وداد فاخر
mok_a2005@hotmail.com
الأحد 8/8/ 2010
من يشعل فتيل جهنم عليه أن يتحمل أوارهاوداد فاخر *
يعرف زبانية جهنم القابعين خلف أسوار الشعب المكلوم أن من يشعل فتيل نار جهنم عليه أن يتحمل أوارها وقد صدقوا في ما صرحوا به مرارا وتكرارا بأنهم سيخربوا ويدمروا كل شئ إذا لم تسلم السلطة لممثلهم الحالي المتلبس بلباس الشيعية والليبرالية والعلمانية مجرم 8 شباط ، واحد سدنة التعذيب في قصر النهاية أياد هاشم جعفر علاوي .
وما صرح به علنا احد أقطاب قائمة البعث المسماة بـ ( العراقية ) ، وهو جمال البطيخ يكشف الغطاء عما وراء الأكمة كمال يقال ( فإن وراء الأكمة ما وراءها ) . فقد قال بمنتهى الصدق والصراحة والجسارة التي جبل عليها البعثيون :
( أن رئاسة علاوي للحكومة ستكفل تحقيق وعود دول إقليمية وعربية بالنهوض بالاقتصاد العراقي، كما تكفل القضاء على تنظيم القاعدة "في فترة قصيرة جداً". ) ، وهذا صحيح تماما إذ إن جميع مفاتيح عمليات الإرهاب المبرمج عروبيا وطائفيا بيد دول إقليمية معينة وتحت نظر دول عربية أخرى داعمة للإرهاب ماليا ولوجستيا . فالسعودية هي من تضخ عشرات الإرهابيين يوميا عن طريق معبر الإرهابيين ( الشقيقة ) سورية ، بينما تضخ المحلات المطلة على الخليج المسماة بـ ( الإمارات ) ملايين الدولارات وتأوي بكل صلافة عشرات القادة البعثيين ، إلى جانب ( دولة الشخاطة ) قطر المحروسة بقاعدتي ( العديد والسيلية ) الأمريكيتين وسط صراخ شيوخ الإرهاب بان العراق بلد محتل . ويتحرك كيان مصطنع صنعه الإنكليز في بداية القرن الماضي اسمه الكويت لقضم المياه والأراضي والآبار النفطية العراقية . فكيف يكون التخريب إذن ؟؟! ، مع تكثيف للعمليات الإرهابية لإظهار ضعف الحكومة وعدم اهتمامها بين الجماهير ولخلق روح التذمر والقبول بالأمر الواقع بعد تجرع المر .
وأضاف البطيخ لا فض فوه (أن "هناك وعوداً على مستوى عال قدمتها دول إقليمية وعربية في حال تولي علاوي رئاسة الحكومة، منها رفع مستوى الاستثمار والاقتصاد العراقي والنهوض بوضع البلد الذي يشهد انحدارا للمجهول"، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن "هذه المشاريع في حال تسلم شخص آخر غير علاوي رئاسة الحكومة فإنها لن تنفذ، بسبب أن الوعود قطعت مع علاوي شخصياً" ) انظر الرابط التالي :
http://www.alsaymar.org/akbar/06082010akh1509.htm
وما تصاعد عمليات الإرهاب الأخيرة وخاصة في وسط وجنوب العراق إلا تحصيل حاصل لهذا الإصرار الإقليمي والدولي لإعادة حزب البعث ولكن بصورة محسنة وبوجوه جديدة تتأنى قليلا حتى تستطيع كعادة البعث الهيمنة على مجمل أمور العراق لتعيد البلد سيرتة الأولى ولات ساعة مندم كما يقال يوم تبدأ جمهورية البعث الثالثة بالسيطرة على مقاليد الأمور .
إذن ما الحل ، أو ما العمل كما قال شيخنا الجليل فلاديمير إيليتش لينين ؟! ، وبرأينا المتواضع إن من يشعل فتيل نار جهنم يجب أن يلقى في وسطها ليتحمل أوارها فقد قيل ( من امن العقوبة أساء الأدب ) وللتحضير للنهج والمسيرة الديمقراطية يجب أن يكون هناك كاسترو شجاع يصر بكل شهامة ورجولة العراقي على فتح ملفات سدنة الإرهاب المتخفين داخل العملية السياسية والمسكوت عنهم سياسيا أيضا طمعا في هدنة لاستلام الكراسي ، وتعليق من يشارك في دعم وتوجيه الإرهاب ومن يهدد بإشعال الحرائق بين العراقيين كأقطاب قائمة البعث ( العراقية ) على أعواد المشانق وقد صدق أبو فرات الجواهري الكبير يوم خاطب الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم للاقتصاص من شراذم البعث وحفنة القوميين الفاشست الذين ناصبوا ثورة تموز العداء :
فضيق الحبل واشدد من خناقهم ... فربما كان في إرخائه ضرر
والحل الوحيد في الظرف الحالي للجم جشع وشراسة ( أبطال 8 شباط ) أياد علاوي وعادل عبد المهدي وطارق الهاشمي وعالية نصيف ومن ورائهم حفيد الحكيم عمار الداعم العلني للبعث الجديد في تصريحاته بعدم ممانعته بعودة البعثيين ، رفع دعاوى قضائية عليهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب كل حسب دوره وتصريحاته ، وان تقوم القوى الوطنية الممثلة بالحزب الشيوعي العراقي برفع دعاوى ضد أياد علاوي وعادل عبد المهدي لدورهما في تعذيب وتصفية قيادة الحزب الشيوعي العراقي في 8 شباط 1963 حتى لا تفقد قيادة الحزب مصداقيتها بين جماهيرها ويأتي اليوم الذي تعض فيه على نواجذها ندما فالفرصة الديمقراطية متاحة الآن ودم الشهداء لا زال طريا بعد وإذا كان هناك بعض الخجل يعتري قيادة الحزب فليتطوع أي من أبناء شعبنا لإقامة الدعاوى ونحن معه جنبا إلى جنب وليأت من بعد ذلك الطوفان .
أخيرا حذار فالبعث قادم رضيتم أم أبيتم باسم الديمقراطية الجديدة ، والليبرالية والعلمانية المغلفة بسليفون البعث الزاهي بدعم محلي وإقليمي ودولي . والحل الوحيد هو في وحدة القوى المعادية للبعث من كافة فصائلها الدينية والديمقراطية لتشكل جدارا واقيا للوقوف بوجه المطامع الإقليمية والدولية والإرهاب المبرمج ، لكن كل هذا لا يأت بالدعاء والتمنيات بل بالعمل الشعبي المبرمج ووفق آليات جماهيرية تأخذ مصلحة الجماهير في حسبانها لا كما يحصل الآن من الهرولة والركض من قبل معظم أطراف جماعة المحاصصة القومية والطائفية بالركض وراء علاوي البعث وزمرته الغارقة لحد الركب بدماء العراقيين باسم تشكيل حكومة ( شراكة وطنية ) . ونقول وبصوت عال ( فليخجل البعض ومنهم ائتلاف دولة القانون الذين خيبوا آمال وطموحات الجماهير العراقية بعد هرولتهم لحد قطع النفس خلف علاوي البعث طمعا في كرسي الحكم والجاه الزائل) .
آخر المطاف : كلنا نعرف الدور القذر للتحريض على الإرهاب من قبل شيخ السوء ( القرضاوي ) لكن خرج علينا أخيرا من نصبه رئيس الاتحاد القرضاوي في اجتماع دولة الميت تركيا أمينًا عامًا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وهو المدعو ( الشيخ على القره داغي ) المقيم مع القرضاوي في قطر . والمخجل إن مجلس الأمناء الجديد يضم احد اكبر دعاة الإرهاب الاسلاموي الهارب من العراق وهو حارث الضاري . واحد تصريحات الشيخ الأمين العام ( حفظه الله ورعاه ) هو في مدح القرضاوي رغم إننا لم نسمع ولا نأمة من القرضاوي يوم أباد سيدهم صدام حسين الشعب الكردي الذي ينتمي إليه الشيخ القره داغي .
ألم يأسى ( شيخنا ) القره داغي ومعه شيخه القرضاوي لمنظر عشرات الناس البسطاء في التفجير الإرهابي الذي نفذه أعوان حارث الضاري و (مقاومتة الشريفة ) التي تركت عشرات الشهداء ما بين طفل وشيخ مريض وعجوز جاءت لمراجعة الطبيب من بعض آلامها وأم حامل مع جنينها ، وجرح المئات ومن ضمنهم كاهن كنيسة السريان الكاثوليك التي تضررت كنيسته والمرضى والباعة المتجولين وأصحاب المحال التجارية التي أصبحت رمادا ؟!! .
* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج
www.alsaymar.org
fakhirwidad@gmail.com