الأثنين 4/8/ 2008
أتمنى على الشعراء ان يقرأوا قصيدتي
المغامرة
د. صدام فهد الأسدي
أطلق عنان الأماني زحفها وقفا واذبح مخاوف عمر عشته قرفا
مالي أغامر في تمزيق قافيتي خمسين عاما لأسقي خبزتي شرفا
يرف عمرك مثل النخل مرتفعا يرى السعادة لو قصوا له السعفا
يمضي قطارك والأحلام يسحقها تبقى هشيما وألف محطة رصفا
وكيف أأمل أن الشعر ينقذني من الخرافة حتى الشعر قد رجفا
وهل اصدق حبا مات في شفتي واخيبتاه طريق الصدق ماعرفا
مخاض حزنك كم شمسا سيكسفها وصبر عارك كم بدرا لنا خسفا
هي الرجال محالا ترتقي شرفا لما أراها وهزت للردى كتفا
قل للرياح فما الأمطار فاعلة ؟ مهما سقتنا ففينا الملح قد عصفا
وكيف صبرك والأملاح قد ثقلت وكيف معدنك المنسوب قد وقفا؟
زحفت تنثر فوق الرمل أمنيتي ظلا يطيح سنام الخيل لو رعفا
أقص كفا بلاها الجبن في زمن حتى التحسر يبكي والأذى سرفا
قل للزمان ربيع العمر كم ذبحوا بنبضتي والسكوت المر قد شغفا
أكاد العن شعري حين يقطفني من الكراهة أنى وردكم قطفا
أحط جنحا على الأوتاد اجبره على التمرد حتى اذبح الاسفا
أمد عودك كي أسقيك من رئتي رفعت كفا وكم أغضضت لي طرفا
يا أيها القيد قل حريتي دفنت أين المقابر غنت موتها أنفا
تبقى تقبل قردا راقصا نحسا أني أراه لفن الضحك ما وصفا
مثل الحمار طوى الإسفار في قتر على البرودة مد الجسم والتحفا
أولاء صنف من الحرباء اكرهها حتى أغالي اذا حولتهم تحفا
قل كيف اامل بعد اليوم من أمل لذا ترونه شعري خائفا رجفا
وكيف يفخر ابليس بلحيته نتفا تراه هنا الدجال قد نتفا