مزهر بن مدلول
بباقةِ احلامٍ، جئتُ اليكِ
مزهر بن مدلول
ما الذي، يريدهُ حزنُ عينيكِ مني
ماذا تريدُ الأنوثةُ المترملة،
أهوَ قلبي
المليءُ بالتجاعيدِ
المتأرجحُ، فوقَ مزاج الريحِ
الأبكمُ
الذي لا ينطقُ الاّ بالخفقان
حينَ، يرنُّ جمالُ الكحلِ في عينيكِ؟
ماذا تريدُ، العروسةُ المقيمةُ في جسدي
أهوَ فمي
الذي تطوعَ
على مقاسِ شفتيكِ
وينفثُ سراً دخانَ شهوتهِ
كلما حاول ان يبوح؟
لِمَ تدقُّ، امرأةُ القهوةِ نواقيسها في الصباح
أهوَ فنجاني،
الذي يطفو فوقَ هواءٍ ثقيل
بلا خيوط ٍ
ولا اجنحةٍ
فيعلنُ الناقوس، نهايةَ الموعد الجميل؟
ما الذي تريدهُ، اللؤلؤةُ النائمةُ في الصّدف
ماذا تريدُ،
المسحورةُ والساحرة؟
فانا
قادني ظمأي
وشربتُ نخبَ صمتي الأخير
فأمتلأتْ حنجرتي، بضجيجِ الامنياتِ العاطلة!
ماذا يريدُ، بياضُ القلبِ من قصائدي
فكرةً من ترابٍ
حروفاً من محارٍ
قلادةَ أنغامٍ، تعانقُ خصرَ الغزال
ام انها تريدُ،
كلّ انقاضي،
وانقاضي
باقةُ احلامٍ منهَكةٍ
تنادي
كلّ عامٍ وانا احبكِ.