| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم العايف

 

 

 

 

الأربعاء 4 /4/ 2007

 



الشيوعيون وجماهير الحركة الوطنية في البصرة
يحتفون بالذكرى الـ( 73 ) لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي


جاسم العايف

في الذكرى الـ( 73 ) لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي احتفى أصدقاء ومؤازرو وأعضاء الحزب وجماهير التيار الديمقراطي الوطني في البصرة وشاركهم الاحتفال ممثلو الحركات والتيارات السياسية الدينية والوطنية .

فعلى قاعة المركز الثقافي النفطي التي ضاقت بالحاضرات والحاضرين ابتدأ الحفل على أنغام نشيد العراقيين ورمزهم"موطني" بالترافق مع رفرفة العلم العراقي وصدحت الحناجر بالنشيد الأممي وزين مسرح القاعة صورتي قائدي الحزب الشهيدين" يوسف سلمان يوسف"(فهد) وحسين محمد الرضي(سلام عادل) .

وأعلن عريف الحفل الرفيق "قاسم حنون" بدء الاحتفالية بقصيدة " الجواد " للشاعر"عبد الكريم كاصد" مؤكدا ان الشعب العراقي يحتفل بأمجاده التاريخية الوطنية كتراث يهم كل العراقيين وهذا اليوم شكل منعطفا حاسما في بلورة أهدافهم الوطنية - الديمقراطية ومثلت ولادة الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار 1934 نقلة نوعية في المسيرة العملية - الكفاحية لشعبنا ضد الطغيان والأحلاف والدكتاتوريات ووجدت الطبقة العاملة العراقية و شغيلة اليد والفكر بكل انتماءاتهم ومشاربهم في شعار الحزب " وطن حر وشعب سعيد" ليس شعارا خاصا بالحزب فقط بل هو تجاوز للحزبية وافقها الضيق وارتقاء بالهدف لمستوى الوطن ومكوناته وشرائحه الأجتماعية.

ثم ألقى الرفيق" أبو علي" كلمة اللجنة المحلية للحزب في البصرة أكد فيها أن طلائع شعبنا من القوى الوطنية قدمت خلال تاريخها انجازات لا يمكن محو آثارها ولا سيسدل ستارالنسيان عليها لأنها ساهمت في تعميق وتطوير الاهداف الاجتماعية والوطنية للشعب العراقي ولاسيما طليعته الثورية التي عايشت حاجاته وهمومه اليومية. واستلهم الحزب عبر مؤسسه وباني مجده الرفيق "فهد" تاريخ شعبنا العراقي الوطني والقومي مُعلما ومتعَلما من الجماهير ليقود ويساهم في المسيرة الوطني -الاجتماعية التاريخية التي جعلت من شعبنا طليعة لشعوب المنطقة في النضال ضد الهيمنة الامبريالية ومخططاتها وتجسيد طموحه في التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي . وطور الحزب وسائل وأساليب الكفاح الجماهيري فمن الاحتجاجت السلمية والتظاهرات المطلبية والاعتصامات والإضرابات العمالية والتمردات الفلاحية في الريف العراقي إلى الكفاح المسلح كـ( وسيلة لا غاية) لأن طموح الحزب بناء مجتمع مدني مسالم وساهم الحزب في تحالفاته مع طلائع القوات العسكرية الوطنية لإشعال فتيل ثورة 14/تموز/1958 المغدورة ووقف الحزب ضد الحرب على العراق رافعا شعاره الواضح العلني(لا للحرب..لا للدكتاتورية) وسيظل الحزب عاملا بجد مع كل القوى العراقية من اجل تعميق مسيرة شعبنا في العملية السياسية الراهنة لدحر الإرهاب وجلاء كل القوات الأجنبية عن ارض العراق بالترافق مع بناء مؤسسات العراقيين الأمنية والعسكرية التي تعمل على وفق مبادئ المواطنة بعيدا عن التخندق والتمييزالطائفي -الديني-القومي-الحزبي وسيسعى الحزب لتجديد حياته الداخلية عبر البناء الديمقراطي الفعلي للحياة الحزبية في صفوفه..

وألقى الأستاذ "طارق بريسم" كلمة التيار الوطني الديمقراطي في البصرة مثمنا المسيرة الثورية للحزب الشيوعي العراقي الذي بلور الأهداف السياسية الاجتماعية عبر تاريخه المرتبط بتحالفاته العامة مع كل القوى والشرائح والمكونات الوطنية السياسية العراقية بإدراك واع للتطور النوعي في الظروف الذاتية والموضوعية التي مر ويمر بها شعبنا العراقي وقواه الخيرة لتعميق التحولات الديمقراطية تنظيميا وفكريا وسياسيا وفقا لمتطلبات عصرنا الراهن والربط بين جميع وسائل الكفاح السلمية لتحقيق أهداف شعبنا الآنية والمستقبلية ، والعمل الجاد المتفاني على جدولة رحيل الاحتلال عن عراقنا وخلق أسس ومقومات تحرير الشعب من جميع أشكال الدكتاتوريات الخفية والعلنية وبناء العراق المتعدد الديموقراطي الموحد في بلدالتآخي الاجتماعي القومي والديني والطوائفي، التي تتساوى فيها مواطناته و مواطنوه بالحقوق والواجبات بعيدا عن تراث الماضي الذي تستقوي فيه قوى داخلية من اجل السيطرة والهيمنة والتحكم الانفرادي واكد الاستاذ "بريسم" سعي مكونات "التيار الديمقراطي" في البصرة وجماهيرها الواسعة المتحضرة للعمل الجاد من اجل استمرار بصرة التآخي في تلاقيها وتوافقها وانسجام مكوناتها الذي هو مسؤوليتنا جميعا.

