| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

محمد الكحط

mk_obaid@hotmail.com

 

 

 

 

السبت 25 /8/ 2007

 

 


فييرا في حفل تكريمي في ستوكهولم:

ربحت كأس أمم آسيا.. وكأسا أثمن هو الشعب العراقي !!


محمد الكحط - ستوكهولم –
تصوير: محمد الكحط وبهجت هندي.

أقام نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، وبرعاية أتحاد الجمعيات العراقية في السويد، حفلاً فنياً تكريمياً على شرف مدرب المنتخب الوطني العراقي المتوج آسيوياً، الأستاذ جورفان فييرا، والذي كان مدرب الفريق الوطني العراقي الحائز على بطولة كأس أمم آسيا لسنة 2007م. جرى الأحتفال يوم الجمعة 24 آب/ أغسطس/ 2007م، على قاعة النادي في ستوكهولم.

كان المرحبون في القاعة ينتظرون قدوم الضيف، وما أن وصل حتى تعالت الزغاريد والهلاهل وكلمات الترحيب بالمدرب البرازيلي الأصل ذي القلب العراقي الأصيل، الذي ساهم برسم الفرحة على وجوه الملايين من العراقيين ووحد صفوفهم ونبه قياداتهم، وتوافد العشرات نساءاً ورجالا صغاراً وكباراً يحيطون به مرحبين ولالتقاط الصور التذكارية معه. ولكنه لم يجلس في مقعده بل أصر ملاقاة جميع الحضور والسلام عليهم واحداً واحداً وكان له ما أراد. أفتتح الشاعر أحمد العزاوي الحفل التكريمي مرحبا ووقف الجميع دقيقة صمت حدادا على أرواح شهداء وضحايا شعبنا. ثم عزف نشيد موطني مع إنشاد الفنان جلال جمال. بعدها تم الترحيب بالضيف فييرا والمدرب الكابتن علي الحسناوي والمدربين الآخرين وترحيب بالأستاذ أُوفه أريكسون مدير نادي شيسته الرياضي/ستوكهولم، كما ألقى سكرتير نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي الأستاذ حكمت حسين كلمة ترحيبية مثمناً الجهود التي بذلها فييرا والتي بذلتها إدارة الفريق وتأثير ذلك الإنجاز على الشعب العراقي، ثم أعتلى المنصة الضيف الكريم الأستاذ جورفان فييرا والأستاذ علي الحسناوي والأستاذ حكمت حسين والصغير ياسين أبن فييرا، في البداية تحدث الحسناوي عن جهود المدرب فييرا وما قدمه منوها بالعديد من العراقيل التي وقفت في طريقه. الضيف فييرا قال: أن الفوز هو حصيلة جهود عناصر كثيرة منها المدربون الذين سبقوني في تدريب المنتخب العراقي، والإداريين، والفريق الذي كنت أتمنى أن يكون معكم اليوم، لقد وقف البعض ضدنا ومن أجل عرقلة تقدم الفريق ولكننا كنا مصممين على النجاح منذ البداية، وما كنا نحتاجه هو الإسناد والدعم والعمل يداً بيد وهذا ما أستطعنا الحصول عليه من البعض، وكان تصميمنا على العمل بشجاعة وهذا ما عاهدت نفسي عليه، كنت متأكداً منذ اليوم الأول بأنني سأقدم شيئاً يساعد على أعطاء الفرح ويعيد الابتسامة لحياتنا، وكان هذا شعور العناصر التي عملت معها، ومن وجهة نظري ورغم أن 65 يوماً هي فترة قصيرة فقد قدمنا شيء وتعلمت الكثير من الدروس والعبر، وعرفت أنكم شعب شجاع وطيب. ومنذ البداية وبعد توقيع العقد في الأردن تلقيت الدعم من العديدين ومنهم الأستاذ علي الحسناوي الذي كنت وإياه نتناقش يومياً وأستفدنا من بعضنا البعض، أنا أشكركم متمنياً لكم كل سعادة وفرح وأشكر ال 28 مليون عراقي الذين وقفوا خلفي، أنا ربحت كأسين كأس أمم آسيا وكأس أثمن هو الشعب العراقي، أن خارطة العراق معلقة على صدر أبني ياسين، ولن أترك الفريق العراقي لحين حصوله على مدرب جديد، أنا أبحث عن تحد ولا أبحث عن المال، أنا ببساطة مدرب كرة قدم. بعدها أجاب على بعض أسئلة الجمهور.

ثم تقدم الأستاذ عبد الواحد الموسوي رئيس أتحاد الجمعيات العراقية ليسلم هدية تذكارية للأستاذ جورفان فييرا، و قدم سكرتير نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي هدية تذكارية أخرى كذلك تثميناً لدوره وعطائه تقبلها بامتنان معلنا أنه سيذهب الأسبوع المقبل إلى بغداد ويعتبر نفسه أحد العراقيين. كما قدمت العديد من الروابط والجمعيات والأتحادات والشخصيات هدايا تذكارية وباقات الزهور له. ومن ثم بدأ الحفل الفني الذي أحياه كل من الفنانين: جلال جمال و نجم الغريب و نادية لويس حيث قدموا الأغاني الوطنية والفولكلورية وأغاني المنتخب العراقي منها أغاني خاصة ترحيبية بالأستاذ فييرا، نالت استحسان الجميع الذين طربوا ورقصوا وما كان من فييرا إلا أن ينزل إلى الحلبة متوشحاً بالعلم العراقي ليشارك بالرقص مع المحتفين به، وسط هالة من الفرح الجميل. كما كرم إتحاد الجمعيات العراقية في السويد الفنان العراقي جلال جمال لجهوده الفنية الرائعة وكرم نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي الفنانين والعازفين بباقات الزهور. كانت لحظات فرح عراقي رائعة رفرف العلم العراقي فيها في أفئدتنا قبل أن يرفرف في صالة الحفل. وقد حرص فييرا على أن يكون آخر المختتمين لهذا الحفل البهيج إعلانا منه على فرحته بالحفاوة والتكريم بين جاليته العراقية الفخورة به، خصوصا وهو أول تكريم يحتفي به خارج الوطن.