| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الأربعاء 11/7/ 2007

 

أرشيف المقالات

 


وداعاً مهرجان المربد


بسام عبد الرزاق

لا اقصد في توديع المهرجان أن لا يعود ثانية بل على العكس فمهرجان المربد ظاهرة صحية تعكس الوجه المشرق للثقافة العراقية فوداعا اعنيها وداع مربد البصرة لهذا العام بشتى مساوئه ومحاسنه فقد دار في ذهني أن اكتب عن المهرجان وعن أيامه والأخطاء التي ترافق مهرجاننا الجميل كل عام ، تلكأت عما شئت فكدت أنسى ، وفجأة أتى احد الأصدقاء الطيبين وقال لي اقرأ جريدة الصباح وخصوصا ما كتبه الأستاذ مهدي القريشي في عدد الأحد المصادف 9 / 6 / 2007 ص ثقافة ، فلك نصيب مما كتبه ، وأنا اقرأ للأستاذ القريشي وهو يتحدث عن مهرجان المربد وعن حلم المثقفين والزمن الأغبر ( طبعا ) وعن التسجيل الذي أعلنه الاتحاد للمشاركات والديمقراطية التي رافقته وأمور كثيرة أخرى لا أريد السجال فيها كي لا أقع في صراع اكبر ، واقعه واقع الثقافة العراقية بأسرها .
في نهاية المقال كتب الأستاذ القريشي تعليله مشكورا بان كارثة المهرجان ( له ) وقعت بسبب موظف الانترنيت الذي هو أنا وقد كنت خاتمة المقال للأستاذ القريشي وكنت أنا والعنوان لصيقين ببعض فما كان لي إلا أن أرد على أستاذي ببعض الأسئلة أتمنى أن يتسع صدره لها .
هل كنت أنا من قراصنة المرابد في عهد النظام ( الأغبر ) كما تحب أن تصفه وأحب أنا أيضا ، ليكون امتعاضك الكبير ( على ما اظن ) من حضوري صائبا .
أأنا من زاحمك على منصة المهرجان بأخذ مكانك من القراءات الشعرية .
ام أنا من موظفي وزارة الثقافة الذين تجاوز عددهم العشرين موظفا وهم يتمتعون بحصانة وزارية أهلتهم بالسكن في فندق الضيافة ( وهو فندق درجة أولى ) أما الأدباء فكانوا يتوزعون على فنادق بائسة واذكر منهم بالاخص الذين لازموا بؤس الفندق الذي كنت أسكن واسمه فندق الزيتون لأربع ليال الشعراء (إبراهيم الخياط ، يوسف المحمداوي ، ماجد موجد ، احمد عبد السادة و هادي الناصر ) وهم على ما اقول شهداء .
استاذي العزيز : يصح قولك بأني موظف مقهى الانترنيت ، فهل من منظورك ان هذا الموظف لايستطيع ان يكون مثقفا ... ام لاتريد ؟
واريد أن انبيك اني من المشاركين في المهرجان الاول بعد سقوط النظام وكانت لي قصيدة شاركت بها ، وكان للوضع الامني اثر كبير في غياب وتغيب الكثير من الادباء فانطلقنا من بغداد بحافلة نصفها شاغر مع العلم ان الدعوة كانت مفتوحة للجميع ، وكان للبصرة حصة ايضا من غياب الامن فغادرنا المهرجان و ( المسلحون ) يسيطرون على مبنى المحافظة ، وانبيك أيضا انني حضرت المهرجان في عامه الثاني وكنت من ضمن وفد المكتب الاعلامي لوزارة الثقافة ، وفي هذا العام كلفت من قبل الاتحاد ( السيدين فاضل ثامر و ألفريد سمعان ) بتصوير المهرجان باكمله لتوثيقه ضمن أرشيف الاتحاد وكنت حريصا على عملي ولم أتغيب عن أي جلسة في المهرجان ولم اتلق نظير عملي أي فلس يذكر .
فهل ترى في هذا منافسة مني لك ام انني لم اوفر لك خدمة في مقهى الانترنيت فرجمتني بحروفك ...