الثلاثاء 21/4/ 2009
العصيانناصر الثعالبي
حين تصلبنا الشمس في قيضنا الازلي
تكون الفراشات هائمة في الحقول
باحثة عن قطرة من ندى
وازهارنا ليس في وجهها ما يثير الندى
تويجاتها زيفت عمرها
واوراقها قد كساها السراب
وهذي الفراشات ما ملت الدوران
والظهيرة يقلقها القيض
فنامت على حزمة الضوء
مثل النوارس في لجة العاصفه
ومثل النوارس درنا..
نفتش عن نقطة الضوء
غير ان الظهيرة اتعبها حلمنا
فاوصدت الباب ناسية عتمة الليل في دربنا
تناشدنا الخطوات في عتمة الليل
ألانوزع اسفارنا!
اه مااثقل الليل في الخطوات المريبة
يفضحها الفجر في عريها
والخطوات التي قد تسد الطريق الى القلب
اقدامها مسرعه
وتيه الاناشيد في دورة القتل والاغتيال
مثل المواسم ، قسمها الله للفقراء
فخذ مايصيبك من وجع
وارم بقاياك في المزبله
وغيرك مثللك في دورة للاناشيد يقتل
بلا حبل او مقصله