| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

محمد الكحط

 

 

 

 

الأربعاء 9 /8/ 2006

 

 


[ لنوقف نزيف الدم العراقي ]

حفل خطابي في ستوكهولم للتضامن مع الصابئة المندائيين ضد عمليات الإبادة والتهجير


محمد الكحط - ستوكهولم -

شعارات عديدة زينت القاعة التي دعينا لها من قبل المجلس المركزي للصابئة المندائيين في السويد، و الجمعية المندائية في ستوكهولم والأمانة العامة للدفاع عن حقوق الأقليات والأديان القديمة في العراق لإقامة حفلٌ خطابي لنصرة والتضامن مع الصابئة المندائيين ضد عمليات الإبادة والتهجير التي يتعرضون لها في العراق وذلك يوم السبت الخامس من آب2006 وعلى قاعة هوسبي تريف، ومن هذه الشعارات (( لنوقف نزيف الدم العراقي)) و ((لنتحاور بالأفكار بدلاً من السلاح)) و(( المندائيون جزءٌ لا يتجزأ من الشعب العراقي)) و (( المندائيون أحدى المكونات التاريخية للشعب العراقي)) و(( المحافظة على الطائفة المندائية قضية إنسانية))، وكان برنامج الحفل يتضمن العديد من الفقرات أولها أفتتاح معرض فني مع صور فوتوغرافية توضح المندائيين وطقوسهم، ومن ثم توجه الحضور إلى القاعة للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء شعبنا العراقي، وبدأت الفقرات تباعاً بدءاً بالترحيب بالحضور وممثل السفارة العراقية في السويد وممثلي القوى والأحزاب السياسية والمنظمات الجماهيرية العراقية وتعريف بتاريخ الصابئة المندائيين وتراثهم وخصالهم الوطنية وارتباطهم ببلاد الرافدين منذ القدم حيث عاشوا بسلام ووئام مع الجميع على مر العصور.
وجاءت كلمة المجلس المركزي للصابئة المندائيين في السويد التي ألقاها نائب رئيس المجلس السيد سعدي السعدي لتؤكد وبالوثائق والأرقام ما يتعرض له أبناء الطائفة من ضغوطات لتهجيرهم والأغتيالات المتعددة التي تعرض لها أبنائهم مما سبب بهجرة جماعية ونزوح واسع من الأرض التي عاشوا وترعرعوا فيها منذ آلاف السنين. كما ألقى السيد موفق رومي كلمة الجمعية المندائية في ستوكهولم والتي أشارت إلى العديد من أوجه المعاناة التي يعاني منها المندائيين كما يعاني منها أبناء الشعب العراقي والمطالبة بدعم المنظمات الدولية لإيقاف النزيف العراقي، وألقيت العديد من الكلمات منها:
1- كلمة الأمانة العامة للدفاع عن حقوق الأقليات والأديان في العراق، ألقاها الدكتور عقيل الناصري.
2- كلمة السفارة العراقية في السويد، ألقاها مستشار السفارة العراقية السيد مازن الحناوي.
3- كلمة حزب الشعب السويدي، ألقتها السيدة بيركيتا اولسون وهي عضوة في البرلمان السويدي.
4- كلمة حزب البيئة السويدي ألقاها السيد زياد أودوسون.
5- كلمة الائتلاف العراقي الموحد ألقاها السيد باسم الموسوي.
6- كلمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد ألقاها السيد جاسم هداد.
7- كلمة رابطة المرأة العراقية في السويد ألقتها السيدة شذى ستار.
8- كلمة جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم، ألقتها السيدة أم علاء.
9- كلمة الحركة النقابية العمالية في ستوكهولم، ألقاها السيد صالح الصفار.
10- كلمة إتحاد الجمعيات العراقية في السويد، ألقاها السيد عبد الواحد الموسوي.
11- كلمة ممثل الكرد الفيليين وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي الفيلي، ألقاها الشيخ صبيح مرزا نوري الفيلي.
12- كلمة إتحاد الكتاب العراقيين في ستوكهولم، ألقتها السيدة وئام ملا سلمان.
13- برقيات من، نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم، الحزب الشيوعي الكردستاني - العراق -، لجنة اللاجئين العراقيين في السويد، رابطة الكرد الفيليين.
وقد أكدت الكلمات جميعاً على معاناة الشعب العراقي ككل من القوى الظلامية الشريرة التي تحاول تفتيت وحدته واللعب على وتر الطائفية لعرقلة العملية السياسية وتحاول هذه القوى من بقايا النظام المقبور والقوى السلفية التكفيرية الظلامية ومن لف لفهم بكل الطرق والسبل للوصول بالبلاد إلى هاوية الحرب الأهلية الطائفية، وطالبت الكلمات من جميع القوى والطوائف والقوميات الأتحاد والتكاتف ونبذ الطائفية والمضي قدماً ببناء المشروع الديمقراطي الذي يقر حق المواطنة والمساواة للجميع.
كما تم عرض نماذج من منشورات التهديد التي وصلت إلى العوائل المندائية في العراق،
هذا وسيصدر الحفل التضامني برقية بأسم الحضور إلى القيادات العراقية تدعوهم إلى الأهتمام والرعاية الكاملة والحفاظ على أرواح أبناء الطائفة، كونهم مكون أساسي من مكونات المجتمع العراقي وتنفيذ حقوق المواطنة التي أقرها الدستور العراقي الجديد.