| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

جاسم المطير

 

 

 

الأربعاء 10/9/ 2008

 

مسامير جاسم المطير 1510

العراق لا ينتعشْ إلا بوزير ٍ منتفش ْ..!!

جاسم المطير

أولا اقر واعترف أن وزيرا عراقيا قياديا متعدد المواهب ومنتفشا اسمه باقر جبر صولاغ الزبيدي ليس فردا واحدا بل هو ( جماعة ) محفوظة في ( فرد ) بقدرة من رب العالمين .. فمنذ 9 نيسان حتى اليوم أصبح الرجل محور الحياة الوزارية في العراق ..! خلاصة تجربته انه خطط لبناء مليون شقة سكنية عندما كان وزيرا للإسكان ، وانه حـّول وزارة الداخلية إلى آلة صماء ضد تنمية الإرهاب الدولي في شوارع بغداد عندما صار وزيرا للداخلية ، وحين أصبح وزيرا للمالية فأنه جعل العراق بلا مديونية رغم أن الميزانية العراقية نفسها صارت خاوية تحت قيادته الأخلاقية والمدنية والفنية المشبعة بمبادئ دينية قحة ..!!

خلال الأسبوع الماضي أقام معالي وزير المالية ، عدة أيام ، بين ( ظهراني ) الكويت حاملا نبع فضائله المالية ومصادر قوته الدينية لمعالجة النزاعات الحدودية مع البلد الشقيق وحل مشاكل المديونية مع الكويت الجار ، كما صرح وقال حضرة معاليه .

لكنني اضطر هنا لدعوة القراء الكرام ، من الأخوان المتدينين والعلمانيين ، العراقيين والكويتيين ، أن لا يأخذوا تصريحات معالي الوزير المفضال باقر جبر صولاغ على (عواهنها ) لأن زيارته المقدامة والعتيدة للكويت الشقيق كانت بعيدة عن منهج الدين والديون بل هي محاولة من نوع ( أمني ) لإنقاذ سمعة ومصير جماعته من حكام البصرة الميامين من المسلمين المتدينين الذين يتلاعبون ليس فقط بمقدرات شعب مدينة البصرة المسكينة وأموالها ، بل هم لا يتورعون عن القيام بنشاطات وفعاليات فاسدة ماليا وأخلاقيا داخل المجتمع الكويتي أيضا كي يجعلوا الفساد ليس معضلة عراقية أو بصراوية بل معضلة إقليمية – أممية حيث كشفت الأخبار الصحفية أن أجهزة الأمن الكويتية قامت بمداهمة منزل رجل أعمال عراقي من الملياردية الجدد ، الحديثي المال والنعمة ، اسمه الكريم ( إسماعيل الوائلي) ومحاصرته حيث تم اقتحام المنزل وتفتيشه دون إشعار مسبق إثر معلومات تفيد بتورط السيد الوائلي في نشاطات مشبوهة.

للعلم أن إسماعيل الوائلي المقيم بالكويت منذ بضع سنين هو شقيق ( والي ) البصرة محمد مصبح الوائلي ، الذي كان قد اتهم القنصل الإيراني في البصرة بتدبير محاولتين لاغتياله مبررا بذلك نقل نشاطاته المالية الكبرى إلى خارج العراق في المحيط الإقليمي الخليجي حرصا على تطوير الاقتصاد العراقي ..!!

للعلم أيضا أن ( معالي ) إسماعيل الوائلي كان يخفي في داره بالكويت قبل مداهمته متهما مطلوبا من قبل أجهزة الأمن الكويتية لكن المتهم ( الذكي ) استطاع أن يهرب من البيت وأن يتوارى عن الأنظار قبل فترة قصيرة من مداهمة بيت الملياردير العراقي . فقد جاءت عملية المداهمة على خلفية معلومات قدمتها الاستخبارات البريطانية تكشف عن أن ضابط أمن دولة كويتي برتبة مقدم متورط في عملية استخباراتية مع ( أجهزة ) عراقية ، أفضت إلى القبض على الضابط الكويتي قبل أسبوعين وإحالته إلى التحقيق، وهو ما أكده وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر الخالد في تصريح صحفي أول أمس .

لا أحد يدري ماذا فعل صولاغ في الكويت بعد إطلاق سراح ( إسماعيل ) غير أن بعض المصادر الموثوقة قالت : إن الحكومة العراقية أوفدت لهذا الغرض إلى الكويت وزير المالية القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي بيان جبر صولاغ ( ع ) الذي أجرى سلسلة مباحثات مع السلطات الكويتية حول أمور ونشاطات أمنية على اعتبار أن باقر جبر صولاغ يملك (خزينا ) من المعارف الأمنية – الاستخباراتية منذ أن كان وزيرا للداخلية والى يوم يبعثون ..!!

************
· قيطان الكلام :

• يا قادة المجلس الإسلامي الأعلى صلوا على محمد وآل محمد فقد عاد اليوم ، على متن طائرة خاصة ، معالي باقر جبر صولاغ سالما غانما ..!!

************

بصرة لاهاي في 9 – 9 - 2008

 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس