الأحد 6/4/ 2008
الجناح المكسورد. صدام فهد الاسدي
قبل المربد بيومين( إلى المربد الذي شرفني بالحرمان خمسين عاما هذه خفيفتي الاسدية)
لي جناح تجره الريح جرا لي عمر يسير في الأرض قسرا(ليس من مات فاستراح بميت) إنما الميت من شعبه اليوم ضرايستفيض الكلام يذبح حلقي قلت شعرا أليك أم قلت نثرافالخفيف الخفيف بحر حزين (فاعلاتن مستفعلن )فيك أدرىحلمي أنت خيمة أرضى فيها ما طموحي البعيد بيتا وقصراشجر العمر مزقته رياح ما سألت الرياح عفوا وعذراهو عمر يدوم سبعين عاما ابعد الحال ليتني عشت عمراأي صحراء لاارى السجن فيها أي قول يمر ما قال قفراالخطيئات لونت روح شعبي والمواعيد ساقت العيش نكراحين فتشت عن صباح ألاماني في الفراتين ينزف الماء قهرااشرب الحزن من جروح المنايا وأغذي سحائب الضيم قطراكيف بيتي الغريب يلعب فيه أتظن الغريب يعطيك قدرا؟؟؟أتقول الهلال اقصر عمرا وتقول الخريف أطول بدراوالحمام البريء يسكن داري كيف دربتها الحمامات زجرا
تعرف الناس للبلابل عشق كيف أتقنت للبلابل غدرا؟أسرجوا الخيل والسيوف حيارى يكسرون المحال ضلعا وظهراقاب قوسين يرجف الموت فينا حين صارت دماؤنا ألان نهراهو عمر الجبان عمر قصير غلط القول قال قد عاش شهراليس من قال أنني خلت ليلى ليس من صاغ أعين الشمس مهراسنة الغاب لو يطيح رضيع بين فك الأسود تشمره شمراسنة الأرض للاوادم منا تذبح الطفل حين يرضع صدراأتظن القتال للناس مجد ألف جيل به الصراع تعرىلا المعري يذوق لحما شهيا هل سالت الزمان منه تبرىفلسف العصر فالبداوة أنقى من بليد يعصر الخوف عصراحين تنداح ضحكة من بلادي يحفر الموت في العوارض حفراكل هذا تحط أذنيك تصغي ونذرت الغراب للفوز نذراادخلوها كما يقول الهي -- بسلام-- قصدت نجدا ومصراحين غذوا المسير صاحت غيوم يا الهي أتنزل الماء حصراكيف قولي أرى القبور استغاثت ألف قرن ونسكن الحق قبراتتساوى هطيلة الشعر فينا هي قرعاء كيف تضفر شعرا؟؟؟مربد الشعر أي يوميك أقسى؟؟ حين دجنت في الحماقات شزرالا يقولون في الحقيقة ذكرا بل يقولون للموائد ذكراتتمنى البلاد تسمع شعرا بعد قرن تعده الناس دهراهو موسى الوحيد يقتل سحرا بل رأيت الغزاة تفعل سحراوالرقاب التي تلوك المنايا كيف هزت لذابح الأرض خصرامن علوج تقول نحتاج فكرا إنما الصح فهي تغتال فكرااغرقوا الناس في خيال كريه ألبسوه من الحداثة ستراخارقات على الإله تجرت وسباب يطول زيدا وعمراويظنون أن في الشعر منجى يجدفون الإله غمزا وكفراهو سوق العكاظ رد إلينا نابغيا يجود في العوز مكراهو بيت تفوح منه السبايا حاتميا ويذبح النوق طهراالنواميس لم تعد فوق ارضي غير صيف يضيع لهوا وهدرامربد الشعر حين تذبح شعري كل عام أقول- والله- شكرا