جاسم الولائي
الخميس 29/11/ 2007
قصيدتان
سيف الدين ولائيجاسم الولائي
نام ابو عيون الحزينة
ونام كل ذاك الحنان
اليضوي بعيونه سحر
والتعب نام
والحزن ورّد على شفافه قصيدة شوق
مليانة غرام
وعلى عيونة حطت طيور السلام
ونقّرت من على شفافه
ما تجمّد من كلام
حرير 1984إلى إبي جاسم| الشاعر سيف الدين ولائي
جاسم الولائي
عند قلبِ عليٍّ بضاحيةِ "الستِ"
كان حبيبي ينامْ.
حَسْرَةٌ منذ عشرين أُعلنها
لبني مَرجةٍ ولخَضُّورَ والحمويِّ
وقَطّاعِ جلدِ المسافاتِ
ألبسُ قُبَّعَةَ الوقتِ.
حيثُ يدورُ الوَلائيُّ في كَفْرِ سُوْسَةَ
أسودَ كان الحريرُ
يُطِلُّ سريرُ الغِيومِ الدمشقيُّ
من رَحْبَةٍ في المُواساةِ
نحو ضريحٍ بضاحيةِ "السِّتِ"
نام الحنينُ هناكَ
ونام على تعبٍ
قلتَ لي : تَعِبَ الناسُ
حيثُ يسير شريطُ الحريرِ
بموكبِهِ لبديلِ السَّريِّ هنا
يَتَمَرّى بوجهِ دمشقيةٍ
وغيومُ دمشقَ تُطِلُّ على كَفْرِ سُوْسَةَ
لم ترني.
قلت لي وقتها :
أنتِ شامتُنا تحت عينِ العراقِ
فأحببتُهُ ووضعتُ على شيبِهِ قُبلتي
أهو شيخُك؟
أهو الذي كان يمشي
شريطاً من الناسِ
يصنعُ أغنيةً للعروسِ
تفاجيءُ تلك البيوتَ
التي شاكستها الحروبُ، التي
شيخُ محمودُ باركَها
في تكايا الفراقْ
شامةُ تحت عينِ العراقِ إذَنْ
يرتقي الساحرون
وتَبْطُلُ كلُّ الحقائقِ
أعلنُ :
أنكِ خيطُ قميصي.
• الأصدقاء في الشام : الشاعران نزار بني مرجة وفايز خضّور، الإعلاميان محمد مخلص الورار وفريال الأحمد، والفنانان الراحلان صلاح قصاص وعبد اللطيف فتحي.
18 سبتمبر 2003