جاسم المطير
الأحد 28/9/ 2008
مسامير جاسم المطير 1516
عن المرحومين أدولف هتلر وتلميذه صدام حسين ..!!
جاسم المطير
هل لكلام وأخبار بعض الصحف معنى إذا ما اكتفت تلك الصحف بمانشيتات عريضة قصدها الاول والأخير إثارة القارئ لهدف في نفس يعقوب ..!
اليوم قرأت خبرين تاريخيين ، واحد من بوينس ايرس وآخر من نيويورك . الأول منهما من تاريخ الحرب العالمية الثانية يخص أدولف هتلر والثاني من أخبار الحرب الأمريكية على العراق يخص تلميذا هتلريا في الشرق الأوسط اسمه صدام حسين .
اختصر الخبر الأول مضمون كتاب أصدره الكاتب الأرجنتيني ( آبل باستي ) بعنوان كتاب "هتلر في الأرجنتين"، وثيقة جديدة تؤكد فرضيته بأن قائد ألمانيا النازية أدولف هتلر نجا من الموت في برلين حين دخلها "الجيش الأحمر" السوفيتي عام 1945ووفقا للرواية الرسمية فإن هتلر انتحر في 30نيسان/أبريل 1945، إلا أن مراسل هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قال في تقرير إخباري مؤرخ في 8أيار/مايو 1945إن السوفييت لم يعثروا على أثر لهتلر في مكتبه، وإن الجثة التي عثروا عليها هناك كانت جثة لشبيه هتلر. وبشكل عام عثر الجيش الأحمر على جثث ستة أشباه لهتلر، وخلص مراسل ال"بي بي سي" إلى أن جثة هتلر اختفت. ويرى الكاتب ( باستي ) إن هتلر وعشيقته إيفا براون و 13شخصية نازية هامة أخرى هربوا من برلين على متن طائرة "يونكرس-290" في فترة ما بين 27و 30نيسان/أبريل 1945، إلى إسبانيا حيث قضى هتلر قرابة شهر ونصف الشهر، ثم سافر إلى الأرجنتين. وأضاف ( باستي ) أنه وزملاؤه مشغولون الآن بالبحث عن قبر هتلر في الأرجنتين ويتوقعون ألا تكون نتائج أعمالهم مخيبة للآمال.
أما الخبر المفبرك الثاني فقد أوردته جريدة نيويورك تايمس قائلة : أن مسئولين عراقيين في حكومة المالكي وراء محاكمة " غير نزيهة " لصدام حسين عملوا على إرساله على عجل للإعدام بعد أن تدخلوا في سير المحكمة بإقالة قضاة عدة مرات . اعتمدت الصحيفة في تقريرها على رأي محامين غربيين أشرفوا على محاكمة الرئيس العراقي السابق صدّام حسين كشفوا في تقرير لهم أن رئيس الوزراء نوري المالكي أرغم أحد قضاة المحكمة الخمسة على الاستقالة قبل أيام معدودة من صدور الحكم بالإعدام..!!
وعزا المحامون السبب في ذلك ـ كما تقول الصحيفة ـ إلى الحيلولة دون أن يصدر القضاة العراقيون المترددون حكما يجنب الرئيس السابق عقوبة الإعدام والاكتفاء بسجنه مدى الحياة بدلا من ذلك..!
إننا نصدقكم أيها الصحفيون الغربيون فالأستاذ هتلر لم ينتحر والتلميذ صدام لم يحاكم بعدالة ..!!
لكن لا أدري والله لماذا تشغل الصحافة الغربية نفسها وأوراقها بقضايا عفا عليها الزمن كما عفا الله على الوحدة العربية وعلى الديمقراطية في جمهورية الصومال الشعبية ..؟ الأزمات في العالم كثيرة تتعلق بأخبار الأحياء لا بالأموات وأنتم أعرف منا بها أيها الصحفيون الغربيون ، وفي المقدمة منها أخبار نانسي عجرم وهيفاء وهبي المعارضتين لاتفاقية الأمن الأميركية – العراقية .. فاهتموا ، بلا زحمة ، بالأحياء والحياة أفضل لنا ولكم من الاهتمام بالموت والأموات ..!!
************
· قيطان الكلام :
•حكي الجرايد صار عبئا ثقيلا على مشاهدة أفلام الخيال السياسي ..!!
************
بصرة لاهاي في 26 – 9 - 2008