د. مهران موشيخ مهران
هناء ادور
وجه ساطع ورمز ملهم منير للمرأة العراقية الباسلة
وليخسأ من ينفث القيح والسمومد. مهران موشيخ مهران
توضيح
بعيد صرخة الغضب التي اطلقتها عميدة ساحة التحرير السيدة الجليلة هناء ادور في مؤتمر حقوق الانسان... كتب احدهم مقالا نشره في موقع "صوت العراق" محاولا فيها النيل من سمو ابرز ماجدات العراق الجديد هناء ادور، وفي نفس المقال حاول الكاتب تشويه صورة حمامات نصب الحرية ، النسور الاربعة اللذين اختطفتهم شلة مجهولة باسلوب بارع لقطاع الطرق ... مستخدمين سيارة اسعاف !. رسالتي للكاتب الذي استعمل بحق هناء ادور وابنائها الاربعة الكلمات النابية مقرونة بابشع المواصفات وملفقة بتهم جائرة ... ورغم اني لن اسمح لنفسي بمناقشة مفردات يشمئز المرء منها ، الا انني اورد ادناه رابط المقال تاركا للقارئ الفاضل الحكم في عزلته .
http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=90630
لم يكن من السهل للمواطن المنتسب للجمهورية المحاذية لمحمية المنطقة الخضراء تقبل وهضم نصوص الفصل الخطابي الهزيل للكلمات التي القيت في مؤتمر حقوق الانسان في جمهورية العراق ... الا ان التدخل الجرئ والمشرف من قبل الناشطة البارزة في حقوق الانسان السيدة هناء ادور وانفجار بركان غضبها ، المشبع بالروح الوطنية والساري في عروقها منذ سنين الفتوة، قد اثلجت صدور ملايين الجالسين امام عدسات التلفزيون بل انها غرست في قلوب الجماهير لهيب الثقة اللامتناهية بالنفس بحتمية انتصار رؤيتنا الوطنية، وكأنها تبشرهم بقرب اطلالة ربيع الحرية . لقد خاطبت وبدون إذن مسبق من احد ضحايا الدكتاتورية ، الشهداء منهم والاحياء على حد سواء، في مهرجان ثوري لم يسبق له مثيل على المسرح السياسي منذ نشأت الدولة العراقية. لقد استلهمت هناء ادور مشاعر الحضور، الذين شاطروها القلق والالم والاستنكار في موقفها المبدأي من موضوعة حقوق الانسان في العراق وعبّروا عن تضامنهم معها بالتصفيق !... تساءلت هناء ادور مرارا باستغراب واحتجاج ... هل نحن مجرمين؟ ...وكان حصادها من الاجابة هو صمت السلاطين واجبارها على ترك القاعة ... كارنفال ثوري دام اربعة دقائق حملت في طياتها سيل من الحقائق الدامغة والوثائق الثبوتية معززة بالصور تدين زيف الدعاة في حماية حقوق الانسان في العراق ... وثائق عجزت حكومتنا باكملها من تقديم مثيلا لها رغم مرور مائة يوم ... اقتحمت هناء ادور المنصة وهي تحمل في يديها شعلة الحرية، صور شباب نصب الحرية المعتقلين لتثبت للمؤتمرين معززة بالصور اسماء اخر ضحايا فرسان الديمقراطية ولتنتفض للحق وتسقط الاتهامات التي نسبت الى منظمات المجتمع المدني من قبيل كونهم مجرمين وارهابيين ...الخ. على اثر حرمانها ( منعها ) من القاء الكلمة المقررة لمنظمات المجتمع المدني اقدمت المناضلة هناء ادور بتفاعل آني خلاق على المواجهة سلمياً وجهاً لوجه وقامت بقذف التساؤلات كالحمم البركانية مجسدة صفاء هويتها الوطنية ... كانت صرختها صرخة ألأم والزوجة العراقية المنكوبة... صرخة عبّرت عن معاناة المواطن العراقي ... لم تفارق يديها صور الشباب الاربعة المختطفين كالرضيع في حضن والدته ... تحدثت بصوت جهوري ... نطقت باسم ملايين الثكالى والايتام والمهجرين قسرا والعاطلين عن العمل والجياع...وما هذا الموقف البطولي المشّرف الا امتداد طبيعي للحضور الدائم للسيدة هناء ادور في ظلال نصب الحرية كل يوم جمعة ضمن جموع المحتشدين من رجال ونساء تتصدرهم الشبيبة، الشبيبة المثقفة الواعية الحريصة على بناء الوطن والقلقة على مستقبل البلاد. شبيبة ساحة التحرير هم حماة الوطن من الابتزاز السياسي ونهب الثروات وسرقة المال العام ، انهم اعداء المحاصصة الطائفية ، يستحقون كل الاحترام والتقدير والاحتضان والاستجابة لمطاليبهم ... لا يحملون هويات مزورة !!! وانما من جملة مطاليبهم هي محاسبة مزوري الشهادات بدءاً من الذين يشغلون مقاعد في مجلس الوزراء مرورا بالبرلمان ومجالس المحافظات والبلديات بل وحتى داخل القاعة حيث انعقد مؤتمر حقوق الانسان !. انهم طليعة مقدامة للشبيبة العراقية المتعطشة للحرية والمحرومة من نعيم الديمقراطية ، شباب مزقت شرنقتها واثبتت بعنفوان ارادتها من ساحة التحرير اصرارها وسعيها الحثيث من اجل ارساء الديمقراطية في كامل فضاء بلاد الرافدين، وغير مبالية بالعواقب بعد صبر طويل دام 8 سنوات واضيف اليها 100 يوم اخرى لم يجنى الشعب العراقي منها الا المزيد من البؤس والحرمان والفساد والمحاصصة واغتيال الديمقراطية .
اسمحي لي سيدتي الفاضلة هناء ان اتشرف بالانحناء اجلالاً امام صرحك المجيد... صرح المرأة العراقية الشامخة.
اليكم ابنائي الشجعان اسود ساحة التحرير اهدي قبلات محارب قديم يافع .
وللخاسئين اقول ..... مجنونة هي الجزيرة التي تعادي المحيط .
النمسا
في 7 حزيران