الأثنين 17/ 9 / 2007
مهداة الى الفنان حميد البصري
ترنيمة جنوبية
طالب غالي
ممزوجاً دمك البصريّ بماء
الورد
وماء الطلع
وماء الزهر
وماء النعناع
وماء القداح
وماء البحر
وماء النهر
ونثارمن ملح الأرض وذرات ِمن ضوء الشمس
والبصرةُ أمٌّ ..حيثُ ولدت َ
منحتْ كل ّبنيها الشّهدَ
وأقراصَ الخبز
وَلُبانَ ألحُبِّ
وألبصرةُ سٍفرٌ..
كَتَبَتْ كُلََّ أغاني العِشقٍ علىأضلُعها
وَبًكَتْ عندَ بيوتِ العًشّاقِِ ٍسُجُوداً حينَ ارتَحلوا
والبَصْرَةُ أَرضٌ ..
أَودعها الّلهُ ألنَخلَ
وأجرى فيها الأنهارَ السَبْعة
يا حميدَ بن خلَف
هل تتذكَرُ سلمانَ المَبحوح الصوت ؟؟
يَأتينا من حمدانَ على دراجتهِ
ويدورُ بِكُلِّ دروبِ محلتنا....ويَصيحُ..
سبعْ مايات...سبعْ مايات
روح الحياة
سبعْ مايات
كُنّا نتبعُهُ مثلَ صغارِ الطيرٍِخفوقا ً ..وُنغتّي
سبعْ مايات ...سبعْ مايات
روح الحياة
سبعْ مايات
ينأى سلمانُ بعيداً ....سبعْ ماياتْ...سبعْ..
ونعودُ على ظهرِ حصانٍ من قصبِ ألأهوار
من سبعِِ سماواتٍ ينهلُّ القطرُ على بصرتنا
وغناءً تبدأُ أَعراسُ ألأرضْ
وألكلُّ يغنّي أَ جملَ ما يعرفُ من لغةٍ
كُلٌّ حسبَ طريقتِهِ
فالنخلُ يُغنّي
وألأنهارُ تُغنّي
وألأرضُ تغنّي
والناسُ تُغنّي
ومصابيحُ الطُرُقاتِ تُغنّي
وألليلُ يُغنّي
حتى الصمتُ بأحلى النبراتِ يُغنّي
ما أجملهُ حُباً.. تتآلفُ فيهِ ألأصواتُ مُكَوِّنة ًأَجمل ًسيمفونيةٍٍ للحُب
يا حميد بنْ خلف.
من روحِ البصرةِ..
من سبعةِ أمواهٍ
صُغتَ أغانيكَ قناديلَ
وَأَنرتَ سماءَ بلادي
*********