مزهر بن مدلول
الأثنين 28/9/ 2009
غرفة ينابيع العراق
غرفة الانصار الشيوعيين
على الميدل ايست والق دائممزهر بن مدلول
ربما ياخذ عليها البعض قلة عدد روادها وهذا صحيح الى حد ما وله اسباب مختلفة بعضها يتعلق بتوجهات الغرفة وسياساتها اليسارية التي لا تروق للكثير ، وبعضها الاخر له علاقة باولئك الذين لا يمتلكون من الحجة الا البذئ منه .
لكن غرفة ينابيع العراق كانت دوما تتميز بنوعية روادها الذين وبدون ادنى شك اثبتوا قدرتهم على تحسس واكتشاف طريقة الحصول على المعلومة التي تنبع من خلال الحوارالمؤطر بالاحترام والمودة ، فهي مكان يومي للكتاب والمثقفين والفنانين والشعراء والذين ساهموا وباصرار منقطع النظير بان لاتكون الغرفة مجرد مكان للضجيج المزعج وانما مصدر من مصادر المعرفة وانتاجها، معرفة بكل انواعها واشكالها الفكرية والسياسية والادبية ، بالاضافة الى انها مرجعا مناسبا للاطلاع على تجربة حركة الانصار الشيوعيين العراقيين من خلال الاستماع المباشر لما يقوله الانصار الذين امضوا سنوات شبابهم على قمم جبال كردستان وفي وديانها المعتمة .
لم يكن فتح غرفة ينابيع العراق مجرد رغبة طارئة لمجموعة من الانصار نال منهم العمر والتعب ليتخذوا منها مكانا للتسلية او الاستراحة ، وانما كان الهدف منها وهذه حقيقة لاتقبل الافتراء هو جعلها احدى اليات تواصل الانصار مع بعضهم وتوثيق تجربتهم ومن اجل التفاعل المستمر مع مايجري في وطنهم العراق والمساهمة فيه بايجابية ومسؤولية .
وهاهم الانصار اليوم كما نرى يستعيدون تلك التجربة الرائدة ويستحضرونها دائما بكل تفاصيلها ويستلهمون منها العبر والدروس ، غير منفصلين بذلك عن الواقع الحالي الذي يمر به العراق وعن المشاركة الجادة في صنع مستقبله .
ونتيجة لهذا الاسلوب المتزن في خطاب غرفة ينابيع العراق ، استطاعت ان تجذب اليها الكثير من اصدقاء الانصار الذين جلهم من المثقفين والمبدعين لكي يساهموا وبفعالية ملموسة في ان تكون الينابيع صافية كصفاء الينابيع في سفوح قنديل وكارة ومتين .
باقة ورد لينابيع العراق وروادها ومزيد من التألق