| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

حيدر سعيد

 

 

 

 

الخميس 22/6/ 2006

 

 

المرادي !! تيس رخيص من تيوس أبي رغال إعتادت الجزيرة أن تظهره قبيحا

 

حيدر سعيد

كـــل الانظمة الرجعية والاستعمارية والدكتاتورية التي تعاقبت على حكم العراق وضــعت في سلم اولوياتها مهمة غير شريفة هي محاربة الحزب الشيوعي العراقي ،لانها تدرك جيدآ بأن هذا الفصيل الوطني هو مدافع امين ومخلص عن حقوق ابناء الشعب العراقي جميعآ وخاصة الطبقات الفقيرة منه وفي مقدمتها العمال والفلاحين ، وسجله حافل بالتضحيات بل كان في مقدمة قوى شعبنا الوطنية في معاركها ضد الطغاة والمستبدين وسارقي قوت الشعب ، وقدم قرابين من الشهداء ، في مقدمتهم مؤسس الحزب الشيوعي العراقي يوسف سلمان يوسف ( فهد ) الذي اعتلى المشنقة هازئا بالجلادين هاتفآ :( الشيوعية اقوى من الموت واعلى من اعواد المشانق ) . وكذلك فعل انقلابيو شباط الاسود من البعثين الفاشست الذين جاءوا بالقطار الامريكي وكان اول شروط الركوب فيه هو تصفية الحزب الشيوعي العراقي ، ولكن وبرغم حملتهم الفاشية الدموية ضد الحزب والتي طالت قيادته المناضلة الباسلة وفي مقدمتهم سكرتير الحزب الشيوعي العراقي حسين الرضي ( سلام عادل ) . الذي تحدى هو الاخر فاشي البعث على الرغم من تعذيبه البشع حيث حملهم حقدهم عليه ان اقتلعوا عيونه . ثم جاء انقلابيوا 68ورثة شباط الاسود هذه المرة بقطار امريكي ( ابيض ) بمساعدة قائدي القطار عبد الرزاق النايف وابراهيم الداؤود المعروفان بعلاقتهما بالقوى الاجنبية ، واللذان صفيا بطريقة بعثية بعد ذلك من قبل حلفاءهم من البعثيين الصداميين ، ليواصلوا من جديد المهمة القذرة مهمة تصفية الحزب الشيوعي العراقي . فأقاموا نظامآ دكتاتوريآ فاشيأ مخابراتيآ تميز عن اقرانه من الانظمة الدكتاتورية الفاشية بقمعه الدموي للقوى الوطنية بكل تلاوينها ، وبحروبه التوسعية وكوارثه التي طالت الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب ، اطلق هذا النظام الدكتاتوري يــد اجهزة المخابرات حتى راحت تتدخل بكل شاردة وواردة بدون رقيب فهي سلطة فوق القانون ، جند فيها خريجي سجون الاجرام والمنحرفين الساقطين والمنبوذين اجتماعيآ وبائعي الضمائر وسيء الاخلاق ، ليكونوا ابواقآ مدافعة عن الدكتاتورية وممارساتها الدموية الفاشية، مهمتهم متابعة قوى المعارضة الوطنية في الداخل والخارج وخاصة الشيوعيين العراقيين ، مغدقآ عليهم الاموال والهبات . وهذا المدعو( المرادي) واحد من اللذين جندهم نظام صدام الفاشي في الخارج منذ فترة طويلة ، وسوقه علنيآ في برنامج ( اربح كيلو ذهب ) من الامارات ، واوكلت اليه المهمة القذرة سب الحزب الشيوعي العراقي والافتراء على مواقفه الوطنية المعروفة ،مدعيآ بأنه شيوعي !! كمدخل للتغطية على هدفه الحقير ( الاساءة للشيوعيين العراقيين ) ، فراح هذا الوضيع التيس تارة يسب الشيوعيين العراقيين مدعيآ كذبآ انه شيوعي ( جماعة الكادر) وهم قزمين في السويد نكرتين سيئي السمعة . وتارة اخرى يسيء الى المراجع الاسلامية العراقية بنفس مخابراتي ليقول: ان الشيوعيين العراقيين ضد الاسلام !!! ولم يعرف هذا المهرج بأن اساليب المخابرات الصدامية اصبحت مكشوفة ولا تحتاج الى فراسة ِ ، فالواقع العراقي الجديد يدحض هذه الافتراءات ، والقوى الوطنية العراقية العلمانية واللبرالية والاسلامية تشترك جميعآ بالعملية السياسية الجارية من اجل عراق ديمقراطي فدرالي يسوده العدل والقانون . ولا مكانآ لامثال المرادي فيه . نقول للمرادي هذا التيس الرغالي :

                   صه يارقيع فمن شفيعك في غد        فلقد صدأت وبان معدنك الردي

سيبقى الحزب الشيوعي العراقي فصيلآ وطنيآ مناضلآ رغم الاعداء