| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

صباح حسن عبدالأمير

 

 

 

الثلاثاء 2/6/ 2009



السادة المسؤلين ........ رجاءا!

العمامة و السياسة

صباح حسن عبد الامير

سوق الانتخابات في العراق عجيبة غريبة و اغرب ما فيها رجالها الميامين فهم تارة ائمة الديمقراطية و توافقها وتارة اخرى ارباب الارهاب و الدكتاتورية ، يتكلمون عن الفساد و استشراءه و ثم يقولون انها في ادنى مراحلها وان ما يشاع او يقال زوبعة في فنجان عراقي ، وفي الانتخابات الاخيرة لمجالس المحافظات فازت قوائم الائتلاف العراقي مفردة غير مجموعة و بعد ان زينت شعاراتها بشعارت الاعداء العلمانيين حتى يحصلوا على اصوات الناس و اليوم في غمرة الاستعدات الاولية للانتخابات القادمة بدأت تبرز شعارات و خطب و احاديث تستجدي الاصوات و العزف على وتر المظلومية و فتحت ابواب المساجلات و الخيانات و التكفير و كلها ترجع على ظلم صدام و فساد حكمه و قد حرنا كيف نفهم التصريح الاخير حول مظلومية الشيعة و حقها في الحكم العتيد و كان جواب الناس بنكتة وصلتني قبل ايام مفادها

(( أشتكت فتاة جامعية لاخوتها قائلة : يوجد واحد سيد مُعَمّم يقف في رأس الشارع... كل يوم يتحارش بي!!. . قالوا ~~: معقولة ؟؟؟ قالت لهم تعالوا لتتأكدوا بأنفسكم !!

ذهبت البنت الى السوق وتبعها اخوتها للمراقبة وفعلا تحارش بها السيّد المعمم ... فرأسا إستلمه اخوان البنت... واشبعوه ضربا.. .. وحين كانوا يضربون بالمعمم، توقف سائق تكسي ونزل على المعمم ومن دون كلام استلم المعمم بالقنادر والدفرات حتى اخوان البنت انفسهم قالوا له : لك يابا على كيفك نريد نكسر اعظامه فقط ما نريده ان يموت ..

وفجأة جاءت مفرزة شرطة من خطة المالكي لأمن بغداد وقبضت عليهم... فسألوا أخوة الفتاة : لماذا ضربتم السيّد المعمم ؟ قالوا :هو تحارش بأختنا ... ثم سألوا سائق التكسي : وانت لماذا اشبعت السيد ضربا ؟؟؟.
قال بكل بساطة باللهجة العراقية : والله إشمدريني... عبالي سقطت الحكومة...!! ))

 

 

free web counter

 

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس