| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الأربعاء 10/9/ 2008

 

كامل شياع المثقف و المفكر الحر الملتزم

عبد الرزاق الحكيم

اغتيل كامل شياع بسلاح محشو برصاص الحقد والجهل والضلآمية ... ؟ ضلآمية قوى لا تعرف إلا طريقة واحدة للرد على فكر ومفكر ديمقراطي علماني ، وطني ... وهي طريقة الاغتيال ... وهي لغة من لا يفقه لغة الحوار والمرونة والنقاش الهادف في سبيل التنوير والتوعية ضد الجهل والضلآمية .
صراع قوى التقدم والديمقراطية والحرية والمساواة مع قوى الجهل والضلآمية والاستبداد مستمر وبلا هوادة من اجل العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد ... عراق الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والإنسانية ... والطريق لذلك ليس بالسهل ، ولكن سيتحقق على أيدي أبناؤه الأحرار البررة ، وهم وحدهم ضمانة استقلاله وتقدمه وتطوره.

إن دماء كامل شياع ودماء كل الشرفاء الذين سبقوه ستكسر أنصال الظلام المسمومة .
هل يمكن لرمز حرية الكلمة والفكر ولحركة الشعب أن ينتهي بعدة رصاصات قاتلة؟
وهل بمكن لتاريخ العراق الحديث أن تقتله أحقاد القتلة ...؟
هل رحل البطل سعدون باغتياله ...؟
وهل رحل الشهداء من أبناء العراق والحركة الوطنية وقوى الخير والسلام والديمقراطية ...؟
لم يرحل كامل شياع هذا المثقف الناشط والقادر على التغيير من دون أن يضجر ودون أن يتعب .
لن يرحل كامل شياع ومعه أمل مثقفينا ومفكرينا الأحرار .
لن يرحل الحلم بالعراق الديمقراطي .
هل يمكن أن يرحل فقراء العراق وكادحيه ...؟
أيها الفقيد الراحل ... أيها المناضل الشجاع ... أيها المفكر المبدع ... أيها الإنسان .

نعاهدك نحن المثقفون ومعنا كل فئات الشعب العراقي التي تريد الخير والسلام والأمن والأمان والتقدم والحرية والديمقراطية والمساواة ... أن يضل العراق كما أردته ، ويريده حزبك وشعبك ونحن ... قوياً بوحدته ، فاعلاً في صيانة الديمقراطية وتنوعه ، صلباً في تيار قوى اليسار والديمقراطية في العراق ، مؤتلفاً من نسيج شعبك المناضل في اتجاه الوطن العلماني الديمقراطي الذي حلمت به نموذجاً للسلام والديمقراطية .
نعاهدك يا كامل شياع ... أن نبقى كما أردت متنوعين بتفاعل ، وأن يستمر التاريخ فينا يخلق الأمل بالمستقبل الأفضل ، وتضيء بسمتك وأفكارك هذا الليل العراقي الحالك ... والذي يعمل القتلة لكي يستمر إلى الأبد .

مجداً لك أيها الخالد في قلوبنا ...
وستبقى في ذاكرة شعبك شجاعاً شهماً ومفكر ثوري كبير
الخزي والعار للقتلة الضلآميون



5/ ايلول /2008


*
رئيس جمعية البيت العراقي / لآهاي/هولندا

free web counter

 

أرشيف المقالات