الأحد 30/8/ 2009
الرياح
ناصر الثعالبي
غالبا ما يرى الليل اشياءنا
تتدحرج من لغة المستحيل
تسكن في رفضنا الازلي
مودعة عرينا
في شعاب البحار
او في شوارع حاراتنا
أو على اسطح
لم تكن مسافاتها تستطيع الهروب
فيزدحم الريح فيها
على قطعة من حبال الغسيل
وفي دورة الريح اشكالنا تستدير!
تشكل كل تفاصيلنا القادمه
وننسى
بإنا تركنا الرياح تدور بهاماتنا
وتجرف افكارنا الحالمه
.....
لأحلام يقضتنا مصداتها وانفلاتاتها
ورعونة أفعالها
فتقاوم هذي السكينة في رغبة المستحيل
تمتد عبر المسامات
ترسم اقواس رغبتها في المدار
لكنها لا توازي مسار المدار
ولا ترتهن للتجاذب فيه
فتهوى على حالة من قرار!