السبت 22/10/ 2005
أثناء محاكمة الدكتاتور المخلوع عادت وعلى عادتها بعض الفضائيات إضفاء صفة البطولة عليه مع انه دخل المحكمة مرتبك وقلق وخائف . ألا أن الجو الديمقراطي العام والسير وفق قوانين العدالة للمحكمة لما تشجع الديكتاتور أن يرد بطريقة أعطت الفرصة للصحافة والأعلام والفضائيات بشكل خاص إضفاء صفة الرجولة والشجاعة عليه ، علما" أن أغلب الصحف والوكالات التي نقلت وقائع المحكمة مؤكدة أن القاضي لو تحلى بالصرامة أكثر لما منحت هذه الفرصة لصدام وأعوانه ليمتلكوا الجرأة بالرد على الطريقة التي عوملوا بها من خلال القاضي .
الفضائيات والذاكرة العراقية
جمال الهاشمي
* مقطع للشاعر العراقي سعدي يوسف