سلمان عبد
الثلاثاء 6/9/ 2011
ايميــــلات
من : سلمان عبد
الى : / سائق يقف في طابور البانزين ...
وانت تقف في طابورك الطويل الطويل ، نصيحة ( وانا مسؤول ) حاول بين اونة واخرى ان تعد وتحسب السيارات التي امامك ، اعتمادا على عادة فولكلورية كانت تنصحنا بها امهاتنا : اي شيء تحسبه مرارا فانه يتناقص بسرعة .
الى/ موظف فاسد ...
هناك ( البعض ) ممن يحاربك في العلن ويخبص الدنيا عليك ، ويفضحك ، في البرلمان و الفضائيات والاعلام وووو ، صدقني ، انه يحسدك في السر ، لان الفرصة لم تكن مؤاتية له كما واتتك !
الى / المرحوم عبد الحميد العلوجي ...
لا زلت اتذكر قصتك مع الباشا ــ نوري السعيد ــ حين جاء يشتري ( مشمش ) من صديقه البقال في ساحة الرصافي ، فكان يتحدث معه وينتقي من السلة ويضعه في كيسه الذي في الميزان ، وكنتَ ، كنوع من المزاح تستغل حديثه مع البقال فتاخذ ما ينتقيه وتضعه في كيسك ، وحين انتبه ، قال لك :
- اليكد ابو كلاش ياكلة ابو جزمة
اود ان اعلمك ايها المرحوم بأن اي مسؤول ( احم احم ) حين يمر بالشارع تتوقف الحركة فيه ويقطع ! اضافة الى ان عدد حمايته وهمراته وسيارات الدفع الرباعي تسد عين الشمس .
وشيل روحك ودكهة .
الى / دائرة التسجيل العقاري ...
تتباطأون كثيرا في عملية نقل ملكية ارصفة الشوارع الى الباعة الذين يفترشونها او اصحاب الدكاكين الذين يستغلونها وتسجيلها ( ملك صرف ) لهم . ولهذا فانهم يشتكون منكم وان كانوا ( ماخذين راحتهم ) ولا احد يعترض عليهم ، لكن الحق حق .
الى / وزير الكهرباء المرتقب ...
وزارة الكهرباء اصبحت لعنة كلعنة الفراعنة ، سأدلك على ( لاصق ) تضعه على كرسي الوزارة فعال ولا فكاك منه وتأخذ حريتك ولا احد يدوس لك على طرف والعب بيهة شاطي شباطي لا جواد هاشم ولا غيره وكل من حولك يقول: عافرم عليك ، احسنت ، ووقع عقودا ما شئت بانواعها والوانها المختلفة الوهمي والحقيقي والضبابي والشفافي .
اعرف سيد اسمه ( أبو آيات ) يستطيع ان يكتب لك ( حرز ) و ( بازبند ) و ( تعويذات ) لتمنع عنك شر الحساد والطامعين ويصبحون صم بكم عميو فهم لا يبصرون ، ولا تنسانا عزيزي .
الى / عشيرة المكاريد ...
الليل داج والكباش تنتطح فمن نأى بنفسه فقد ربح
قد تكون المرة الاولى في حياتكم تربحون! فالفايخين في حرب ، وعراك ، ومشتعلة للظالين ، الكل يتهم الكل بالسرقة والفساد والتزوير والسوالف المكسرة ، وبدأت تظهر ( البوكة ) شيئا فشيئا، وانتم تتفرجون وتضحكون وتقولون ، اللهم زد وبارك ، عندكم حوبة ، وشارتكم بالايد . اللهم لا شماتة .
الى / المرحوم روفائيل بطي ...
كم نحن الان احوج ما نكون لك ، ليس كصحافي رائد وعظيم فقط ولكن نفتقد ( عفطتك ) ايام ما كنت تجلس في مقهى البلدية على درب اليمرون الى مجلس النواب وتناوشهم بعفطاتك وزياكاتك سخرية منهم باسلوب التعبير الشعبي الشائع عن عدم الرضا والاستخفاف. لكنك الان سوف لا تجهد نفسك لان البعض خسارة فيهم حتى العفطة.
الى / هيفاء وهبي و نانسي عكرم ...
لا ينكر ما تقدمانه من انس ومتعة للشباب والشياب ومن كل الاصناف والاعمار ويعترف بذلك القاصي والداني ، حتى ( من يدعون التقوى والصلاح ) فقلوبهم معكن وسيوفهم عليكن ( اللهم اجعلهن بقرات ) ونظرا لما تتمعان به من سمعة طيبة وجماهير واسعة من المحيط الهادر الى الخليج الثائر ، لماذا لا تكملان جميلكن ، وتقدمان خدمة للعراقيين ستدخلان بها التاريخ من اوسع ابوابه فترشحان لمنصبي الداخلية والدفاع وسأضمن لكن نجاحا منقطع النظير وستعم الفرحة الجميع وتقام الاحتفالات وتنصب السرادقات وسأتطوع انا ابن السبعين في القوات المسلحة لاذود عن حمى الوطن لاجل عيونكما وادافع عن ترابه مستمدا العزم من روحكن المرحة ومظهركن الآسر وما تمتلكان من ......... وسيعم السلام ربوع الوطن فلا يجرؤ (الارهابيون والمليشياويون) ومن لف لفهم على مواصلة فعالهم لانهم يعتبرونكن المثل الاعلى ونبراسا يستحق التضحية وينسون الابرياء وينشغلون ويخططون لوصالكن!! وما جهادهم وانتحارهم الا للفوز بالجمال والتمتع به وها هو الجمال ملك ايديهم وملء السمع والبصر، فهم مثلا يحتفظون بصوركن بالسر فيتفرجون عليها وقت الفراغ والخلوة ويمارسون العادة ... التأملية .
الى / التاريخ ...
انت طيب وعلى نياتك لكنك ــ هذه الايام ــ وسعت ابوابك كثيرا وجعلتها اكثر عرضا واتساعا ، وجعلت الدخول مجاني ، وسهلت عملية ــ الولوج ــ الى داخلك فلا سونار ولا تفتيش و حتى لا تطلب ابراز الهوية ، هل تساهلك هذا اريحية من حضرة جنابك ؟ ام نصبت نفسك بديلا للخان المعروف ــ خان جغان ــ
الى / العقيد قائد ثورة الفاتح وملك ملوك افريقيا وقائد الجماهيرية العربية الاشتراكية العظمى ...
انت الان تبحث لك عن شبر او منزل او حفرة او زنكة ، قد تجد ما تريد لكنك تفتقد اللون الاخضر الذي تعشقه ، اقترح عليك ان تيمم وجهتك نحو اخوتك العراقيين في المنطقة الخضراء وستنعم باخضرارها وبلونك المحبب ، ولا احد يتعرف عليك لانك ستكون ( ابتر بين البتران ) .