| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

سمير اسطيفو شبلا

shabasamir@yahoo.com

 

 

 

 

الجمعة 5/10/ 2007

 

كتابات أخرى للكاتب على موقع الناس


 

الكنيسة الكلدانية الى أين
دراسة تحليلية

سمير اسطيفو شبلاً

• أطلعنا مؤخراً على مقالة الأستاذ زيد ميشو بعنوان ( أساقفة الشمال وكاهن البصرة واجهة مسيحية مشرفة ) ، ويؤكد ان هذين النموذجين لم ينحنيا أما الشر ، وقد لقب كاهن البصرة وبالحرف " البطل عماد " ، وقد ساروا كما سارت الكنيسة الاولى في بداياتها ،,,,, الخ ، من هنا عندما يتطلع أي متابع وناقد على ما جاء في مقالة السيد ميشو يرى أن هناك اتجاهين في الكنيسة الكلدانية : اتجاه أساقفة الشمال الذي يدعو الى الأصلاح الداخلي ، وبدون شوشرة ، سلمياً ، أي من خلال الحوار المباشر ، وممارسة النقد البناء ، وإصلاح البيت الكلداني الذي تنخره الأرضة لذا يتطلب التصليح وتبديل المنخور، وسد الثغرات والثقوب لحماية البيت من العواصف واللصوص ، مع المحافظة ما تبقى من الدم النازف من قلب الكنيسة ، هجرة الكهنة قبل العلمانيين الى الخارج والدليل هو لم يبقى من كهنة بغداد الا 13 من مجموع 30 كاهناً ،ال13 الباقين اما متقاعدين أو في طريقهم الى التقاعد ، والمصيبة هي ان ال 17 الذين هاجروا ، أو بالاحرى معظمهم هربوا من التهديدات المعروفة هم من الطاقة الشبابية التي تركتهم قيادتهم لمصير مجهول متهجولين في البلدان المجاورة والبلدان الأخرى ، غير قادرين على التنفس ، أي لا هم معترف بهم رسمياً ، أُكرر رسمياً ، ولا هم قادرين على اختيار مصيرهم كما يجب أن يكون ، والذي يرد ويقول : ان الرؤساء لم يبخلوا في دفع الفدية لقسم منهم ! نجاوب ونقول : هذا اقل من واجب الرعاة ان يحمي قطيعه ، فهل المفروض ان لايدفعوا ويعرضوا الاسرى للذبح ! فوالله إن كان قد حدث ذلك يعني انه قد فقدنا كل صفات القادة التي من المفروض بنا ان نحملها ، كقادة مسيحيين حقيقيين ونكررها عسى ولعل وهي : الرؤيا - قراءة الواقع ، الكد - العمل ، المثابرة والشجاعة ، الخدمة ( جئت لأخدم لا لأٌخدم ) ،،،،،،
• الأتجاه الثاني هو الاتجاه التقليدي المتمثل بسينودس القوش والذي كما أشرنا سابقاً " ولد ميتاً " والدليل على صحة كلامنا هو لم نرى أو نسمع أو نلمس أي قرار أو حتى تمني قد تطرق أو عالج أية قضية أو مشكلة تمر بها الكنيسة ! بل بالعكس لمسنا نوع من الارتباك أو الارباك في المواقف والبيانات ، وان رد أحدهم وقال : ماذا تريدون من سادتنا ؟ ألم يقيموا القداديس والصلاة والصراخ وحتى البكاء ؟ الجواب هذا يعمله أي علماني عادي ولكن القائد يختلف عن الجندي ان صح التعبير ، ولا يمني على أحد في أي شيئ إن بقي وصمد قائد في الداخل سوى ان اسمه سيخلده التاريخ ، ومن ينهزم من المعركة تسجل على جبينه مدى الحياة كلمة " خائن " ، نعم وإلا يترك موقعه لغيره ، اذن النتيجة ان سينودس القوش لم يحافظ على الهوة الضيقة التي كانت موجودة فعلاً ، ولم يحاول ردمها ، وظهرت على السطح في مؤتمر 1995 وما بعده ، بل بالعكس : في تجاهل دعوة أساقفة الشمال وغيرهم ، أكرر وغيرهم ، في تأجيل موعد انعقاد السينودس لحين دراسة المواضيع المطروحة وضرورة اتخاذ مواقف واضحة وصريحة وجريئة للأمور المهمة والخطرة والتي تخص وجود ومصير شعبنا ، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، والابتعاد عن المحسوبية والمنسوبية ،وكارثة الهجرة وخاصة الكهنة ، كل هذه الامور وغيرها طلب أعضاء (سينودس عين سفني ) تأجيل سينودس القوش ، ولكن عدم الرؤيا ، أي عدم قراءة الواقع ونتائجه ، فرض الآراء دكتاتورياً إن صح التعبير ، وتغليب مصالح مجموعة على مصالح وحساب الاخرين والشعب ، وغيرها من الامور كانت نتائجها الفعلية المتوقعة زيادة الهوة وتوسيعها لأسباب مدروسة ، منها التهرب من السؤولية وكمثال لا الحصر " من اين مصدر أو مصادر المال " الدولارات " ؟ مصير الكهنة المهاجرين والمهجرين " كارثة " دور الكنيسة وضرورة اتخاذ قرارات ومواقف واضحة بدل الضبابية ،،، الخ ! أو بصورة أدق ( هكذا أرادوها أن تكون ) ! من المستفيد من كل هذا ؟ هم الأتجاه الثالث المشار اليه في مقالنا السابق " اما ان تكون معنا والا أنت ضدنا " وسميناهم ب "هزازي الذيول "، نعم هكذا يريدون أن تكون النتائج أنظر مقالاتنا السابقة وخاصة " قرار خاطئ للقيادة الكلدانية " " ويا مسيحيوا العراق اتحدوا ج4 " " وثقافة الحوار وحوار المثقفين " ، وأي مثقف إن ادعى العكس ، ليعدد منجزات السينودس المشار اليه ! ولا نطلب أكثر ، وإلا ليعيدوا حساباتهم مرة أخرى ، وليتركوا العاطفة ويوازنوا بين العقل والقلب ـ لتكن إرادتهم حرة ولو لمرة واحدة .
• هل نبقى مكتوفي الأيدي ومكمومي الأفواه ونقول : نعم سيدي فقط ؟ الأستاذ ميشو يقول : أنا معكم قلباً وقالباً " انه موقف واضح وصريح وشجاع ، وهذا ما نتمناه ونطلبه من الجميع أن تكون مواقفهم واضحة وشجاعة وجريئة - انها صفات القادة - المسيحي الحقيقي ( الغير متلون ) يقول نعم نعم و لا لا ، لا وسطية في المسيحية ، انها مبادئ وقيم واخلاق ، لا تقبل المسيحية بين صفوفها من يقول اليوم نعم وغداً لا ، عفواً من يقول الان نعم وبعد لحظة يقول العكس ، لا نقبل بين قادتنا من لطخت يداه بالدم ، من لطخت يداه بالدولارات الحرام ، من يشتري الذمم ، من كان يتعاون مع السلطة ومخابراتها واجهزتها الأمنية ضد بني قومه ، ونذهب أبعد ونقول : ضد طلابه الاكليكيريين وكهنته ورهبانه وراهباته وطالبي العلم والمعرفة والفلسفة واللاهوت ، وينطبق مثل الحجل " الطائر الذي جندله التاجر لأنه خان بني قومه - الطيور - حكاها الأخ مايكل سيبي في مقالة مؤخراً حول الخيانة ،وأصدقاء الحجل " الطير الخائن " كثر هذه الأيام .
• وهنا لا بد المقارنة بين الأتجاهين أو الموقفين من خلال قرائتنا في رسالة رئيس المجمع الشرقي الى كل مطران كلداني - الموقعة في 4 / 7 / 2000 - عيد مار توما الرسول ، وهذه الرسالة هي الرد الحقيقي لكل شخص أو انسان أو مجموعة من المتملقين الذين يرون الحقيقة ويبعدون عنها ، مثل النعامة التي تضع رأسها في الرمال ، ولكن هم وضعوا رؤوسهم في صندوق الدولارات وعلى حساب الشعب " نحتفظ بالاسماء والارقام الى حين " ، واليكم ما يقوله رئيس المجمع الشرقي آنذاك الكردينال سيلفستريني في رسالته الى كل مطران كلداني :
• ** نأمل ان تكون الكنيسة الكلدانية قد عبرت منعطفاً خطيراً وفتحت آذانها لصوت الروح القدس ، لأنه من الضروري ان ينعقد السينودس في جو بعيد عن المنازعات والمشاحنات والتكتلات التي تقضي على الوحدة ، وبالتالي تضر بعملية الانتخاب والترشيح كل الضرر ، اذ تجري في غياب الروح القدس . ( انتهى الاقتباس ) ، أنظروا ايها الشعب المسيحي الطيب ويا أيها الغيارى من الكلدان ، لقد تكرر ما حدث في انتخاب البطريرك " وايضاً نحتفظ بمعلوماتنا لاسباب أخلاقية " ، نعم تكرر في سينودس القوش ، يؤكد رئيس المجمع : على أن ينعقد السينودس في جو بعيد عن المنازعات والتكتلات والمشاحنات !!! فهل كان سينودس القوش بعيد عن المنازعات والتكتلات والمشاحنات ؟ ليجاوب من حضر اجتماعات السينودس وخاصة الاعضاء الجدد !! ولا نقول ان مقاطعة أكثر من ثلثي المطارنة لهو دليل قاطع على وجود المنازعات والتكتلات ، وارادوا المطارنة الاجلاء تأجيل السينودس لغياب التفاهم ، والتباين في وجهات النظر ، مما يتطلب وقت لاجراء مشاورات لتقريب وجهات النظر ،أين دور القائد ؟ إلا ان السينودس عقد وبعناد رغم أنف المطالبين بالتأجيل ، وهم يعرفون نتائج ذلك مسبقاً ! ولكن ارادوها ولهم كل العلم بان ذلك هو ضربة لرسالة رئيس المجمع الشرقي ، والعمل بالضد منها ، من اجل ايقاع الاذى بالطرف الاصلاحي المنفتح على الاخر ويدعو الى قبوله مع مواكبة العصر ، ولكن الحفرة كانت أكبر والهوة اتسعت ، نطلب ونتمنى أن لا تبقى آذانهم مسدودة ، ولتنفتح لصوت الروح القدس الذي كان غائباً تماماً في اجتماعات سينودس القوش ،القول لرئيس المجمع الشرقي " وليس نحن " ، وكانت زيارة ممثل البابا للأطلاع وتقريب وجهات النظر .
• ** تقول الرسالة أيضاً : من الضروري ايضاً ان " يهيأ للسينودس مستقبلا بورقة عمل وبرنامج ، لأن كل سينودس ارتجالي بلا اعداد وبلا ورقة عمل تكون نتيجته الفشل والفوضى ،،،، - انتهى الاقتباس - نعم سيدي الكاردينال هذا ما حدث بالفعل وبعد مضي سبع سنوات على رسالتكم ، السينودس ولد ميتاً - لغياب ورقة عمل وارتجالية القرار، بدليل التناقض والارتباك في بيان السينودس ! وكانت النتيجة كما قلت سيدي الفشل والفوضى ، نعم كما نرى هناك اجتماعات وفعاليات وندوات ونشاطات مطارنة الشمال في الداخل والخارج ، ولم نسمع ماذا يدور في الجانب الاخر من طبخات ( لصالح الشعب ) ، وهذا دليل آخر على صحة موقف سينودس عين سفني من تأجيل سينودس القوش .
• ** جملة أخرى من الرسالة التاريخية " وتصرف الطاقات وتبذل الجهود في مناقشات جانبية وسطحية وتافهة ، بعيدة عن الجدية والموضوعية " - انتهى الاقتباس - نترك التعليق للقارئ الكريم ليقول كلمته ، ونقول لسينودس عين سفني هذه نقطة اخرى لصالح موقفكم ، فكان من الضروري جداً تأجيل السينودس .
• ** " من الضروري جداً ، لانجاح المؤتمر، ان يكون بين آباء السينودس الصراحة التامة والثقة الكاملة والانفتاح الاخوي ، والبحث عن الكفوء لا الموالي ، وطلب رأي الكهنة والعلمانيين في الشؤون الكنسية ، ولا سيما فيما يخص المرشحين للأسقفية " انتهى الاقتباس - نعم هذه كانت مطاليب الأساقفة الاجلاء حرفياً ، والتي تتطابق مع دعوة ونداء ورسالة رئيس المجمع كلياً ، والعكس هو في موقف الاتجاه الاخر ، من هنا ندعو في معظم مقالاتنا الى : وضع الرجل المناسب في المكان المناسب " من الترشيح لموقع البطريرك والاساقفة ومسؤولي الخورنات ومشاركة العلمانيين ، مع نبذ السلطة الديكتاتورية واعطاء الاوامر وشطب عمل وممارسة لعشرين سنة بجرة قلم ، او تهمة جاهزة ، او بامر شفهي ، والامثلة كثيرة وكبيرة ،،،،،، بخصوص الأكليروس والعلمانيين .
• النتيجة والحل - نكتفي بهذا القدر من محتوى الرسالة في الوقت الحاضر ونقول : ان الرسالة اشارت الى اخطاء ومواقف قاتلة واحياناً مميتة للكنسية ، ونود ان نشير هنا انه سبق للكثيرين من عاشقي العدل والمساواة والحرية وطالبي التجدد والأنفتاح والمبدئيين وأصحاب الرؤوس العالية ، سبقوا الرسالة في طروحاتهم ودراساتهم وبحوثهم قبل وبعد المؤتمر الكلداني الأول المنعقد في بغداد - الرسولين للفترة من 16 - 20 - تش1 / 1995 ،من العلمانيين والكهنة والرهبان والراهبات ، ونكتفي برسالة القس لوسيان جميل - آذار - 2001 تحت عنوان " وعلى نفسها جنت براقش " ، وغيرها المئات بل الالاف من المواقف والطروحات والمقترحات التي قدمت للمؤتمر المذكور ، وقد بلغت ما قدمه عضو واحد فقط في المؤتمر 38 مقترح وطلب قرار وتمني " لا داعي لذكر اسمه " ، وهذه الطروحات وغيرها مسجلة صورة وصوت وموثقة للتاريخ ولفائدة الاجيال القادمة ، اليكم الحل حسب وجهة نظرنا ونترك المداخلات والاراء البناءة والرأي الاول والاخير للشعب المضطهد .
• 1- ضرورة عقد مؤتمر كلداني ثان يجمع جميع الاساقفة الأجلاء ومساعديهم والعلمانيين وممثلي الابرشيات في العالم والجلوس حول المائدة المستديرة ، وممارسة ثقافة الحوار الهادئ ، الهادف ، البعيد عن الغضب والتشنج ، يتخلله الثقة والصراحة والموضوعية وتغليب المصلحة العامة على الشخصية والخاصة ، ووضع النقاط على الحروف بروح مسيحية حقة " عملياً وليس حبر على ورق كما حدث للمؤتمر الأول " ، وخاصة انه مضى على انعقاد المؤتمر الاول أكثر من 12 سنة ! مع العلم ان القانون الكنسي ينص على عقد مؤتمر كل 5 سنوات ، يا ترى ما السبب بعدم عقد مؤتمر ثان لحد الان ؟ ومن له الصلاحية القانونية لتأجيله كل هذه الفترة ؟ وهل يوجد أحد فوق القانون الكنسي ؟ هل تخافون من الحقيقة ؟ اذن لنتهيأ للمؤتمر القادم وخاصة نحن بحاجة الى أكثر من ستة أشهر للتهيئة ( عقد ندوات واجتماعات ومؤتمرات مصغرة لكل كنيسة وابرشية ومكون ، لتقديم مقترحاتهم وآرائهم ومطاليبهم ومرشحيهم للمؤتمر ، وللعلم سبق وان قدمنا مقترحاً متكاملا تقريباً بهذا الخصوص الى أحد المطارنة الاجلاء في أمريكا ، يتضمن مقترح بعقد مؤتمر عام كما ذكرنا ، ولكن ان تعذر ذلك عقد مؤتمر في الخارج غير ملزم إلا بعد عقد مؤتمر في الداخل الذي هو الاساس ، والقرار الاول والاخير لمن يعيش في الداخل وخاصة للأبطال الصامدين . هل يرى مقترحنا السابق واللاحق النور ؟
• 2- لتكن السلطة من اجل احترام كرامة الشخص البشري ، واحترام حقوق الاخرين مثلما يطالبونهم بواجبات مستجابة دوماً ، لتكن السلطة نعم ولا أيضاً ، وليست نعم ونعم ونعم فقط ! وان كان هناك خطأ قاتل !!! لا ومليون لا لسلطة + سلطة + سلطة + اقطاع ، بليون نعم لسلطة + سلطة + محبة + أخوة + مشاركة . ليحترم القس والكاهن والراهب والراهبة والعلماني وتحفظ كراماتهم ، لأن كرامة الرئيس تساوي بالضبط كرامة المرؤوس ،أي الكل متساوين