| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الخميس 13/11/ 2008

 

دور العشائر السياسي في برنامج بالعراقي

منهل حرب

ناقش برنامج بالعراقي على قناة الحرة دور العشائر السياسي مؤخرا في العراق. وكان الشيخ علي حاتم سليمان (شيخ الدليم) والشيخ جمال البطيخ (نائب في البرلمان) ضيوفا في البرنامج اضافة الى حملة الشهادات العليا الدكتور وليد الحلي عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة والدكتورة فوزية العطية استاذ في علم الاجتماع.وظهرت فوارق في تناول الاشكاليات والمعالجات في البرنامج.
واستند الدكتور الحلي على النصوص المقدسة (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم)
سورة الحجرات الاية 13 ليضع اساسا لحركة الاحزاب السياسية واجتهد في تفسيرها ولم يلاحظ الفروق بين مجتمعنا ذا البنية العشائرية ومجتمعات الدول المتقدمة. واوضح بانه بقى لفترة طويلة في الدول المتقدمة ولاحظ ان الجار لا يعرف جاره والابن لا يعرف ابوه، فلا تفعل العلاقات الانسانسة فعلها، امافي العراق فهناك الاخلاق وبذلك جرد المجتمعات المتطورة من الاخلاق وفق تعريفه. وهاجم الدكتورة فوزية متهما اياها بالجهل مستغربا من وظيفتها في تدريس الطلبة، وبذلك يطعن في المستويات الاكاديمية والالقاب العلمية. والدكتورة العطية استاذ مما يعني شهادة اكاديمية عليا (دكتوراة) وبحوثا منشورة واشراف على رسائل الماجستير والدكتوراة ومناقشات ومشاركة في مؤتمرات وندوات وورش عمل وغيرها، وحصلت على اللقب مرورا بلجان اكاديمية عليا. وللاسف لم توفر الفرصة الملائمة لترد الدكتورة العطية بالشكل المطلوب. وتذكرت فرص المناقشات ايام القائد الضرورة وكيف يكتسح البعض المساحات بعد ايراد اسم ذلك القائد!.
ركز الشيخ سليمان على اشكالية الصحوة مترفعا عن طلب المناصب السياسية والادارية. فاشار عدة مرات الى استحقاقات انجاز الصحوة، وتطلب كيانات سياسية ومؤسسات امريكية بضم 90000 من الصحوة للقوات الامنية. لقد حاولت الحكومة في معالجتها ضم الصحوة للقوات الامنيةٍ امتصاص نقمة من حرقتهم نشاطات التمرد (الارامل والايتام ومعوقو التفجيرات والمهجرين وغيرهم) فاكدت الحكومة على ضم من لم يشارك بالعمليات الارهابية ومن لم تتطلخ ايديه بدماء العراقيين!. وتشير عدة مقالات على الانترنيت الى مشاركة نسب عالية منهم في اعمال التمرد ومنها على سبيل المثال لا الحصر وعلى الرابط التالي:
 http://www.iraqoftomorrow.org/wesima_articles/articles-20081102-61162.html
ويؤكد المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي بان اكثر من 90% منهم شارك في التمرد وعلى شاشة قناة الحرة، وتؤكد ذلك مقالات ساسة اكاديمين في امريكا في مجلة فورن افيرز (قضايا خارجية) انجيل السياسة الخارجية الامريكية. ولم نتعلم في العراق ثقافة او اليات الاعتذار وانما المكابرة رغم اختلاف المواقف، فكان التمرد للقاعدة والصحوة للعشائر بمشاركة نفس الاشخاص وبنسبة 90%.
يتحسر الشيخ البطيخ على ايام علاوي في رئاسة الوزراء فهو من القائمة العراقية! ويؤكد دور المال في السياسة. ولم يتحدث بصراحة الضيوف الاخرين. فيدعو لدور سياسي لعشائر او شيوخ العشائر فيحافظ على مقعده في البرلمان العراقي. ويستنكر ظهور احزاب جديدة، ويلوم احزاب عريقة لتقصيرها في البناء الفكري.
للعشائر قوانين واعراف وفرت الحماية لافرادها في ازمنة سابقة واشكاليات في بناء القوانين والتشريعات لدولة الحاضرة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الدية (الفصل) وما يتبعها من تنازل عن الحقوق والتهديد (الگوامة) والفصلية وغيرها. اي هناك اليات لفض النزاعات تتقاطع مع اليات الدولة وتطبيقات القانون. ولا ننسى دور العلاقات العشائرية اي الوساطات وتقريب ذوي القربى في المناصب تحت ضغط العشيرة والقبيلة وتهمش الكفاءات.
ويدعو رئيس الحكومة المالكي لدور سياسي لعشائر تحت مسميات شتى منها مجالس الاسناد! فيضع قوة شبه رسمية في ايدي شيوخ العشائر لتتعزز الممارسات العشائرية، ونستبدل قوة الطائفة بقوة العشيرة. وقد اشارت عدة احزاب علمانية ودينية لذلك الخطر.

 

free web counter

 

أرشيف المقالات