| الناس | الثقافية |  وثائق |  ذكريات | صحف | مواقع | للاتصال بنا |

موقع الناس .. ملتقى لكل العراقيين /  ديمقراطي .. تقدمي .. علماني

 

 

مقالات وآراء حرة

 

 

 

 

الجمعة 13/1/ 2006

 

أرشيف المقالات

 

 

وقفات 5

 

ابن الشقوفة

الاولى

ان تدهور الوضع الامني في العراق في تصاعد مستمر واحيانا يكون في صعود ونزول بأستمرار والسبب الرئيسي هو عدم الاستقرار في بناء الدولة الحديث بعد سقوط الديكتاتورية الصدامية ونظام المحاصصة السياسية في قيادة الدولة العراقيةالجديدة, هذه الطريقة التي وضع اسسها الطاغية المقبور ونشطها و طورها حكامنا الجدد الذين ناضلوا ضد الديكتاتورية مع القوى الوطنية الاخرى في خندق واحد كما يدعون لكنهم كلبوا عكرب من صارت السلطة بيدهم لعد شكد حلو كرسي الحكم. ان ادارة الدولة من قبل اشخاص اتت بهم المحاصصة الطائفية يضع علامة استفهام ، هل يعني ان اكون عضو في الحزب الفلاني يعني انا قادر على قيادة وزارة معينة او رئاسة منصب مهم في الدولة ؟ اكيد لا ولكن العيون عماها بريق السلطة.
ان الحدثين الداميين في كربلاء المقدسة والتي راح ضحيتها حوالي 49 مواطن والكثير من الجرحى والحادث الثاني في مدينة الرمادي بين المتطوعين للانخراط في سلك الشرطة العراقية والتي راح ضحيتها حوالي 86 مواطن عراقي والعديد من الجرحى وكلهم مواطنين كانوا ينشدون الامان والحياة الهانئة في عراق ديمقراطي مستقر في مطلع السنة الجديدة, لكنهم استشهدوا وتركوا حزنا لا ينتهي في قلوب الاهل وقلوبنا ايضا. ان من قاموا بتلك الاعمال الاجرامية معروفين لكل العراقيين ، انهم اعداء الديمقراطية, هي نفسها الايادي التي دمرت العراق من قبل وتريد اكمال تدميره, انهم بقايا البعث الفاشي و انصارهم من الوهابيون والزرقاويون وغيرهم من العربان وهم على وزن جربان والذين كما سيدهم وولي نعمتهم يريدون تحرير القدس عبر بغداد, ويساعدهم في ذلك حكومة المحاصصة الطائفية والتي اعطت ارضية خصبة لنمو هذه الاشنات الضارة. وكنا نأمل ان تكون مؤسسات الدولة بمستوى الحدثين ، ولكنها تخرج علينا بتبريرات ملتوية تبين لنا من يقود الملف الامني ، انهم مجموعة من الجهلة وعديمي الكفاءة والطامحين للمناصب التي تدر عليهم الكثير, انه قصر نظر نظام المحاصصة الطائفي في تقريبه للجهلة وابعاد الكفاءات العراقية المهمة. فلماذا ناضلنا ضد الديكتاتورية اذا قمنا بأستنساخ المماثل الان؟
ان من يقود الملف الامني بعد القوات متعددت الجنسيات قيادات تم اختيارها لكونها تنتمي الى احزاب تنضوي تحت لواء قائمة الائتلاف, ولا يهم ان كان أو كانوا قادرين على ذلك أم لا ؟ وهذا يتضح من خططهم وتصريحاتهم النارية التي ترجف الفارة. ففي تصريحه لقناة العربية ليوم 5/1 في احدى نشرات الاخبار وتعليقا على التفجير الانتحاري والدامي في كربلاء المقدسة وحول الاجراءات الامنية المتخذة لحماية المواطنين في هذه المناطق المزدحمة دائما ودور الشرطة العراقية في ذلك بعد ان تبين ان من يحرس هذه الاماكن قوات خاصة (ميلشيات الاحزاب والافراد أو القيادات الدينية ؟ أجاب موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي وفي كل مرة يدلي بتصريحاته يظهر للسامع مدى جهله بهذا الملف وعدم قدرته على اعطاء التحليل الصحيح ( لا اعرف كيف اختير لهذه المهمة الصعبة أليس نظام المحاصصة نفسه ) والذي بموجبه يختار من هب ودب . لقد قال انه من الصعب السيطرة على أصحاب الاحزمة الناسفة ( وهذا ممكن في واقع الحال نتيجة للفلتان الامني ) وكان عليه ان يقول مثلا رغم صعوبة الموضوع فنحن نبذل جهود استثنائية للوقوف بوجه هؤلاء, ولكنه أثبت عجزه الكامل, ويضيف موفق الربيعي ان الملف ليس بيد الشرطة ( لعد بيد ما ) وانما هو بيد قوات خاصة ، انها الميلشيات والتي لا يجرؤ الربيعي على الوقوف ضدها لانها بعدين تضربة بالـنــــــ ..... انها ميلشيات تكونت لحماية احزابها والوقوف ضد كل من يقف في طريقها وهي الادات التي تستخدم بوجه كل من يقف بوجهها وتكونت لحماية بعض القيادات الدينية حيث اصبحت هناك كانتونات عديدة في كل من كربلاء والنجف ( وهي نفسها التي استخدمت لتزوير الانتخابات ), اما قيادات الشرطة فما هي الا تابع يأتمر بأمر الميلشيات ، فحراسة هذه الاماكن تأتي في مراتب دنيا, وان مهمتهم الاولى حماية اولياء نعمتهم والمنافسة بين هذه الميلشيات حامية للسيطرة على مناطق النفوذ, وجزء كبير منها من بقايا الميلشيات الصدامية المنحلة. فهل يستطيع شخص مثل موفق الربيعي ان يقف بوجههم ؟ وتصريحه الثاني انه سوف يصدر امر بالقبض على المفرج عنهم من القيادات البعثية فور اطلاق سراحهم من القوات الامريكية ، واصدار امر القبض عليهم من قبل الانتربول ( اكلك موفق خاف مترضة لو ساكت احسنلك ليطيروك واحنة نعرف انه كان للاستهلاك المحلي قبل الانتخابات )

