السبت 5/7/ 2008
توقفا - يا شعرة وبعرة- عن الضحك
د. صدام فهد الاسدي
(إلى الأستاذ الشاعر الدكتور سمير كاظم الخليل
كيف اصدق أن أذنيك تصغيان لهذا اللغو من الشعر
سيتكرر على الزمن شعرة وبعرة ويضحكان المتوكل ثانية)
مع اعتزازي بالشعراء المبدعين
1-
عندما تسمع شعرا ألف ثعبان به
كيف تصغي للحروف المعتمةّّّ؟؟؟؟
وازيز الورق الملفوف بالخوف على تلك المنصة
- صوروها الملحمه
أي قصة؟؟؟؟ إنها خيبة أهل الشعر في هذا الزمان الخاتمه
كنت ادري الشعر في آخر عهد ينتهي في هرمه
سيدي لا يكبر الأدب الرفيع كلما تكثر تلك القائمه
كيف حزمت رؤى النقد لتلك التسميات المبهمه
سطروا وا أسفا خاطرة ثم سموها القصيدة الملهمه
سيدي شاعر هذا اللون أنى نقحمه؟؟؟
يشرب النوم ويغتال الحروف الناعمه
ويجور الشعر حقا من كلام كلنا لا نفهمه
يقرأ الشاعر نثرا وترى الناس جميعا نائمه
لو أتتهم لحظة التصفيق دقوا بالكروش المتخمه
إيه رب الكون ماكنا نظن الشعر نثرا في الخفايا المعتمه
2-
أنت تدري كيف مات المبدعون!
وبقي سقط متاع من نفوس تحصد الشهرة في جذب العيون
أنت في الدرب ولكنك تدري يكتب الشعر الأناس الغائبون
أنت في الدرب وتدري هذه الأسماء من أين أتت
ذبحتهم شهرة الزيف لهذا يركضون!!
لاتقل لي أن في الماضي بيوسف أخوة قد يغدرون
أن في البصرة صار اليوم تجارا بدرب الشعر حالا يربحون
نحن في الستين جئنا وكتبنا ونشرنا --كيف اسمي بين ألف يشطبون؟
3-
قد كتبنا الشعر لما واقفا كان النخيل
ودرسنا كيف هز الشعر في الدنيا الخليل
وعشقنا درب البريكان صمتا وروينا شعره الغالي الأصيل
كيف مات الشعر هذا اليوم مذ جاء الد خيل؟؟
قل لشعره ثم بعره اضحكا فالدهر أمسى ضحكة؟
والله لا- يرضى الخليل؟؟؟؟
4-
أيها الغريد غن قلتها قبل عقود إنها في دفتري*
عندما كنت أنا التلميذ تدري غصتي بل ضجري
وأنا اصلب في خمس عقود سيدي ما قدري
أنها اللعبة حقا إنني اختار درب الصد مارد-----
* كنت طالب بكالوريوس عند الدكتور سمير في كلية التربية عام 1982 وأخذت جيد جدا وفي عام 1993درسني في الماجستير وأخذت جيد جدا في النقد الحديث وكتب على بحثي (أيها الغريد بالكلمة الصادقة)