جاسم المطير
الأربعاء 3/9/ 2008
مسامير جاسم المطير 1507
مشاكل المرأة العراقية مع الزبالة ووزارة الصحة ..!!
جاسم المطير
أمراض الأطفال كثيرة وخطيرة في العراق الديمقراطي .
الربو منتشر في صدور مليون طفل .
الاكزيما منتشرة لدى أطفال المدن حيث نظام جدولة الماء والكهرباء .
ضيق التنفس يعاني منه مليون ونصف طفل .
وغير ذلك من الأمراض التي لا يعرف الأطباء العراقيون أسبابها ولا حتى يعرفون أسماء علمية أو غير علمية لها .
ليست هناك حتى الآن دراسات وافية عن أمراض أطفال العراق لا من قبل المؤسسات المختصة في وزارة الصحة ولا في مؤسسات المجتمع المدني المعنية بشئون المرأة والأسرة والأطفال وهي كثيرة والحمد لله في عراقنا الديمقراطي العتيد . لكن الكثير من الباحثين والدارسين يقولون أن المستشفيات العراقية صارت موبوءة ليس بالرشوة فقط بل بالميكروبات غير الحيوانية المتنوعة أيضا.
قال باحثون " بنغلادشيون " يعملون في العراق الجديد إن إقامة المرأة الحامل أو المرضع في مدينة كالبصرة أو في العاصمة بغداد أو في كربلاء المقدسة المليئة بخلايا الميكروبات يضر ضررا كبيرا بصحة الأجيال الحالية والقادمة ، لان هذه المدن العظيمة صارت مليئة بالقمامة والأوساخ مما يجلب للحامل ولأطفالها أمراضا عديدة لا يعرف مقدار أضرارها غير الله سبحانه وتعالى ..!!
ينصح الباحثون العالميون " البنغلادشيون " بضرورة إقامة سكن المرأة العراقية المعاصرة في " مزرعة هوش " في أبي الخصيب أو " مزرعة غنم " في صحراء الزبير أو " مزرعة حصن " في بساتين المسيب وعين زالة والكفل خلال فترة الحمل يقلل خطر إصابة طفلها بأمراض الربو والاكزيما والشلل . بحسب دراسة علمية متفوقة أعدها باحثون عالميون بنغلادشيون وصوماليون ونشرت في " مجلة التنفس الأوروبية " فإن العيش بالقرب من الحيوانات ، البقر والأغنام والخيول ، التي تحمل بعض أنواع البكتيريا أفضل بكثير من العيش قريبا من " القمامة " المنتشرة في مدن الثورة والحرية والشعلة الكاظمية وغيرها من القطاعات البغدادية ذات الأسماء المناضلة لان العيش مع " الحيوانات " يقوي نظام المناعة عند الأجنة.
لكن خبراء أوربيين حذروا من أن الالتهابات التي تصاب بها الحيوانات قد تؤذي الأطفال.. لكنها أقل كثيرا من الأذى الناتج عن تقصير أمانة العاصمة بغداد أو بلديات المحافظات وتدعم هذه الدراسة أبحاثاً أخرى أجرتها " جامعة ماساي " البلجيكية ذكرت أن العيش في " مزرعة حيوانات عراقية " خلال السنوات الأولى من العمر يمكن أن يخفض خطر الإصابة بالربو وبعض أمراض الحساسية الأخرى لكن العيش على طريقة أمانة العاصمة أو على طريقة وزارة الهجرة والمهجرين يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالربو والايدز وبعض أمراض الحساسية الجلدية والمعوية ... حتى الحساسية الجنسية تعاني خطرا شديدا ..!!
لذلك فان المفوضية العليا للمسامير تدعو الأمهات العراقيات المرضعات والحوامل إلى العيش خلال فترة الحمل والرضاعة إلى جانب الحيوانات في مزارعهم لان ذلك ينتج لهن خلايا مناعة خاصة لم توفرها لا أمانة بغداد في مزابلها ولا وزارة الصحة في مستشفياتها ..
************
· قيطان الكلام :
• زبالة مزارع الحيوانات في الريف العراقي أقل ضررا من " زبالة " وزارة الصحة و" زبالة " أمانة بغداد حفظ الله قادتهما وجميع الزبالين الميامين..!!
************
بصرة لاهاي في 1 – 9 - 2008