| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

الخميس 13/3/ 2008



ماذا تريد ايران من مدينة البصرة !؟

عماد الدين دعبل الخزاعي

خروج اهالي البصرة الى الشارع كتعبير عن سخطهم من الاوضاع المتردية الامنية والخدماتيّة , ما يدل على عدم قدرة المجلس الادارة للمحافظة السيطرة على مدينة ونواحيها واقضيتها .. اهالي البصرة يتفقون على نزع السلاح من الفصائل والمليشيات الشيعية , اهالي البصرة يوجهون التهم الى السفارة الايرانية في تزويد المليشيات بالاسلحة والتدريب والاموال بواسطة الحرس الثوري الايراني وهو بدوره يقوم بتهريب المتفجرات والذخائر وأرسالها الى المناطق الحدودية في العمارة وخانقين وديالى لضرب قوات التحالف والجيش العراقي ..اهالي البصرة يشعرون بالرعب والخوف بعد ازدياد فتح المدارس لتعليم الفارسية وأرسال المتعلمين الى داخل ايران للتدريب على السلاح وآخر تصريح للفريق الركن موحان حافظ الفريجي قائد عمليات البصرة للصحافييين" إن أضطراب الوضع الامني في البصرة بسبب انتشار الأسلحة بشكل واسع نتيجة غياب الرقابة الأمنية على الحدود مع ايران ".
هذا ما جنى اهالي البصرة بعد زيارة احمدي نجاد الى بغداد ؟ هل يصبح اهالي البصرة ضحية الصراع المسلح بين الاحزاب الشيعية من جهة وعناصر مسلحة اجرامية منظمة ؟ اذا كانت هذه التهم موجه الى حكومة نجاد التي تريد من مدينة البصرة ان تصبح درع وقائي واقتصادي من فرض العقوبات او شن اي عمل عسكري قادم ضد ايران لعدم السماح لمراقبة انتاج الوقود النووي من قبل مفتشي الامم المتحدة , أو ضم البصرة الى منطقة الأهواز او عربستان وتحويلها الى دولة داخل دولة !! وبعدها تنتهج حكومة نجاد الطريق الثالث !! وشعارها تحرير الكعبة يمر بكربلاء و القدس !!!.
اذا كانت هذه الخطط الجهنمية لحكومة نجاد , في تقديري الشخصي كان هذا خطأ منها, لأسباب هي:
1- يحاول العراق ان يتخلص من العنف الطائفي والمحاصصة ودفع العملية السياسية بتوافق الجميع دون تمييز, وما على ايران كدولة صديقة و جارة ان تقوم بدعم الاستقرار الأمني من ناحية تثبيت الحدود من خانقين ( بناء سياج كهربائي على اغرار الحدود مع سوريا ) الى الحدود النهرية في شط العرب .
2- في البصرة, يجري صراع شيعي عراقي – شيعي عراقي ايراني , ومنكوبين اهالي البصرة ! فـما على حكومة نجاد الا سحب ( الحرس الثوري ) من مدينة البصرة , ومد العون الى اهاليها في التنمية الاقتصادية والهندسية والكهرباء في مشاريع إعادة الإعمار والاستثمار ضمن اتفاقيات وليس بالاكراه والتهديد .
3- استغلال ضعف اداء حكومة المالكي ,وتأخر تشكيل الحكومة واصدار قوانين جديدة تخدم حقوق الانسان ,والمجتمع المدني والمصالحة الوطنية بين الاطراف العراقية , ادى الى تواجد ( الحرس الثوري ) في البصرة لدعم الاحزاب الشيعي الموالية لها وهي بدورها ضعيفة سياسياً وعديمة الخبر في ترتيب البيت العراقي ,فنضمت لها عناصر مسلحة تخريبية بواجهات عدة خاصة لتخويف والقتل والنهب والأتجار بالمخدرات بحجة دعم الحسينيات!! .
 



 

Counters

 

أرشيف المقالات