مثنى حميد مجيد
muthana_alsadi9@hotmail.com
الأحد 4/10/ 2009
حذاء فان كوخمثنى حميد مجيد
ها... أنا... ذا... أضع نفسي في زاوية قائمة من الكون
حذائي مقلوب و مفتوح إلى السماء
مبلل برذاذ الحقائق الساطعة
حذائي الأثير الجميل
الذي خطوت به قريبآ من سدرة المنتهى
حين كنت طفلآ يشاكس الملائكة
حذائي حذائي...
ياسليل المجرات القصية
أيها المرصع بالنجوم الزرقاء
أيها الثابت الصابر الذي لا يتزعزع
في غمرة الصراع الطبقي
أعرف أعرف أيها العزيز
ياحبيب التاريخ
إنك مهتريء ومرمي ومهمل على قارعة الطريق
مع ذلك تشع أيها الماكر
برذاذ ضوء الحقيقة المطلقة
لك المجد أيها المتواضع
بك سار كارل ماركس
وصعاليك الأزمنة الغابرة
رسمك فان كوخ
في فورة من الشيزوفرينيا
فكنت له بلسم هدوء وتوازن
وما زلت شابآ في عنفوان الحياة
رغم مظهرك التراجيدي المشبع بالألم والشحوب
سأموت أنا
وتبقى أنت
تشع في ليل العالم
مثل معبد لم تلوث براءته
صلاة دجال
أيها الخالد العطر
رغم رائحتك النتنة
ولا مؤاخذة
وحين تنتهي دورة حياتك الدنيوية
يارفيق الحرمان والكدح
حين يكون لكل إنسان حذاء يزهو به على الأرض
ستلحق بنا إلى عالم النجوم الزاهية
العالم الاخر
الجميل والفسيح والرائع
الذي هو ملك صرف ومسجل
لك أنت يامن لا ملك له
1 - تألق بل زدنا تألقا
2009 / 9 / 21 - 07:43 - التحكم : الحوار المتمدن خلدون جاويد
ساخنة شخـِنة
منفعلة اصيلة
هي كلماتك
عنوانك جاذب
وانثيالك جاذب .
هكذا
لو تتدفق
بهمك العراقي الأصيل
كل يوم
لتبني جبلا من غضب .
ايها القلم الراعف
بمداد النجوم .
تألق
بل زدنا تألقا ً .
ملاحظة : حين اعتزمت نقل قصيدتي من موقع الحوار المتمدن إلى المواقع الصديقة الأخرى وجدت أن من الغبن أن أترك الكلمات الرائعات التي همشها بها شاعر العراق الكبير خلدون جاويد دون مرافقتها لقصيدتي إعتزازآ وفخرآ ومحبة بأخي العزيز الطيب خلدون ولأن كل كلام أخي ابو نوار هو شعر ورؤى وأنوار فقد سمحت لنفسي بتقطيع بسيط لكلماته لتتخذ شكل قصيدة فليعذرني وهو من أهل السماحة.