سامر عنكاوي
الخميس 5/4/ 2007
تحية للحزب الشيوعي العراقي بسمة فرح العراقيين
سامر عنكاوي
وهل للوطن الجريح غير الشيوعيين وحزبهم لبقاء العراق جميلا واحدا موحدا, العراق الذي تم اغتصابه وسلبه على يد الطاغية سابقا, وتطرف الطائفيين ألان اتساقا مع الموروث ألصدامي في الاستبداد والاستئثار والفساد.
من يجمع العراقيين؟ من يدعوا للتآخي والسلام؟ من يدعو للمحبة؟ من يدعوا للتسامح؟ من يجمع أشتات وأقسام العراق والعراقيين؟
هو الحزب الشيوعي العراقي الذي يأتي في مقدمة القوى والأحزاب التي تناضل من اجل العراق والعراقيين, حزب التآخي والسلام والجمال, حزب الكادحين النبلاء الانقياء, أزكى ورود الحديقة العراقية الكبيرة, حزب تحرّم فيه الإساءة والبذاءة والسرقة والفساد وليس هناك ابلغ من الواقع العراقي وما يجري فيه سابقا والآن, الكل يتكلم عن السرقة والاستحواذ والفساد ودائما يستثنى الشيوعيون وكأنهم موعودون بالطيبة والنزاهة ونظافة اليد. فشكرا لك حزبي العظيم
الحزب الشيوعي العراقي علمنا الحرية, والانعتاق من عبودية الافكارالقومية والطائفية المقيتة, علمنا الانطلاق في فظاءات الفكر اللامتناهية وبلا خطوط حمراء أو صفراء, علمنا حب الجماعة, علمنا حب الإنسان, علمنا حب العراق. فشكرا لك حزبي العظيم
الحزب الشيوعي العراقي حررنا من الخوف, من السعلوة والطنطل والظلام والجن والشياطين, فشكرا لك حزبي العظيم
الحزب الشيوعي العراقي أنار لنا دروب المعرفة والثقافة والحب وسرنا فيها واثقين الخطوة نمشي ملكا كما تقول ام كلثوم, فكان من الشيوعيين المبدعين, شعراء وأدباء ومسرحين وسينمائيين, وفنانين رسامين ونحاتين وموسيقيين ومغنين بأصوات تصدح بحب الناس تلامس شغاف القلب والروح, هذا فضلا عن الباحثين والدارسين والمؤرخين والفلاسفة والمفكرين, وقد سمي بحق الحزب الشيوعي العراقي بحزب المثقفين. فشكرا لك حزبي العظيم
الحزب الشيوعي العراقي علمنا الاحترام بعد أن عجز الموروث بطغيان الحكام, علمنا احترام الفكر والمفكرين, الثقافة والمثقفين, الوطن والوطنيين, احترام المرأة, الرأي الآخر, احترام الأرض والفراتين, احترام كل مكونات الشعب العراقي, فشكرا لك حزبي العظيم
الحزب الشيوعي العراقي فنار تهتدي إليه سفن المناضلين من اجل الناس, والناس تعرف وستعرف أكثر لماذا عليها أن تقف وبقوة بجانب من يدافع عنها وفي سبيلها, يمنحها وتمنحه الغالي والنفيس من اجل حياة أفضل, وغدا لناظره قريب.
لن تسمع الأصوات المعادية للحزب وستجر أذيال الخيبة والهزيمة والخسران والخذلان.
باق وأعمار الطغاة قصار, والزمن أثبت فشل معاداة حزب الشعب والوطن, ودائما يذهب الطغاة ويبقى الحزب.
الحزب الشيوعي العراقي ضمير الشعب وصوته وعقله وقلبه, انه صوت مجلجل تهتز له حتى السماء, ولا أظن بان أعداء الحزب أحياء لذلك هم لا يسمعون.
انه الحزب الذي حاول الطغاة أن يثلموه فقط لكنهم فشلوا, وكيف لا وقد قال حسن عوينه عن الخالد فهد يوم إعدامه :
حصن حزب أشاده فهدُ فكيف تستطيع هدمه قردُ
فيا أعداء حزب الشعب والناس رفقا بحالكم وسمعتكم وتاريخكم وأولادكم, من في رأسه عقل سيفهمني, من في قلبه حب سيفهمني, من له ضمير وإحساس سيفهمني, من ينتمي للعراق سيفهمني, ولن تسمع كلماتي من به صمم أو من يسكنون الكهوف القبور ومن تسكنه عتيق العقائد.
انه الحزب الذي تقول فيه الأم لابنها الشهيد :
(يمه من جنت موجود جنت الكم صديقة ولو تجيني اليوم تلكه أمك رفيقة) هل تمضي سهام المعادين في هكذا حزب لا اعتقد, ويبقى كلامهم بلا معنى ولا طعم ويصدر من فم مفلوج وقلم معوج, أنصحكم بان لا تخسروا الطيبين والنور والمستقبل والعراق, وأخشى على ركبكم السوفان من كثرة الجلوس ( ركبة ونص ) للحزب وإحصاء حركاته وسكناته وتصيد غير موفق لبعض المواقف التي لا تفهمونها وتحاولون اقتطاعها من سياقها التاريخي وتقييمها بتعسف مرفوض, تأكدوا أن جهلكم يؤلمنا وليس بوسعنا أن نعلمكم ألان ألف باء قراءة الواقع (لمن لم يبلغ سن الرشد بالسياسة ) كما هو بإنصاف وعدالة وموضوعية فالحزب عملاق ولا يرى الأقزام تزحف تحته كالديدان.
