقيقيون
الجنة والنار
المنتمون الى الوطن
الوطن الرغيف
الوطن المدرسة
الوطن السعادة
إذا حدث فقتلت الأزهار
ستحل عليك اللعنة
والى الأبد
صديق للعزلة الدائمة
من خلال تقسيم السعادة نصفين
نصف لليل
نصف للنهار
عندما تكون صديقا للجميع
عليك ان تكون مستعدا للخسارة
سوف لن تحِب ولن تحَب
لا أحد يكرهك ولن تكره أحد
الطيبة بعمر الشباب
الإعتناء بصحة الصفاء
شارع طويل فلا ينتهي
هو صفاء الماء
هو هدوء النار
كل ّهذا من أجل كلمة صحيحة
بنيّة ناصحة
المخلص
الذين يفرحون أثناء هطول المطر
الريح تفرح
أوراق الأغصان تجدّد الفرح
كيانات متعددة ترقص للمطر
في الليل وفي النهار المطر
مصدر للعطاء والثناء المطر
المستقبل الأخضر
كنوز الجبال
كلّ يوم تخلق لنا الأحاسيس والحواس وجها جديدا
إنّك تحتاج الى قدرة شاعر لكي تزيل كلّ الوجوه والأقنعة
لتعود لوجه العفويّة الأوّل
العودة لوضوح الرؤيا
والزمن الجميل
صاحب الكلب
أسماء هناك أحلى وأشدّ قوّة من إسمي
الأسماء كالكلاب عندما تجوع أوتشعر بالمداهمة
تنبح وتصرخ
المستعمرة
المرآة العاقلة
المرآة المجنونة
الأشياء عندما تدخل في مرآة الإنسان
للأسف كلّ شيء قابل للإستيطان داخل المكان
التديّن الإيجابي
قوافل الأيتام
العظماء
القديسون
بين طفل يتيم وبين شيخ مسن يتيم
الأبوة التي رحلت
الطبيعة هي جميع الأهل والأقارب
الطبيعة هي الأقوى
التقاليد الجديدة المكتسبة
الرحيل الأوّل للعشيرة
الرحيل الثاني للعشيرة
الذي لا يتغير هو الليل والحذر
المنطقة الواقعيّة
خاضع للكلمات وجهي
لايسرف بالكلام وجهي
حزين على الدوام وجهي
لايشبه شاشة الكمبوتر
عقلاني بعض الشيء