| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

حيدر سعيد

 

 

 

 

الخميس 4 /1/ 2007

 

 

على صخرة الوحدة الوطنية تتحطم كل مشاريع الاعـداء

 

حيدر سعيد - السويد

استقبل محبي الحرية والسلام والديمقراطية يوم سقوط الدكتاتورية في 9/4 بسعادة ، كما استقبل الشعب العراقي بكل مكوناته ذلك اليوم بفرح ، غير مصحوب بتوزيع الزهور على المحتلين، كما اعتقد بعض ممن لم يعرف الشعب العراقي جيدآ، الذي ناضلت قواه السياسية الوطنية والديمقراطية ردحآ من الزمن من اجل اسقاط الدكتاتورية وازالة نظامها الفاشي وآثاره المدمرة ،وقدمت في سبيل ذلك الالاف من االضحايا شهداء الحرية والديمقراطية .

لقد باع ازلام النظام وقادته من العنتريات الكثير لمنازلة المحتلين !!، لكنهم ولوا الادبار بعد ظهور اول دبابة اجنبية على الجسر في بغداد وبذلك انكشفت حقيقتهم وجبنهم ، وتاريخ العفالقة بعثيي صدام مليء بالديماغوغية و بالغدر والخيانة والنكث بالعهود والخداع ، يجيدون فن التآمر والقتل غدرآ لمعارضيهم من الوطنيين العراقيين وتصفيتهم بطرق واساليب فاشية ، ولم يسلم من ذلك حتى (رفاقهم) واصدقاءهم وهناك العديد من الاسماء التي جرت تصفيتهم وبطرق خسيسة من امثال فؤاد الركابي الذي صفيً بالسجن وتحت عنوان مخزي ، السامرائي ، عدنان حسين ، بدن فاضل ، محمد عايش ،حردان التكريتي...الخ والقائمة تطول .. وحادثة ذهاب البكر وصدام الى النجف ليؤديا اليمين ويقسما بعدم غدر احدهما بالآخر !! ، سرعان ماتبخرت ونكث صدام بوعده للبكر، بتصفية الاخير ، بعد ان وجد صدام بأن البكر يشكل عقبة في طريق صعوده الى السلطة . هذا السلوك الغادر لبعثيي صدام مع الاقرب منهم، وقس على ذلك كيف سيكون سلوكهم مع القوى الوطنية والديمقراطية المعارضة لنهجهم ؟ وشعبنا العراقي لديه الكثير من الشواهد على فاشيتهم . ان رجالات النظام الدكتاتوري وبهذا السجل القذر هم من حكم العراق 35عامآ ، ارتكبوا خلالها بحق الشعب العراقي انواع من الجرائم البشعة ، بما فيها استخدام السلاح الكيمياوي المحرم دوليآ ضد ابناء شعبنا في كردستان ، وبذلك فقد تفوقوا على المجرمين عبر التأريخ امثال هتلر ، موسليني ، بينوشيت ، فرانكو ....الخ . ان اصحاب تلك الايادي القذرة الملطخة بدماء الابرياء يقف اصحابها مطئطي الرؤوس اذلاء في قفص الاتهام مكانهم الحقيقي ليقول الشعب العراقي من خلال قضاءه المستقل كلمته فيهم وما ارتكبوه من جرائم بحقه ، واليوم وبالرغم من عمق جراحات شعبنا ونزيفه المستمر وقف شامخآ وبأصرار ومن خلال قضاءه النزيه ليصدر حكمه العادل بأعدام المجرم صدام ، حيث مزبلة التأريخ بأنتظاره وازلامه المجرمين ! وليوجه رسالة بليغة المعنى والدلالة للطغاة ــ بأن الشعوب اقوى من الطغاةـ وهي الباقية وهم زائلون ـ وبأن القانون فوق الجميع ، وفي نفس الوقت دعوة للانسان العراقي وبالاخص الوطنيين العراقيين المخلصين الحريصين على وطنهم وشعبهم بأن يتحدوا ليقفوا بوجه الاعداء الذين افرزتهم الحياة ومسيرتها من خلال مواقفهم واي عداء يكنون للشعب العراقي ومسيرته الوطنية منذ مرحلة صدام وبعد انتهاءها باعدامه مجرمآ . ونحن على ثقة من ان قوى شعبنا العراقي الوطنية والديمقراطية وبما تمتلكه من تاريخ نضالي طويل زاخر بالبطولات وبما لديها من تجربة وخبرة قادرة على تجاوز المحنة وانجاح المشروع الوطني الديمقراطي ، ومحاصرة جميع الاعداء وافشال مخططاتهم ومشاريعهم المعدة لمحاربة الشعب العراقي والعودة بالدكتاتورية الفاشية . فبالوحدة الوطنية والتلاحم الكفاحي المخلص للعراق، وحده كفيل بدحر بعثي صدام والارهابين والظلاميين والطائفيين ، ولتكن الضربة الموجعة والقاتلة التي وجهت الى المجرمين من بعثيي صدام وبقية الحلفاء حافزآ ومشجعآ يحدد من خلالها من لم تتلطخ اياديهم بدماء شعبنا موقفآ يعلن طلاقه مع تلك المرحلة الفاشية ويساهم مع القوى الوطنية المخلصة في بناء التجربة الديمقراطية بالعراق و لبناء عراق ديمقراطي تعددي فدرالي موحد والتأريخ سوف لن يغفر لمعرقلي مشروع المصالحة الوطنية . وقافلة المناضلين من الوطنيين والديمقراطيين الذين عرفهم شعبهم العراقي مقارعين اشداء للدكتاتورية ونظامها الفاشي تسير ولا يهمها نباح الكلاب المسعورة في الداخل والخارج .


4/1/07