في الكرامة البشرية مثلما هم متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات ، شاءوا ام ابوا ، انه قانون الهي ووضعي ، الجميع يحملون نفس نفخة الله ، وجوب الانحناء للسلطة المثابرة ، للسلطة المحبة ، للسلطة الشجاعة ، للسلطة العاملة ، للسلطة المتواضعة ، للسلطة النقية ، للسلطة الطاهرة ، ونقول لا للسلطة الديكتاتورية ، لا للسلطة الاقطاعية ، لا لسلطة الرشوة والدولارات ، لا لسلطة الامن والمخابرات ، لا لسلطة المحسوبية والمنسوبية ،لا لسلطة الايادي الملوثة ، وبالتالي لا لسلطة القديم وسلطة التاريخانية ، نعم للسلطة المتجددة والايجابية .
• 3- اين الرابطة الكهنوتية الكلدانية التي تشكلت حسب مقررات المؤتمر الفاتيكاني الثاني في الستينات ، خنقت في المهد بعد الولادة ، لماذا ؟ لانهم دعوا الى تطبيق مقررات م فا ثان ، دعوا الى التجدد والانفتاح ، دعوا الى مشاركة الشعب مع الاكليروس ، دعوا الى حرية الايمان ، دعوا الى ثقافة الحوار ، ودعوا ودعوا ودعوا ، ولكن خنقوا من أول خطوة بتهم جاهزة - الخروج عن الايمان القويم ( جملة كبيرة وخطرة ) - محاربة المذهب الكاثوليكي والخروج عن طاعة روما ( جملة أكبر من سابقتها ) - الانتماء الى الفكر الشيوعي واليساري ( جملة اقل خطراً من سابقاتها ) - الانتماء الى قومية أخرى - لذا ندعو الى تشكيل جبهة كلدانية - كلدانية من الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيين من اجل الدفاع عن الحرية والحقوق والعدالة ، والمشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية ، وتكون نواة لتشكيل جبهة كلدانية - آشورية - سريانية ، مسيحية ، لأيقاف النزيف ، وترميم البيت قبل ان يسقط ، وقيادة السفينة لمواجهة الرياح العاتية .
• *** الخلاصة - الزبدة : ضرورة ووجوب المصالحة الداخلية ، أقصد الكلدانية - الكلدانية ،ومن ثم المسيحية ، والمسيحية الاسلامية ، هنا يذكرني بقول ممثل الاشوريين في مؤتمر 1995 : أذهب وصالح أخاك أولاً وتعال سترى يدي ممدودة لك " ، قولك سيدي الجليل " صليوا " ينطبق علينا الان كما أشرت قبل 12 عام ، ولكن ، لنترك القول : سينودس القوش وسينودس عين سفني ، لنقول سينودس الكلدان ، لنترك كل شيئ سلبي جانباً ، ونبدأ بتطبيق رسالة رئيس المجمع الشرقي ، تطبيقاً مشرفاً وبما يتلائم خصوصياتنا وظروفنا الذاتية والموضوعية ، لننسى سينودس انتخاب البطريرك ،وسينودس القوش ، لنتسامح ونسامح ، لنرفع رأسنا أمام العالم : بسينودس واحد ، وقرار واحد ، وصوت واحد ، وقلب واحد ، وهذا لا يتحقق إلا بعد المؤتمر الكلداني الثاني ومقرراته ، وحسب ما جاء في مقترحنا في 1 ، وهو مطلب كل انسان شريف وغيور ، عليه ندعو كافة الأحزاب والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني الى التحرك من أجل الحفاظ على وحدة الكلدان ، التي هي وحدة المسيحيين ، ونطلب من مجلس عينكاوة أن يكون المبادر في عقد مؤتمر عام تحت شعار " المصالحة أولاً " ، فهل نبقى اسيري الماضي والفوقية والأوامر السلطوية ؟ أم نرى البسمة والفرحة على وجوه الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيين والشعب قريباً ؟ الجميع بانتظار المبادرة والفرج من خلال ممارسة ثقافة الحوار .