حيدر سعيد
الثلاثاء 14/3/ 2006
الزرقاوي وحده المسؤول عن جريمة الدجيل !!!!!
حيدر سعيد
كل اركان النظام الفاشي الساقط المتهمين في جريمة الدجيل ، ابتداءآ من رأس نظامهم المجرم صدام مرورآ بالمجرمين الآخرين ، طه الجزراوي وبرزان ، وبندر ......الخ . قد انكروا افاداتهم امام قضاة التحقيق بخصوص قضية ( جريمة الدجيل ). ولم يتواجدوا حينها بالعراق !! ولم يسمعوا عنها !! ولا عن تجريف البساتين ومسح البيوت من الوجود ! ولا بأعدام 148 انسان بعضهم اطفال . الا بعد ماجيء بهم الى قفص الاتهام حيث فوجئوا بأنهم متهمون بجريمة الدجيل !! وراح المجرم طه الجزراوي الذي طالما تبختر ببزته العسكرية ومسدسه الذي كان يجيد استخدامه ضد ابناء الشعب العراقي دون غيرهم ، والدليل عدم اطلاقه رصاصة واحدة ضد جنود الاحتلال !!راح هذا المجرم يوجه اصابع الاتهام الى شريكه بالجرائم فاضل البراك مدير امنهم الفاشي ، بعد ان عرف بموته . ان جريمة الدجيل البشعة اراد لها المجرمون ان تسجل ضد مجهول !! كسابقاتها من الجرائم ....!! ، لانهم وحسب ادعائهم في المحكمة لم يكونوا بالعراق وقت حدوث الجريمة ! ولم يصدروا اوامر بأعدام 148من الابرياء من اهالي الدجيل ولم يقتلوا ولم يسجنوا الالاف من ابناء هذا الشعب !! وهذا السيناريوا سيتكرر لاحقآ بخصوص حلبجة والاهوار والانفال وانتفاضة آذار ..وغيرها من الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب العراقي ( اذا بقوا احياء ) والعدالة حتمآ ستقول كلمتها الفصل فيهم . لقد كان هؤلاء المجرمون الذين يضمهم اليوم قفص الاتهام – زاهدين بالحياة لايعرفون غير الكهوف مكانآ يتعبدون فيها ويقرأون القرآن ويساعدون البسطاء من الناس !!! يسكنون الجوامع بدل القصور الفارهة ! ويشدون على البطون ليتذكروا الجياع والمساكين !! هؤلاء الوعاض لايعرفون ولا يسمعون مايجري في العراق طيلة الخمس وثلاثين سنة التي حكموا فيها الشعب العراقي . لم يقتل من الشعب في حروبهم الكارثية انسانآ !! لان الملائكة كانت تستجيب لدعاء المجرم طه الجزراوي لكي يحمي الجنود، وبياناتهم العسكرية في حينها تؤكد ذلك ( قُتل لنا طفلٌ واصيب آخر بجراح ) . اما خسائر الجانب الاخر فحدث ولا حرج . لم يعرف هؤلاء طيلة الخمس وثلاثين سنة التي تسلطوا فيها على رقاب الشعب الا اطعام الفقراء واسكانهم في مساكن مريحة !! وتوفير العيش الكريم لهم ولاطفالهم !!! . اما مايرتكب من جرائم ضد الناس فهو بفعل ايادي اجنبية لاترى بالعين المجردة ولا تُحس!!ولا يمكن القاء القبض عليها ( كما جرى مع ابي طبر )!!؟ . هكذا كان هؤلاء مساكين يرسل الله اليهم من يقاتل نيابة عنهم !! لما قدموه للاسلام والمسلمين ...!! حتى عرف عهدهم بعهد الصحوة الاسلامية !! وحملة المجرم عدي الايمانية التي بدأت تعطي اٌكلها الان على ايدي زمر الارهاب ، خير دليل على تبحرهم بالدين واصوله !! . يقدم اليوم هؤلاء المجرمون الى المحكمة وهم (( طرشان بالزفة ) !! لايعرفون كيف حدثت هذه الجرائم ومنها جريمة الدجيل !! ومن هو الذي يقف وراء هذه الجرئم التي طالت العراق من الشمال الى الجنوب !!؟ واخيرآ وبعد فوات الاوان وفي قفص الاتهام عرفوا ان المجرم الزرقاوي هو وراء كل هذه الكوارث والويلات التي حدثت في الخمس وثلاثين سنة من حكمهم ولا زالت مستمرة !!؟ ، فالافادات المسجلة امام قضاة التحقيق والموقعة من قبلهم لم تكن لتعود لهم بل هم لايعرفون من الذي امرهم بالتوقيع !!؟ وهي محاولة لاخلاء ساحة المجرم الحقيقي الزرقاوي !! . لذلك فعلى المحكمة ان تترك هؤلاء المجرمين المنفذين بدون وعي منهم!!مسلوبي الارادة !!، وتفتش عن ذلك المجرم الذي ارتكب طيلة الخمس وثلاثين سنة كل هذه الجرائم !!؟ ، وستجده هو المسؤول عن اصدار احكام الاعدامات ضد اهل الدجيل وليس المجرم البندر بأمر من سيده المجرم صدام !! وهو الذي امر بتجريف بساتين ودور اهل الدجيل وليس المجرم طه الجزراوي !!، وهو الذي عذب اهالي وعوائل الدجيل وليس المجرم برزان !! والزرقاوي هو من دفن الناس في مقابر جماعية وهو ......وهو. اما هؤلاء المجرمون فليسوا الا بيادق شطرنج !! الزرقاوي هو من يمتلك هذا الكم من المخابرات والاستخبارات والاجهزة الامنية ، وهو الذي يعرف عن كل الجرائم وليس المجرم صدام وحاشيته !!؟ فسيماءهم في وجوههم من اثرالاجرام !! يجلسون في قفص الاتهام وكلهم خوف من يوم الحساب يمسك بعضهم القرآن بيده والاخر يضعه في جيبه تبركآ !! يبدأون حديثهم بآية قرآنية ، ويختمونه بأخرى – يحتاجون فقط الى وجود المجرم عزت الدوري ليأمهم في قفص الاتهام صوب جهنم وبئس المصير .
السويد