اما التصريح الاقمش من تصريح الربيعي فهو تصريح عبد العزيز الحكيم والذي يعزو سبب تدهور الوضع الامني في الايام الاخيرة للقوات متعددة الجنسيات في وقوفها بوجه المخططات الامنية المهمة جدا لوزارة صولاغ الطائفية مئة بالمئة, وهو يعني الوقوف ضد توسع ميلشيات صولاغ والتي استخدمت لاضطهاد المواطنين بدل حفظ الامن في البلد اين كان الحكيم ( والذي يريد ان يغطي الشمس بغربال ) ولم يتهم القوات المتعددة الجنسيات سابقا عندما سمحت هذه القوات اي البريطانية في البصرة واغمضت عينيها امام توسع الميلشيات لمختلف الاحزاب الدينية وامتداد نفوذها في مختلف الاماكن والتي هي نسخ مستوردة وقياداتها مدربة في ايران و التي هي بديل للشرطة التي تأتمر بأوامرها وهذه الميلشيات استخدمت لاضطهاد الناس واجبار المواطنين على ان يكونوا متدينين بالاكراه واجبار النساء على لبس الحجاب واجبار غير المسلمات على ذلك ايضا ومنع الموسيقى والغناء والمسرح وغيرها من الاشياء المهمة في حياة المواطن ، الان هل نستبدل دكتاتورية بأخرى؟ والسكوت الاكبر من قبل القوات البريطانية هو التغلغل الايراني في البصرة وتوسعه للجنوب وتحكمهم بالملف الامني هناك. هل يستطيع ملك الاكتساحات عبد العزيز الحكيم ان يعلن احتجاجه ضد ذلك ؟ لا ، لا يستطيع لان ذلك عكس رغبته ورغبة الائتلاف.


