حيدر سعيد
الأثنين3 /9/ 2007
تاريخ مـــشرف لن تطاله سهام الاعداء
حيدر سعيد
الحزب الشيوعي العراقي مدرسة نضالية وطنية عراقية ، ضمت في صفوفها صفوة طيبة مخلصة صادقة وفية من الادباء والشعراء والعلماء والمفكرين والمبدعين والمثقفين والعمال والفلاحين والكسبة والطلبة والنساء والمسحوقين ، مثلت بحق خارطة الوطن من الشمال الى الجنوب ،بمختلف اطيافه والوانه واعراقه وطبقاته . تأسست لا برغبة احد بل حتمتها الضرورة الموضوعية والذاتية واحتدام الصراع بين ناهبي قوت الشعب والمدافعين عنه ، وجدت لتنير بأشعتها الوهاجة ، ونورها الساطع درب المظلومين من ابناء شعبنا العراقي ، ولتضع الحقائق امامهم ، مما حدى بالانظمة الدكتاتورية والظلامية التي تكره الشمس ونورها ، ان تجند كل مالديها من قوة ، مستخدمة المال واشباه الرجال لحجب نور تلك المدرسة النضالية ، مغيبة الكثير من مناضليها في السجون والمعتقلات وتحت التعذيب ، ناصبة المشانق ( ارجوحة الابطال ) للعديد من كوادرها ومطاردة كل من له علاقة بأفكارها وبرامجها ، معتبرة القضاء على تلك المدرسة الوطنية العراقية المهمة الرئيسة في جدول عملها ، لكن وبفعل عمق افكار تلك المدرسة في الشارع العراقي ، واخلاص منهجها والتفاف الناس حولها واحتضانهم لكادرها حماها من ضربات الاعداء الفاشيين ، على الرغم من خسارتها للكثير من مناضليها بين شهيد وسجين ومطارد . وهاهو الحزب الشيوعي العراقي يقف من جديد في قلب الاحداث وسط بغداد الحبيبة ويعقد مؤتمره الثامن ، ليعلن انه مدرسة للكفاح والتحدي ، تنتصب معلمآ نضاليآ وطنيآ عراقيآ لتساهم في رسم مستقبل العراق الجديد عراق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساوات مع الخيرين من الوطنيين العراقيين ، وهي بذلك تتقدم حيث تقتضي المصلحة الوطنية ذلك , اعتمادآ على خزين التجربة النضالية المتراكة لديها ، وهو مااغاض بعض الدمى وادوات الشطرنج لتشن حملة مسعورة ضد الحزب مكيلة الشتائم والسباب لتاريخ تلك المدرسة النضالية .
ان الصداع والهستيريا التي اصابت رؤوس هؤلاء النفر في هذه الايام دليل على ان الحزب الشيوعي العراقي يسير بالاتجاه الصحيح ويطرق بنهجه الثابت ومساهماته في العملية السياسية ونضال مناضليه وتضحياتهم على رؤوسهم الفارغة الا من الحقد والسموم وعقد النقص .
ان لغة السب والشتم التي يكيلوها للحزب الشيوعي العراقي ومناضليه لاتشرف احدآ الا من ليس لديه ذرة من الضمير والوجدان والانصاف ، فهذا الحزب قامة وطنية عراقية تقدمية وفصيل مقدام جابه اعتى دكتاتورية عرفها التأريخ بكل ماتملك من اسلحة ومرتزقة ، وتصدى مناضلوه بشتى وسائل الكفاح ومنها الكفاح المسلح ، حيث امتشق انصار الحزب الشيوعي العراقي واصدقاءه السلاح متسلقين جبال كردستان الشماء لمنازلة الدكتاتورية مع بيشمركة الاحزاب الوطنية الكردية ، سلاحهم الامضى في التصدي للدكتاتورية هو ايمانهم بعدالة القضية التي يناضلون من اجلها وتخليص شعبهم من الجور والاضطهاد ،وامام هذا التصعيد المعادي ضد الحزب. .
يطل علينا بوق رغالي جديد يدعى سعيد العميدي من السويد بكتاباته التي فيها الكثير من التجريح والتشكيك والتجني على الحزب الشيوعي العراقي ، لينضم الى تلك الجوقة الحاقدة المسمومة المعادية للحزب وتاريخه النضالي . نقول لهذا المتحامل :
، انك على دراية بأخبار من سبقوك الى طريق الهاوية وكيف انتهوا وان عاشوا فترة فهم جثث ميتة .
اما الحزب الشيوعي العراقي فهو باق واعمار الطغاة والحاقدين قصار ، اكد مؤتمره الثامن هذا بتفعيل دور الحزب وطنيآ لنقل العملية السياسية الجارية في بلادنا الى المستوى اللائق الذي ينشده جميع المخلصين من ابناء شعبنا واحزابه الوطنية ، تحقيقآ للمشروع الوطني الديمقراطي لانقاذ الوطن وانتشاله من المشاريع الطائفية والقومية والصدامية ، ومجابهة المشاريع الاجنبية والاقليمية ، وكان انعقاده وسط بغداد تحديآ لكل الاعداءوردآ على تلك الابواق والمراهنين البائسين والمحبطين، ، وفي الختام نقول لسعد الذي يدعي البطولة والذي لم يقتل ذبابة !! كيف عرفت ان الكثير ممن عاد الى صفوف الحزب (بعضهم ) كان يعمل في اجهزة امن و مخابرات النظام الساقط ؟! ومن اين استقيت تلك المعلومات ؟! هل حصلت عليها من جهة اجنبية ،اقليمية ، عراقية؟!هل استطعت الحصول عليها من جهاز المخابرات الايراني لوجودك في ايران فترة ليست بالقصيرة ؟! وهل على ضوء تلك المصادرتطلق الاحكام ؟!اعتقد ان مداد قلمك الاصفر قد قادك الى منزلق لاينفع معه الندم . اما حديثك الفج عن الانصار فهم مناضلون شيوعيون عرفتهم جبال كردستان وسفوحها ووديانها ولم يكونوا يومآ الا ابطالا تهابهم الفاشية وتحسب لهم الحساب ولم يكونوا كما توصفهم (موافجين بصامين) واظنك تعرف هذه الحقيقة جيدآ !! خاصة وانك تركت وراءك بصمات واضحة سواءآ في كردستان او في ايران!! . اما اذا كنت متألم لكسب الآخرين !! فلماذا عدلت عن السفر الى كردستان في آخر لحظة ، هل هو الخوف من الاحزاب الكردستانية ام ( اللي بعبة صخل يمعمع ) . اما عن الانتهازية والوصولية التي تتحدث عنها داخل صفوف الحزب ، فنقول ان لامكان لها اليوم في الحزب الشيوعي العراقي والدليل هو مكانك اليوم خارج صفوفه .
السويد
1/9