| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأحد 11/1/ 2009



مهازل كروية يقدمها ( الاسود )..!

غفار عفراوي *

مرة اخرى يثبت بالدليل القاطع المنتخب العراقي بكرة القدم انه خائن للامانة التي وضعها جمهوره في عنقه بعد العروض الهزيلة والمستوى المتدني الذي قدمه في خليجي 19 ، فمنتخب البحرين الذي لم يتذوق طعم الفوز عليه في جميع البطولات السابقة وضع ثلاث كرات جميلة كان من الممكن مضاعفتها لولا قناعة الفائز بتلك النتجية الحلم ، والمنتخب العماني الذي حقق اكثر من الحلم حيث زرع اربعة كرات نظيفة في مرمى ( الاسود ) فهو لم يذق اي طعم للفوز سواء في الخليج او في غيرها ( طيلة حياته ) بل ان خساراته مع العراق كانت جميعها من الوزن الثقيل وكان فلاح حسن وعلي كاظم يتفننان في طريقة تسجيل الاهداف في مرمى حراسهم بل ويتقاسمون الادوار اثناء المبارة وهذا زمان لن يتكرر ابدا مادام هناك لاعبون باعوا سمعة بلدهم الى الاندية الخليجية وخصوصا اندية قطر ( الدولة المحبة للعراق ) . فقطر هي الدولة الوحيدة التي مزقت العلم العراقي في احدى المباريات مع المنتخب وقطر هي الدولة التي انطلقت منها صواريخ امريكا باتجاه المدن العراقية وقطر هي الدولة التي اشترت ذمم بعض اللاعبين المحترفين لديها والزمتهم بالتقاعس في المبارة المصيرية التي اخرجت العراق من تصفيات كاس العالم الاخيرة .
ان ما حصل تتحمل مسؤوليته عدة جهات :
فالاتحاد الذي لا زال مغتصبا من قبل مجموعة من اذناب النظام البائد لا يريدون بالعراق خيرا فهم لا يابهون الا لمصالحهم الشخصية ومراكزهم ( الدائمية ) في الاتحاد وليذهب تاريخ كرة القدم وجمهوره الى الجحيم وحتى الفوز في كاس امم اسيا لم يكن لهم يد فيه وكانت عدة ظروف تساعد على ذلك فاغلب لاعبي المنتخب كانوا تحت وطأة الحزن الذي انتابهم بسبب الخروج من خليجي 18 بسبب ظروف طائفية و( كابتنية ) حينها ! وكانت هناك عقوبات اتحادية لبعضهم الاخر جعلهم يحاولون اثبات قدرتهم على الفوز وبقاءهم في دائرة الضوء والاحتراف والسبب الاخر هو وجود مدرب خبير بالخليج مثل المدرب البرازيلي فييرا وسبب اخر مهم هو ان اغلب اللاعبين كانوا مصرين على ايقاع الهزيمة بالفريق السعودي في المباراة الختامية بسبب الارهاب الذي كان يأتي من تلك الدولة اضافة الى دعاء اغلب العراقيين للفريق لان كل بيت فيه فاجعة بسبب الارهابيين السعوديين .
اما من يقول فلماذا لم يستطيعوا الفوز على قطر في تصفيات كاس العالم بعد امم اسيا ولم يقاوموا امام البحرين وعمان في بطولة الخليج فجواب ذلك ضمن النقاط التالية :
اولا : في تصفيات كاس العالم جاء اللاعبون و قد خسروا جهود مدربهم المفضل الذي قادهم للفوز بالكاس الاسيوية بسبب رفض الاتحاد تجديد عقده فحدثت مشكلة كبيرة وايام عصيبة الى ان استقر الحال في العودة الى المدرب ( المطرود ) عدنان حمد بعد خسارته لبطولة الخليج السابقة . فجاء وفي جعبته اجندة طائفية فهو الذي طالما انتقد الحكومة والتغيير الجديد وكان يقارنها مع حكومة صدام كثيرا فاخرجنا من التصفيات بخفي حنين .
الثاني : جاء اللاعبون الى تصفيات كاس العالم وهم يحملون لقب ابطال اسيا واسود الرافدين وجواز دبلوماسي واموال كثيرة ونصب تذكاري وعقود في الاندية الخليجية واغلبهم في ( قطر ) . فما الذي يحتاجه اللاعب اكثر ، لديه المال والشهرة والتاريخ والالقاب ، لذا استغل القطريون هذه النقاط فهددوا بعض اللاعبين بفسخ عقودهم اذا فازوا على قطر في المبارة الفاصلة كما صرح بذلك اللاعب باسم عباس وغيره ممن خشي على نفسه من عقوبة الاتحاد الصدامي والتي طالت بعد الخروج من خليجي 18 افضل اللاعبين لمجرد التصريح للصحافة وهم رزاق فرحان وعماد محمد والكابتن احمد كاظم وقرر الاتحاد بعدها بمنع اي لاعب من الادلاء باي رأي للصحافة . وفعلا نفذ اللاعبون ما طلب منهم القطريون وكانوا يركضون كالسلاحف في الملعب وحدث ما تعرفون ..
لم يتخذ اي اجراء بحق اي لاعب لانهم ( اسود الرافدين) فاتجه كل لاعب الى ناديه القطري واستلم ( المكافاة ) وذهبت مشاعر الجمهور العراقي للجحيم !!
بعد مطالبات كثيرة وتهديد ووعيد من قبل الحكومة وبعض اللاعبين القدامى الرافضين لعمل الاتحاد قررت الحكومة ارجاع فييرا بالشروط التي وضعها ! وهنا اصبح لدينا مثلث غير متجانس ( مدرب مفروض من قبل الحكومة ولاعبين باعوا سمعة بلدهم مقابل عقود احتراف واتحاد صدامي حاقد )
فهل من الممكن تحقيق نتيجة مرضية بهؤلاء ؟!
لقد تفاءل الكثيرون ( باسود الرافدين ) ومدربهم الذهبي واتحادهم العتيد وكان التوقع هو الفوز بالكاس الخليجية بسهولة فهم اسود الرافدين ! ولكن ما حدث اننا تسلمنا سبع كرات في مباراتين مقابل هدف يتيم ومن ضربة جزاء مشكوك بصحتها !
وليت الامر اقتصر على الخسارة الفنية فقط لحمدنا الله على الكارثة لانها كرة قدم الا ان الطامة الكبرى هي حصولنا على لقب اسوأ فريق بالاخلاق فالبطاقات الحمراء كانت تتراقص في وجوه ( اسودنا ) والاساليب البعيدة عن الروح الرياضية موجودة بعد الخسارة مع البحرين ..
فهل سيستمر الاتحاد بتمسكه بالكراسي وتخريبه للكرة العراقية وتاريخها
وهل سيبقى نفس اللاعبون بدون عقوبة او تغيير بلاعبين شباب اثبتوا حضورهم في المبارة الختامية مع الكويت
وماذا سيقول حسام الرسام بعد هذه النكسات المتتالية
انا سأكتب له مطلع انشودة وليكملها احد الشعراء :

شفتوا لاعب بالملاعب يلعب وما عنده غيره
بالنوادي اسد هو وللوطن منشوف خيره


*
كاتب واعلامي


 

free web counter

 

أرشيف المقالات