الثانية

في احدى تصريحاته لاحدى الفضائيات ذكر الرئيس جلال الطلباني ان السيد عبد العزيز الحكيم هو صديق عزيز له وكذلك صديق عزيز للشعب الكردي والدليل الاستقبال الجماهيري الكبير الذي تم له في كردستان.
علينه استاذ جلال هل صحيح انه صديق للشعب الكردي ومن يمتة اصبح هذا الشخص رائد السحق العراقي محب للشعب الكردي ، ولماذا الان ، واين كان حبه للشعب الكردي هو وائتلافه الذي عرقل تطبيق المادة 58 الخاصة بتطبيع الاوضاع في كركوك, وكل لبيب يعرف ليش سافر الان الى كردستان؟ سافر الان هو والجعفري من اجل ضمان سند له في البرلمان المقبل ولاجل ضمان التقسيم الطائفي وتعزيزه وليس حبا للشعب الكردي. وهل ان الجماهير خرجت من نفسها ام مدفوعة دفعا على الطريقة الصدامية. وانني اقولها بصراحة ان شخص مثل الحكيم مستعد لسحق اي شخص يقف بوجه مخططاته الطائفية اذا اتيحت له الفرصة. فمثل هيج حيايه لتقشمرك استاذ جلال تره سمهه يموت بسرعة.


الثالثة

ذكرت بعض الانباء ان فتوى قد صدرت من عميد كلية الشريعة والقانون السابق في مصرالشيخ رشاد حسن خليل. حيث قال في فتواه مايلي: بان "التجرد من الملابس اثناء المعاشرة الزوجية يبطل عقد الزواج". بينما اعتبر الشيخ عبدالله مجاور امين لجنة الفتوى في الازهر ان "النظر الى الجسد مستحب باستثناء الفرج "ومن ثم اوصى بان "يستترا برداء او غطاء".
عجبا لهؤلاء الشيوخ وائمة المسلمين والجالسين والجاهزين للفتوى بأشياء غريبة لا تمت للواقع بشي ولا اعرف من اين يستمدون فتاويهم هذه؟ بدون النظر الى واقع الحال عندما يدلون بفتاويهم. اقول لهذا الشيخ الخرف اكيد انك ومن انانيتك وعدم قدرتك على النظر الى جسد المرأة الجميل ومن غيرتك بعد ان عميت عينيك واصابتها غشاوة وبعد ان سطلت الجمجمة بشئ يسطل الراس تفتقت عبقريتك الى منع الازواج من النظر الى بعضيهما وهم في الفراش ولم تحرم ذلك فقط ولكن اعتبرت ذلك مبطل للزواج. هذه تخريفات حشاشة مسطولين.
بأي عقلية يفكر هذا الشيخ الخرف وينقصه فقط ان يفتي بانه لايحق للمراة ان تكون بلا حجاب امام زوجها وكذلك في المستقبل اذا عاش سيفتي بحجاب الرجل ايضا, وليس امام المراة سوى ان تقول لزوجها طفي الضوة والحكني. هؤلاء الشيوخ لا شغل ولا عمل يقومون به وهذا يساعدهم على ان تتفتق عبقرياتهم عن افكار جهنمية ومثل ميكول المثل هؤلاء ( يدورون بالخـ..... حب رمان ) ان هذه الرؤوس العفنة لم تفكر في يوم ما على اصدار فتوى تساعد على تطوير حياة الانسان العربي والمسلم, فتوى تحرم اضطهاد الحكام العرب والمسلمين لشعوبهم, تحرم انتشار الديكتاتوريات المعشعشة في كل البلدان العربية, فتوى تحرم اكل المال العام من قبل قادتنا الميامين. انهم غير قادرين على ذلك لانهم من نفس الطينة وهم ايضا جبناء. ان الغرض من هذه الفتاوي هو غلق عيون الشعوب العربية عما يحيط بها من ظلم وجعلها تفكر بأشياء تبعدها عن الواقع وعليها اي الشعوب العربية ان تنسى كل شئ وتجلس للاستماع الى هذه التنظيرات الخرفة. كل شئ ممنوع وحرام الحياة بشكل طبيعي والتعلم واكتساب المعرفة وغيرها من الاشياء الجميلة ممنوعة. لكن مسموح لنا ان نموت اغبياء ومقتولين مثل البهائم امام عيون شيوخنا الابرار من قبل قادتنا الميامين.