| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

تحسين المنذري

 

 

 

 

الأحد 3 /12/ 2006

 

 

في مدينة مالمو السويدية ايضا البعثيون يجمعون انفسهم

 

تحسين المنذري

مثلما يجري على ارض الوطن من تجميع واعادة تنشيط التنظيمات الاجرامية ذات الامتدادات البعثية ، لينفذوا ابشع الجرائم ويعيدوا سطوة التفرد والعسف ، فان ازلامهم خارج الوطن وذيولهم العفنة تعيد تجميع نفسها باشكال شتى ، ففي مدينة مالمو السويدية يحاولون الظهور باطر ثقافية هذه المرة ، لقد شكلوا فرقة مسرحية مشتركة مع بعض السويدين وبدأوا باكورة اعمالهم يوم الجمعة الاول من ديسمبر وعلى احدى قاعات مدينة مالمو بعرض مسرحي شعري يصاحبه غناء وموسيقى واسعراضات راقصة ، كل ذلك لغرض جذب اكبر عدد ممكن من الجمهور لمشاهدة العرض ، لقد نفذ هذا العمل رموز بعثية لا تتواني عن اظهار انتماءها لماضيها يتصدرها واحد كان حنقبازا في اذاعة وتلفزيون الشباب وعند انتقاله الى خارج العراق عمل مهربا مابين المغرب وفرنسا ليستقر بعدها في السويد ، مطربا متدينا مرة وممثلا مسرحيا يتعلق باذيال السويدين مرة اخرى، بعدما رفضته الجالية العراقية ولانه وجد العمل مع السويدين ادسم ماديا يرافقه اخر كان ملحنا ومطربا بل وحتى راقص في قادسية سيده الدكتاتور صدام ، رغم انه حاول تبديل اسمه منتحلا اسم فنان اخر معروف بمواقفه الوطنية التقدمية وبملاحقة عصابات الدكتاتورية له داخل وخارج الوطن . هذا الفنان ظل وفيا لاسياده ورغم خروجه من العراق واقامته في الاردن خلال السنوات الاخيرة من حكم الدكتاتورية الا انه بقي وفيا لاسياده ولم ينبس ببنت شفه ذما لهم او ندما على ما اقترف الا بعد سقوط نظام البعث ويأسه من احتمالات العودة حيث يقال انه عبر عن ندمه ، لكن هيهات ان ينسى الشعب افعاله، وثالثهم شاعر يتظاهر بالوداعه احيانا والبراءة في اخرى لكنه يخفي مكر الذئاب البعثية في داخله ، عرف بكثرة تنقله بين البلدان والمدن في محاولة للتمويه بعد كل انكشاف لتاريخه ، كان يعيش في مدينة مالمو وكالعادة انتقل الى لندن ربما ليعرض نفسه بشكل اخر ، لكنه جاء مسرعا ملبيا طلب مجايليه وربما تنظيمه لا اعلم وليقدم قراءات شعرية لعيون المسرحي والملحن.
اخير فاني اتساءل ما الذي جمع هؤلاء ؟ هل هي الصدفة ؟ هل هي الصداقة البحتة ؟ ام ان في الامر شئ اخر لانعلمه .... ربما !!!!!