ثائرة شمعون البازي
الثلاثاء 18/3/ 2008
في يوم رحيلكثائرة شمعون البازي
اهداء لشهيد الأيمان المطران مار بولص فرج رحوودم مسيحي اخر يستباح
ذنبه اراد العيش بأمان
وهوت شجرة عملاقة اخرى
حمت الناس تحت ظلها
وروحًاً... طاهرة اغتيلت غدراً
روحاً...ذنبهاانها زرعت المحبة والوئام
روحا...ً لا سلاح لها سوى محبة الرب
روحاً...فدت نفسها لأرض العراق
في ارض
لسنين سقتها الدماء
يا أ خي
الم يعلمك دينك
ان القتل حرام
اذن كيف تبيح لنفسك
ان تقتل نفساً بشرية
خلقها الله
من اي هوية انت!
من اي طينة انت!
من اي دين انت!
من اي
جهنم حارقة قدمت
أأغوتك النقود؟
ام
وعدوك بمكانة في الجنة
والأن
هل انت مرتاح البال
وماذا بعد ذلك
والى اي مصير تسير
….
ان الروح التي تمتعت بقتلها
ارادها الرب ان تكون
شمعة مضيئة للناس
وروح تنادي بالأيمان
وتصبر النفوس على الآلآم
فأسالك ياقاتل مطراني
ماذا كانت هديتك؟
بماوعدوك زعماؤك؟
فأقول لك ولهم
اقتل ماتشاء
ومن تشاء
فأن عروقي هناك
لا تستطيع قلعها
وأرضي وتربتي
ومائي وجاهي هناك
لا تستطيع محيها
فأن قتلت منا ألمئات
فكم ذنبٍ ستتحمل
لقتلنا في النهاية