| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الخميس 11/9/ 2008

 

احداث 11 سبتمبر الكارثة العظمى

سلام الامير

جاءت ذكرى 11 ايلول /سبتمبر 2001 لتذكير البشر بخطر الارهاب المتأسلم وكل اصنافه الأخرى هذا الحدث الذي اصيب به الشعب الامريكي الصديق فهو صاحب الذكرى ويقف اغلب البشر في العالم تعاطفا معه ومساندة له في هذه الفاجعة

ومما لا ريب فيه إن هناك عدد كبير ممن يعتبرون انفسهم انهم مثقفون من العرب والاجانب قد هللوا فرحا بهذه الكارثة واعتبروها نصرا لهم على عدوهم

هل إن استهداف خفافيش الظلام من اتباع قاعدة الشر ومن يقف معها لبرجي نيويورك وقتل الالآف من المدنيين الابرياء العزل من الامريكيين واحداث اضرار مادية كبيرة جدا تركت وراءها دمارا بهذا الحجم هو نصرا فعلا أم انه وصمة عار على جبين الانسانية ونقطة سوداء بوجه الاعاريب

نعم لقد استبشر أعداء الانسانية وتهللوا فرحين بفعل هذه الجريمة الكبرى والكارثة العظمى وقد طبلت لذلك الفرح انظمة عديدة على راسها نظام الإرهاب ومحور الشر العالمي نظام إيران المتواطئ والمتعاون مع القاعدة ونظام صدام المقبور الصديق للقاعدة وافغانستان مأوى ومرتع زمر الشر وازلام القاعدة وغيرها من الأنظمة الفاشية المتخلفة والدكتاتورية .

إن متأسلمي 11 سبتمبر يظنون انهم حققوا انتصارا على عدوهم الامريكي التقليدي في عملية ثأر وحقد وحسد على التطور الغربي على حد زعمهم ووصفهم .

لكننا نرى إن ما حصل من هجمات انتحارية في يوم الثلاثاء 11 ايلول 2001 التي نفذها 19 شخصا من إتباع القاعدة انما هو هزيمة ونكبة كبرى تضاف إلى سجل الاعراب والاسلامويون أو المتأسلمون وهذا ليس بجديد عليهم بل إن سجلهم مليئ بالنكبات والهزائم والكوارث ومع ذلك نجدهم يعتبرون هزائمهم انتصارات ويحتفلون بها .

وقد وقفت اغلب دول العالم مع الولايات الامريكية المتحدة وايدتها في اعلان حربها على الإرهاب العالمي وزمر الشر من خفافيش القاعدة والتي انهزمت وتمزقت على يد الامريكيين وحلفائهم بعد اسقاط نظام طالبان في افغانستان وتحرير الشعب الافغاني من سطوة سلطة الإرهاب السلفي القاعدي وكذلك تم اسقاط نظام البعث الصدامي الصديق والداعم للقاعدة وتحرير شعب العراق من سطوته وظلمه وما زال الطريق مفتوحا إمام الادارة الامريكية لاسقاط انظمة أخرى ومحاربة جميع اشكال الشر والارهاب ومن هذه الأنظمة النظام السوري البعثي ونظام الشر الإيراني وغيرهما .

وقد حققت الولايات المتحدة انتصارات عسكرية باهرة اذهلت العالم في حربها على الإرهاب وقد تساقطت عروش الشر والظلم في افغانستان والعراق كتساقط الفراش وانهزم جنود الظلام انهزام المعزى من الذئب وقد سارعت انظمة أخرى لطلب الرضى الامريكي خوفا من إن تسقط هي الأخرى وابدت استعدادها لبناء علاقات ودية مع الولايات المتحدة ومساعدتها في القضاء على الإرهاب كنظام آية الله القذافي وغيره .

نتمنى إن تستمر الادارة الامريكية بنفس الصلابة والقوة وان تكون حازمة في معالجة الملف النووي الإيراني ومحاربة الإرهاب في العراق والمضي قدما بخطة خارطة الطريق ومواجهة الأنظمة الفاسدة ومساعدة الشعوب المغلوبة على أمرها .

ونأمل إن يعم السلام في العالم بشكل عام وفي الشرق الاوسط بشكل خاص ليعيش جميع البشر بسلام .
 

 

free web counter

 

أرشيف المقالات