وقرأ الشاعر مقداد مسعود قصيدة مهداة للشهيدة " ام حيدر" عقيلة الزميل الشاعرابراهيم الخياط / وساهم الشعراء نبيل جميل/ سلام الناصر/ جمال الفريح / الشاعرة سهام عريبي بقصائد مجدت المناسبة ونضال العراقيين عبر تاريخهم الوطني من اجل وطن آمن متعدد لا إرهاب أو قتل فيه وألقى الطفل زين العابدين عبد الأمير نداء أطفال العراق لقوى الخير والمحبة والسلام في العالم والعراق لدحر الإرهاب والتعسف من اجل براءة الطفولة وحياتها القادمة .

واستمتع الجمهور بعزف منفرد على العود للفنان (عمر عبد الكريم) كما قدمت (دائرة المسرح والسينما والفنون الشعبية في البصرة) بالتعاون مع (فرقة الناس البصرية) وطلبة ( كلية الفنون في جامعة البصرة) اوبريت "شنان المعيبر" من تأليف الشاعر "علي العضب"..

وجاء في كلمة (دائرة المسرح والسينما والفنون الشعبية) انها "كمؤسسة تبني عهدها الجديد على الطاقات الشابة بالمشاركة مع الجميع وما هذا الاوبريت الا ثمرة هذا التعاون المخلص لبناء مسرح عراقي مزدهروفتح ابواب مسرحنا البصري المتميز بتراثه الغني للقادمات والقادمين من اجل ابناء العراق الناهض من رماد وسنوات الحروب والظلامية" و تناول الاوبريت كفاح العراقيين ومواجهتهم للظلم والعسف وتمردهم التاريخي ضد عوامل النكوص والتخلف وقد لحن الاوبريت الدكتور "ناصر هاشم" و تدريب الفنان "جبار عبود" والإدارة المسرحية للفنان "عماد سالم خضير" وأخرجه المخرج " محمد سعيد الربيعي" وساهم بالتمثيل الفنانين/ اياد عبدالسيد/مصطفى حازم/ محمدالمادح/الفنانة السيدة فايلت اكرم/صبيح علي/ امجد مجيد/ حسن عبد الكريم/ يوسف صلاح الدين/ سالم محسن/ احمد هاشم/ مازن صبيح/ محمد عبدالله/ اما الحركات الشعبية الاقاعية التي رافقت عرض الاوبريت فساهم فيها الفنانين/ خميس عباس وحسام جبار وميثاق دميان وجهاد كاظم ونافع فاضل وهشام جبار ورفعت كحيط والفنانة سهير ماهر و الفنانة نور ماهر ووليد أعذار واسعد محسن وميعاد مجيد/ مع مساهمة في الغناء المتميز الانفرادي للفنانيين "بسمه مجيد وضياء حسن" والكورس الغنائي تألف من الفنانيين علي عبد الرحيم وعلي قاسم واسعد سالم وشارك في الفرقة الموسيقية بقيادة الدكتور "ناصر هاشم" الفنانين مهند عبدالاله وجاسم عبود وعمر عبد الكريم وناظم حيدر وكامل عبود ومجيد حميد ووائل عبد المجيد ورحيم هاشم .

وتلقي الحفل برقيات التهاني بالذكرى الثالثة والسبعين لتأسيسه من الحركات السياسية والوطنية و الدينية والقوى والمنظمات المدنية في المحافظة ومنها" حزب الله العراق /الحزب الإسلامي العراقي/المكتب السياسي للتجمع الشعبي الديمقراطي /الحزب الوطني الديمقراطي /الحركة الاشتراكية العربية /اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين /نقابة المحامين /شركة نفط الجنوب /قيادة شرطة البصرة /القنوات الفضائية /الصحف البصرية. ومؤسسات وقوى مدنية منها /اتحاد الطلبة/ الشبيبة الديمقراطية/ رابطة المرأة العراقية/ الجمعية المستقلة في قضاء الزبير/شيوخ عشائر قبيلة البو محمد في البصرة /جمعية الاقتصاديين/ جمعية الحقوقين /نقابة المحامين/ اللجنة الاعلامية لنادي البصرة الرياضي/بعض شيوخ عشائر البصرة عنهم الشيخ عبد الجبار/مجلس السلم والتضامن /مجلس شؤون طائفة الصابئة المندائيين/الاستاذ حازم الربيعي/ نقابة الصحفيين/مركز التطوير الضوئي /قناتي الفيحاء والعراقية الفضائيتين/نخبة المثقفين والكتاب البصريين الذين اصدروا جريدة (الحقيقة) السرية/ ودوائر ومؤسسات رسمية كثيرة..

وقام الرفيق" ابو محمد " مسؤول محلية الحزب بتكريم قدامى الشيوعين في البصرة وهم الرفيق/ناصر عبود/ عضواللجنة المركزية سابقا والرفاق/ سلطان ملا علي/ليلو عبد الرضا محمد/ فالح عبود الركابي"ابو كفاح"/ محسن ملا علي/ مولود توفيق عجيل/ كما ساهم الرفيق "عباس الجوراني" رئيس تحرير جريدة "الحقيقة" بتكريم بعض الفنانين والفنانات المشاركين في الاوبريت...واختتم الحفل بـ"نشيد موطني" مع رفع العلم العراقي وزغاريد البصريات واشرف على تأمين الحماية لمكان اقامة الحفل والطرق المؤدية له قوات الجيش والشرطة والجهات الامنية الرسمية في البصرة.