مساكين انتم يا فلان ويا فلان ويا فلان ( واللي بعبه صخل يمعمع) وسنسمع معمعات الصخول قريبا على صفحات الانترنيت.
اصحوا يا نائمين بالضحى انه حزب الشيوعيين وهذه الجولات الدونكيشوتية لا تستطيع محاربة الحزب الشيوعي العراقي الذي أصله في تربة العراق وفرعه بالسماء وستتكسر سيوفكم البائسة كما رقائق البطاطا بين أسنان طفل, والكلام والقلم يدل على صاحبه فلا تفضحوا أنفسكم أمام الشعب العراقي ولا تفصحوا عن جوهركم المريض, وكفوا عن صناعة الأفلام وتصديقها وكفوا عن مطالبتنا بمشاهدتها لأنها ليست موجودة إلا في رؤوسكم الخاوية الواقعة تحت تأثير ضغوطات لا إنسانية, تتلاعب بكم الكراهية والحقد والطائفية المتطرفة والقومية المتعصبة.
اصحوا وثوبوا إلى رشدكم لأنكم لستم صغارا, والأصغر منكم عرف وفهم وأدرك مواقف الحزب والندارة في تفهم الواقع وفن التعامل معه.
كيف ممكن أن يتطاول أمثالكم على حزب النقاء والبقاء, حزب الأمل و المستقبل, على حزب الحياة والبناء.
انه حزب المردة وإذا كانت لاتطاله العمالقة فكيف ينال منه الأقزام.
نغنى وبصوت واثق عالي جميل حنون:
يا حزب الأبطال يا صوت الأجيال عيدك للشعب أفراح وأمال
ويريد فلان وفلان وفلان أن يثلم فرح وأمل العراقيين بالنيل من الحزب من منطلق يضعه في موقف لا يحسد عليه أمام الشعب والناس والتاريخ, لن تستطيعوا يا فلان ويا فلان ويا فلان لا اذكر الأسماء ليس لأني خائف ولكن لأنكم لا تستحقون أن تذكروا, مهما امتلكتم من خبث ودهاء ومكر ولؤم وطائفية دفينة تسّيركم وانتم قد لا تعرفون لأنكم جهلة وعبيد للعقائد ولستم أحرارا, ومهما كان عندكم من ولاء للأجنبي المجاور والبعيد. الحزب الشيوعي العراقي هو الفرح هو الأمل هو الجمال هو الفن هو الأدب هو الإنسان, فهل هناك من يستطيع أن يمحي الإنسان؟
والله إنها لمسخرة أن يتطاول الأقزام ويمدوا أعناقهم ليبدوا طوالا وليخدعونا بأنهم أعلى من الأرض.
اصحوا يا نائمين انه حزب الخالد فهد الذي قال عند إعدامه:
( الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق )
صوت الحزب هو الأرب.. هو الطرب, أمّا صوت أعداء الحزب فهو غير مطلوب في العراق,إن لم يكن ممقوتا, وحيييييييييل تعذروني حين أقول أن أصوات أعداء الحزب قبيحة : زعيق ونعيق ونقيق ونشاز في سيمفونية العراق الجميلة .
الحزب شامخا كالطود ولينعق من يطيب له النعيق, ونقول
سنمضي سنمضي إلى ما نريد وطن حر وشعب سعيد
سنمضي إلى غاية حرة نشيد الحياة وكونا جديد
طبعا لا تفهمون هذا الكلام وما عليه من معنى, لأنكم لا تنتمون إلى هذا العالم أصلا وجئتم إليه بغفلة من الزمن فقط لكي تشاغبوا وتعرقلوا وتنتقدوا أما العمل والنضال والحب فغير موجود في قواميسكم البائسة .
وتبقى يا حزبي يا ماي النبع يا ابو قلب اخضر أمل العراقيين المتعبين
انفض عنك غبار السنين أيها الحزب العظيم وانهض من اجل العراق لتلتحم أوصال العراق الممزقة بالحب الذي يشع من بين ثناياك, ضمد جراح الكادحين والفقراء, طارد الأفاقين والكذابين والمنافقين والقتلة, لّوّن حياة العراقيين وابعد عنها السواد.
نغنى للسلام نريد السلام نريد السلام ولكننا في سبيل الشعب أشداء مغاوير فحذار من غضبنا بعد حلمنا والعاقل يفهم ويتعظ.
سحقا للطغاة وللاستبداد والمستبدين, سحقا للمغرضين والافاقيين, وإشفاقا على المتخاذلين والمتساقطين
ولا ننسى دائما الشعب يندل يندل طريقه ودربه للدنيا الجديدة .
تحية حب وإكبار وإجلال للحزب الشيوعي العراقي المجيد في عيده الثالث والسبعين, انتم موال الفرح للوطن والناس .
مبارك عيد فخر العراقيين ورمز التآخي والمحبة بينهم .
مبارك عيد البستان العراقي وشدة ورده من مسلمين ومسيحيين وصابئة مندائيين, وازديين وأكراد وعرب وتركمان وكلدان وأرمن وآشوريين, وسنة وشيعة ولا منتمين. ملاحظة:ورد شده لعيون الوطن شده خوتنه ورد شده .
والمجد والخلود لكل شهداء الحركة الوطنية العراقية
ملاحظة : هذه آرائي ووجهات نظري ولا علاقة لها بالحزب الشيوعي العراقي