صلاح الصگر
(26)
إعتقال نشطاء الشباب المطالبين بالحقوق قرار سليم
سمعت من شباب الفيس بوك انهم سيطالبون البرلمان النظر في ألمكآفآت المذهلة لأعضاء البرلمان والتي لم نسمع عنها في دول الكفر والمجون وكذلك السفريات الى الخارج وألأمتيازات التي تعطي ألأولوية للنائب والوزير في ألأراضي الشاطئية وغيرها مثل تحديد مفهوم الحصانة التي يتمتع بها النائب حتى لا يصبح معصوما من الخطأ على أعتبار ان الحصانات تمحي السرقات والسيئات وحتى الدمايات، كما سمعت إنهم سيسألون عن ضرورة وجود ثلاثة نواب للرئيس مام جلال وسبع واربعون وزارة وهذا التبذير الذي لا مبرر له وحينها قلت إنها أسئلة مشروعة.إلا إنني فوجئت بأعتقال أربعة من الشباب الناشطين في التظاهرات يوم الجمعة 27-5-2011 حينها إتضح لي إن الشباب هم سبب دمار ألأقتصاد والخراب ألأجتماعي والبيئي والوعي الثقافي وهم يريدون البطالة لكي يلعبوا في الشوارع بلبل حاح وربما يؤثرون على المارة ويسببون في فقس العيون ولذلك اعتقالهم وضربهم وعصب اعيونهم وارغامهم للصعود بسيارات ألأسعاف الى جهات مجهولة قرار سليم وفيه خدمة للشعب كي يعرف معنى ديمقراطية السيد المالكي وكي نعرف نحن أن الحكومة الديمقراطية دائما تعمل لصالح الشعب فعلينا نصرتها ظالمة أو مظلومة.