| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

صباح حسن عبدالأمير

 

 

 

الجمعة 28/3/ 2008



السادة المسؤلين ........ رجاءا

بيت الطرب ما خرب

صباح حسن عبد الامير

الامثال خلاصة تجارب الامم في عصورها المختلفة و الطرب هنا هو الحب و الثقافة و الانسانية و الفن و منه الرقص و الغناء و الموسيقى و هو لايخرب بسرعة لانه يناغم حياة الانسان من الاناث و الذكور ، و لهذا فان الشعوب و القوميات و الاديان عندما تبتعد عن الطرب تتناحر و تتقاتل و تشن الحرب الضروس ثم تفشل و تتراجع و تنهزم ، و في حياتنا المعاصرة ضل صدام و الخميني ثمان سنوات يتعاركون و يقتلون شعوبهم باسم الدين و القران و جمعوا من العمائم و المستشارين ليديموا هذه الحرب والتي انتهت بدون نصر بل جمعوا جيش من الارامل و الايتام و المعوقين و القبور و حارب المجرم صدام الكويت لانه الايمان كله و هم الكفر كله و بعد تحرير العراق جائنا جمع من البكائيين خدعوا الناس بقوائم تحمل الايمان كله و صاروا يتعاركون بالدم و الحديد و الايام ترينا كل يوم ابتعاد الفرح و الطرب عن وطننا حتى خرب .
الفرح و الطرب يعيد للانسان انسانيته فيؤمن بالعلمانية يعزل من يحب الحياة و الانسان عن من يريد الموت او العشاء مع الرسول الكريم ، و الفرح و الطرب يبدا باحترام حقوق المرأة ( أمنا و اختنا و زوجتنا و زميلتنا و حبيبتنا ) و هي اكثر من نصف المجتمع و بانصافها و احترامها نرفع اكثر من نصف المجتمع الى المقدمة ، و الفرح و الطرب باحترام و تكريس الديمقراطية و احترام الراي الاخر و الطرب يعني الثقافة بكل مجساتها السينما و المسرح و التلفزيون و الشعر و القصص و الرسم و الموسيقى تغذي الروح و تشذبها من ادران الحقد و الاثم و الموت .
الطرب في العراق جمع سبعة ملايين صوت و بقوا حتى الصباح مع ( شذى حسون )المطربة و حصلت اصوات اعلى من اي قائمة فازت في البرلمان و الطرب جمعنا لسماع ام كلثوم حتى الان و سعدي الحلي و يوسف عمر و الطرب جعلنا حتى الان ننشد مع مظفر النواب قصيدته :
أنبيك عليا
ما زلنا نتوضأ بالذل
و نمسح بالخرقة حد السيف
ما زلنا نتحجج بالبرد و حر الصيف
ما زالت سور التجار ترى عثمان خليفتها
و تراك زعبم السوقية
ما زالت عورة عمر بن العاص تقبح وجه التاريخ
لو جئت اليوم لحاربك الداعون اليك
و سموك شيوعيا

الطرب جعل حزب مثل الحزب الشيوعي العراقي يحتفل اليوم بعيده الثاني و السبعين رغم كل ما تعرض له من هجمات و قتل فخرج في كل عيد يرقص و يغني و يمد الناس بالشعراء و الادباء و المثقفين و السياسيين .
و قديما قيل اذا طربت النفوس .. غنت ، فغنوا و أفرحوا و أطربوا قبل ان تدور الساعة و تخرب بيوتكم !!!!!!!

28 / 3 / 2008
 


 

Counters

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس