نسخة سهلة للطباعة
 

| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

وداد فاخر

 

 

 

 

الخميس 18 /5/ 2006

 

 

 

صفعة في محلها وجهها الإخوة الكورد على وجه هيئة علماء السوء

 

وداد فاخر *

الكل يعرف كيف ظهرت ما يسمى بـ ( هيئة علماء المسلمين ) ، كأي نبت شيطاني بعد سقوط أشرس دكتاتورية فاشية عنصرية عرفها التاريخ الحديث . وكيف حاولت قوى عديدة ومن ضمنها الهيئة السالفة الذكر الحلول محل تنظيمات وتشكيلات حزب العفالقة الساقط ، لتقوم بنفس الدور العروبي المفتعل . وكان السؤال المطروح دائما أين كان ( علماء ) السوء ممن ينضوي تحت لافتة هذه الهيئة يوم قام نظام الغدر والجريمة باقتراف جرائمه التي لا عد لها ولا حصر ؟ . وهل كان شهداء حلبجة من ( الكفار ) ، أو ( الصهاينة ) عندما ألقى عليهم عروبي لا ذمة ولا دين ولا ضمير له غازات سيده السامة من على طائرته بكل برودة أعصاب على مدينتهم الشهيدة ؟! . وماذا فعل علماء السوء يوم قام نظام الجريمة المنظمة الذي كانوا يدعون له ليل نهار بالبقاء والنصر على ( أعدائه ) من الكورد والشيعة في مساجد الضرار ، عندما غيب نظامهم 182 ألف كوردي عن الوجود في جريمتي الأنفال الأولى والثانية ؟؟!! . وأين وأين ؟؟!! ، وأين شباب الكورد الفيلية ، وفقراء الاهوار ، وشهداء المقابر الجماعية ياهيئة علماء الشر والسوء ، والتدين السياسي المزيف المغلف بالفكر البعثي الفاشي ؟؟!! .
ولماذا يختفي مثنى ابن رئيس هيئة الشر في القاهرة ، بينما يختفي أبوه بين الحدود الأخرى ، محركين قتلتهم وصنائعهم من بقايا البعث الساقط ، والتكفيريين العروبيين في ابادة منظمة للشعب العراقي ؟؟!! .
لكن صفعة الإخوة الكورد التي كانت كلطمة على وجه هيئة علماء السوء أفرحتني كثيرا وزادت من إعجابي بقوة وصلابة أخوتنا الأكراد بوجه الباطل الذي تمثله هيئة حارث الضاري ليمتد وشركاه . وهذه اللطمة تذكرني بوقفة تحدي بوجه البعث يوم كان في عز تسلطه في بداية السبعينات وبعد اتفاق 11 آذار 1970 ، حيث علق ازلام البعث على واجهة بناية السراي في السليمانية لافتة خشبية مترين في متر خط عليها شعر يشيد بحزب العفالقة المقبور آنذاك ، وما لبث الإخوة الكورد أن ردوا على ذلك التصرف البعثي بتعليق لافتة أخرى اكبر منها حجما وقد خط عليها البيتين التاليين من الشعر الذين بقيا لحد الآن في ذاكرتي :
البارت حقق للأكراد مفخرة ******* ونال حقا بإخلاص وإيمان
وقاد شعبي بعزم لا مثيل له ******* ليث الجبال أبو الأكراد بارزاني
يومها ران الفرح على قلوبنا وطفح على وجوهنا نحن معارضو النظام الفاشي ممن تم الانتقام منهم وإبعادهم للسليمانية آنذاك ، ونظرنا بتشفي في وجوه رجال مخابرات العفالقة ، وصنائعهم الذين تلقوا الصفعة الكوردية على وجوههم بوجوم لا حد له . وها هي هيئة علماء الشر والسوء تتلقى صفعة على وجهها الشائه بعد أن أصدر ديوان رئاسة إقليم كوردستان بيانه للرد على تصريحات الهيئة التي تطاولت على الرئيس البارزاني وقولته ما لم يقوله هو ، وإنما رد سياسي على سؤال صحفي موجه له على ملأ من الناس وليس كما تفعل الهيئة بالاتصال بإسرائيل من تحت العباءات العربية !!! . ولماذا لا تصدر الهيئة بياناتها لحكامها العرب الذين يتزلفون لإسرائيل ليل نهار ، علما إنها تعيش وكما هو معروف على فتات موائدهم ، وإذا كان كلامي خطأ فانا مستعد لتلقي الجواب ، ( وإن عدتم عدنا ) .
وأخيرا ( يا بوبشت بيش إبلشت !) .

*
شروكي من حملة مكعب الشين الشهير ، ومن بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج .